فضول تعزي
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
من جديد، من جديد نسأل أنصار الله ومعهم حكومة الإنقاذ: إلى متى تظلون تحتفظون بالوثائق التي تدين العملاء الذين مردوا على القانون في العهدين الملكي والجمهوري وما بينهما؟!
إن ملفات قادة عسكريين ومشائخ ووجهاء وجهلة وعلماء وفاسقين وشيوخ دين وفقراء وأثرياء ما زالت ذات قداسة لا تمس، وأقربها من حيث «الطزاجة» والعهد القريب ملفات المفاوضات في كل من السويد والكويت وعمان وبغداد وجنوب اليمن المحتل بقوة السعودية (ظهران الجنوب)... الخ.
نريد أن يفتح أنصار الله -وبشكل خاص- ملف المفاوضات، وعرض مضابط التحقيقات، ليعلم الشعب اليمني من هو الذي أصر وألح على أن يستثنى الجيش والأمن من المرتبات، ومن هو الذي أصر وألح على أن تبقى اليمن «حوشاً» خلفياً للمملكة السعودية، ومن الذي اشترط لكي يفتح مطار صنعاء أن تفتح منافذ بحرية للسعودية، ومن كان في هذه المفاوضات وكيلاً لعيال «ناقص» بن «المهان» آل نهيان ليبيع «سقطرى» -وليس تأجيراً استثمارياً- مقابل المشاركة في دفع مرتبات موظفي الدولة...!
ونريد أن نعرف -يا أنصار الله- من الذي اشترط لدفع المرتبات أن تفتح أول قنصلية «إسرائيلية» في صنعاء للكيان الصهيوني بحجة تقديم الخدمات القنصلية لليهود اليمنيين! نريد أن يعرف الشعب اليمني من الذي اشترط بقاء آبار النفط موزعة بين أفراد الأسرة الحاكمة بل الأسر الحاكمة عملاء «إسرائيل» والكيان السعودي الإماراتي الغاصب!
نريد أن نعرف عرضاً تقدم به أعراب الخليج وهو أن تكون «صنعاء عاصمة مفتوحة» للدعارة كما هو حال البحرين للترفيه «الخليعي»، حيث جسر الدمام يربط بين «الويسكي» والأفخاذ... وناهبي الثروة الحرام من أيام الهالك فهد بن عبدالعزيز، وحيث «قبرص» مباءة لأبناء الليبيين من عهد الدكتاتور المجنون القذافي، لتبقى السعودية وليبيا أراضي طاهرة من الفحشاء والمنكر والبغي والبغاء!
بحجر الله يا أنصار الله افتحوا محاضر التحقيقات ليقف شعبنا على الحقيقة!!

أترك تعليقاً

التعليقات