فضول تعزي
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
متى كانت المصلحة الشخصية غالبة للنجدة والشهامة والمروءة، بل كان ما يسمى إعمال العقل يمنع إنساناً من أن يوقف عدواناً يقتل عشرات الألوف ويجرح مئات الأول بوحشية همجية لا تكتفي بقتل الكبار والصغار بالنابلم والفوسفور الأبيض الذي بموجبه يصبح الإنسان هيكلاً عظمياً ذائباً يشبه عصا فرعون!!
وحدة الشعب اليمني الذي وقف بفدائية معهودة ينال من العدوان بكل شجاعة، بينما الشعوب الأخرى لا تسمع غير الهيمنة خائفة من أن تصلب حية في سجون الطواغيت.
إن الشعب اليمني المحاط بسياج الحصار البدوي البدائي غالب الظروف فخرج من أول العدوان حتى الآن بمسيرات مليونية ومسيّرات تقصف كبر يهودا...
قالوا كذا بأن لهم «جيشاً لا يقهر» فأصبح هذا الشعب مثال مروءة باهرة وثناء حميد وسيرة عطرة تذكرنا بأمجاد إسلامية عروبية فاخرة. أبى هذا الشعب إلّا أن يضرب الأمثال العليا في نصرة الأخوة الإسلامية، متحدياً حصار الأعراب وغطرسة المتكبرين!

أترك تعليقاً

التعليقات