عيدروس لاند!
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
شَعّب الأخ «عيدروس لاند» فلا وقع رئيس جمهورية ولا وقع عميل!
زيّن له الشيطان سوء عمله فرآه حسناً، «وعاد التشعيبة تشتي بصر»!
مشكل الأخ عيدروس أنه يعيش عهد «الانفصال» عهد ما قبل 67، عهد عصر الجنوب المحتل، عهد «عدن للعدنيين» الذي زرعه الاحتلال، عصر «الكابتن هنز»، عصر المحميات، عصر «دار سعد»، وما قبل وما بعد... أي ما بعد «الدحابشة»!
حين شحن بائعي الطماطم والبصل، لقطهم من الشيخ عثمان وكريتر والمعلا، وسط قلابات البلدية، و«نكتهم» في الراهدة وبعد «الحبيلين»؛ لأنهم «دحابشة» جواسيس ضد الجنوب المحتل!
عقدة «عيدروس لاند» ورثها من الهنود والفرس والصومال والأجانب، الذين رأوا في الشماليين «الدحابشة» قطع أرزاقهم، مع أنهم لا يملكون غير بسطات من الكراتين، ولم يفيدوا من «عدن للعدنيين» إلا همهمات «كلمة ولو جبر خاطر»، وكلما حصلوا على بضع ريالات أرسلوها بواسطة «الطَّبَل»/ الكريمي ليشتري بها أهلوهم المستعمَرون مضاداً حيوياً للزكمة وآثار الجوع!
يا أصحابي، هكذا جنى الذي هو ليس عيدروساً، فالعيدروس في المعجم العربي هي الناقة الضخمة القوية، وهو ليس ناقة وإنما هو «بهيم» كما يقول إخواننا الصعايدة، من فصيل آخر؛ حرض هذا الذي هو ليس عيدروساً وإنما هو عيدروس من فصيل آخر، حرض الأشقاء الجنوبيين على إخوانهم الشماليين الذين يتحكمون في اليمن الجنوبي: عبده سعيد الذي يبيع البصل في حارة حسين، و«ضلال العديمي» الذي لا يحكم في معاشيق!
ورحل «عيدروس لاند» كما ذهب «زين الفاسقين» في تونس؛ ولكن في قارب قابل للغرق... إلى الجحيم!

أترك تعليقاً

التعليقات