إيران في وجه الاستكبار العالمي
 

عمر القاضي

عمر القاضي / لا ميديا -
أمريكا والكيان لهم 40 عاما يحاولون أن يشيطنوا إيران ويجعلوها خطراً عند العرب والمسلمين. وضخوا الإشاعات والحملات والتحريض، وأسسوا لهم جماعات دينية ومعاهد ومنظمات لتشويه إيران عند العرب، والغبي مَن صدّق ذلك. والجميع يعلم أن نظام الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني الخبيث والمجرم هو نفسه من يعتدي الآن على إيران، وسبق أن اعتدى على اليمن والعراق وسورية واحتل فلسطين. يعني ما فيش دولة سلمت من شر الكيان وأمريكا....
ورغم كل ذلك تنقلب عليهم، والجميع متعاطف مع إيران، التي تحمي شرف وعرض عالم جالس يتفرج ومحايد ويدعو الطرفين لضبط النفس... يعتدون على دولة تحت مبرر، وأنت إما تدين المظلوم أو تدعو لضبط النفس!
ما أحد يحترمك إلا ومعك قوة وترطع من شق ومن طرف تدافع عن نفسك. الشعارات والإدانات ما عاد تمشي. هجعنا، ويكفي «فِصّاع». إيران تدافع عن نفسها وعن المستضعفين في العالم، بمن فيهم المسلمون والعرب، ضد الطغيان والاستكبار العالمي.
ويكفي «عيمقة» وحداثة ونظريات من حق الغرب واليهود التي تجعلك فارغاً وساذجاً تنظّر وتبرر للمعتدي جرائمه.
يحاربك ويرطعك ويسقط كل يوم عدد من القتلى في كل دولة عربية منذ سنوات، وحربه تلك قائمة على سرديات دينية توراتية بحتة و... و... وأنت تشتي تحاربه برواية قرأتها أو بنظرية «خبلا» حفظتها زمان في مقهى زعطان والا فلتان، ومصدق حقهم السلام والشعارات! هو يقصفك ويعتدي عليك، وأنت تنادي الأمم المتحدة حقهم ومجلس الأمن حقهم! «شلوك»، هل هناك خدعة أكثر من ذلك؟! من رطعك ارطعه، ومن اعتدى عليك رد عليه عدوانه.
الله تعالى يقول في كتابه الكريم: «فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أنَّ الله مع المتَّقين». وهنا توجيه من الله بأن من يعتدي عليك فاعتدِ عليه بالمثل ورد عليه عدوانه. يكفي «فِصّاع» وحداثة مغلوطة تجردك من كرامتك وحقك وهويتك ودينك وكل شيء.

أترك تعليقاً

التعليقات