ضلال العليمي!
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
وقع «ضلال» رجّال وضرب مثلاً شبه بطولي حينما أصدر مرسوماً تاريخياً ربما أملاه محمد بن سلمان أو «بن ناقص»، بحذف «عيدروس لاند» من قائمة الحياة السياسية وإحالته للمحاكمة.
والسؤال: متى سيسقط «ضلال» نفسه؟ عانى العليمي مآسي، وربما أرسل لي أحد أصدقائه يقول لي: د. رشاد يريد أو ربما يريد أن يستطلع رأيك فيما يفعل وقد كلف رئيساً للجمهورية؟ قلت له: قل له يستقيل ولا يقبل هذا المنصب. كنت أعرف أنه سوف يعاني من رفاقه الذين شكلهم أعضاء في مجلس الرئاسة، فهم رغم ادعائهم الثقافة لن يرضوا برئاسته، وأنهم سيحاربونه لأنه «دحباشي» أو «لغلغي»، أو أنه سيكون امتداداً للشمالي الذي خلف فتاح الذي قفز من الجوف إلى القبيطة ليحكم بالنجمة الحمراء فتاح إسماعيل.
عانى «ضلال» كثيراً، فهو لم يحكم، وإنما كان موقعاً على «فرمانات» أجنبية كخادم ذليل. كان يكفيه مال جمعه هو، وجمعه عياله من مقاولات النفط مقابل الغذاء!
«رشاد» صديق تربطني به علاقة الزمالة في جامعة صنعاء، فقد كان أستاذاً مرموقاً في قسم الاجتماع بكلية الآداب، بينما كنت رئيساً لقسم اللغة العربية بكلية الآداب، إذا رآني ورأيته تبادلنا بزمالة وبحب التحية والتقدير، وهو صديق مشهود له بدماثة الخلق وطيب العشرة، وإن كان لم ينصفني عندما نهب أحد المتنفذين أرضيتي، فنصحني أن أذهب إلى القاضي عقبات حينما كان رئيساً لاستئناف تعز. قلت للصديق الذي ربما أرسله «رشاد» لأقدم له النصح بعبارة بلدية «رعوية»: قل لرشاد ما بش سخا»، وهكذا وقع فأس الإمارات في رأس «عيدروس لاند»! ونصحي لابن سلمان لا يودف بك «محمق بن ناقص»، لأنه تربطنا بك وشائج أغلى!

أترك تعليقاً

التعليقات