فضول تعزي
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
لم تكن دموع الأخ رئيس الجمهورية، مهدي المشاط، قد طفرت وهو يشاهد تلك الجحافل وهي تعرض في عاصمة الصماد بالحديدة ترهب عدو الله والمسلمين المؤمنين في كل مكان وفي فلسطين المحتلة. فأنا كالمشاط وغير المشاط، طفرت عيناي بالدموع فرحاً واستبشاراً بنصر الله من خلال عشرات الآلاف الذين تمثل كل خطوة مارش عسكري إيقاعاً عزيزاً يعبر عن الصمود والثقة بالإيمان الذي انتصر في كل وقعة من مواقع المواجهة مع أقوى خسة لمنافقي الأعراب الهمج الرعاع الذين هم جديرون بألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله.
مضت الصفوف، صفوف آلاف العرض العسكري، توقع على أرض العرض العسكري، تعزف إيقاعاً حبيباً كأنما تدوس كل خطوة أنف أعراب تيقنوا أنهم بشرائهم العبيد يستطيعون إهانة كرامة شعب نشر الحضارة في العالم وأنار ظلام الكون بفتوحاته المبينة الضاربة.
لقد شعرت بالعزة التي نصر الله بها المؤمنين، مما جعل العدوان الأعرابي يتنقل بين عمان والعراق وإيران يستجدي الهدنة ووقف الحرب.
عشرات الألوف من أبناء قواتنا المسلحة يبطلون فكرة ضالة مضلة تدّعي زوراً وكذباً أن العدوان قد استطاع تدمير قواتنا المسلحة عدداً وعدة، فظهر أن كل دعوى بلا شاهد «هدار» كما يقول المثل اليمني. غير أنا نقرر حقيقة مخيفة، فقد استطاع العليان الفاسدان (علي صالح وعلي محسن) تجيير هذا الجيش لمصالحهما الشخصية في كل مكان، من العراق حينما هب علي فاسد يرسل الكتائب الجرارة تنصر الطاغية صدام حسين، وفي أفغانستان لإخراج السوفييت من هذا القطر الذي كان يقرب من بحار نفط الخليج، مواقع كل جندي يمني بزكيه الشيخ الزنداني مقابل 3000 ألف دولار تدفع ضريبتها لشيخ جماعات التكفيريين عبدالله بن حسين الأحمر، لا سامحهم الله جميعا!
لقد طفرت عيناي بالدموع حين رأيت قواتنا المسلحة وأقدام أبنائها توقع نغمات الانتصار على أرض الصماد رحمه الله.

أترك تعليقاً

التعليقات