منظومة الشيطان تحكم العالم
 

عمر القاضي

عمر القاضي / لا ميديا -
يلعن أبوها بلد يحكمها مجرم وغاصب قاصرات وأطفال يدعى ترامب.
تخيل أكثر من 3 ملايين عدد الوثائق والمراسلات التي وثقها «قواد القاصرات» المجـرم الأمريكي «اليهـودي» جيفري إبستين مع «زبائنه» من الرؤساء والملوك والأمراء والوزراء ورجال أعمال من مختلف دول العالم، ومن بينهم عرب.
هذه هي أمريكا الصهيونية البشعة الإجرامية، وحكامها الذين يغتصبون الأطفال ويقطعون أعضاءهم ويتلذذون بأكلهم وهم أحياء. يفعلون كل ما لم تسمعه من إجرام وبشاعة بالكون، ويأتون يزايدون علينا بشعارات مزيفة على شاكلة «أخلاق» و«سلام» و«حقوق» و«مساواة».
ولا عاد نريد نسمع منظمة ولا ناشط ولا فارغ يتحدث عن حضارة وثقافة وتقدم الغرب وأمريكا وحقوق الطفل والمرأة...
أيضا اللعنة على حكام دول يعملون عبيد ووكلاء وخدام لهذا الصعلوك الذي انتهك القيم والأخلاق والإنسانية والأعراف والقوانين وفطرة البشرية بجرائمه وقذارته.
المهم ما كشف مؤخراً عن فضائح إبستين مرعب بشكل يفوق أي نظرية مؤامرة كنا نضحك عليها. تقريبا كل النخب الغربية متورطة بطقوس شيطانية تصل إلى حد اغتصاب الأطفال وأكل لحومهم.. وما خفي كبير جدا ويفوق ما يقال إنه لابتزاز ترامب لضرب إيران.
وبالتالي يا عزيزي إن ما يحصل على جزيرة إبستين هي تطبيق فعلي لطقوس عبادة الشيطان، وأيضا هذه الطقوس الشيطانية توجد عند اليهود في كتبهم التلمودية، التي تحلل قتل الأطفال والاعتداء عليهم، وأن المرأة كالبهيمة والعبيد.
هذا يحدث في زمننا، أن الباطل والانحلال هو الذي يسيطر، وبالواضح الصهيونية هي من تدير ذلك، حيث يتم تهميش كلمة الصدق والحق، ورفع الأشخاص التافهين إلى أعلى المناصب أمثال ترامب وغيره من أحقر وأكثرهم سوءاً. وهناك الكثيرون يميلون إلى المجرم الصهيوني ترامب وينحازون للباطل بدلاً من الدفاع عن الحق والوقوف مع الحق وأهله.
رحمة الله على روح السيد حسين بدر الدين الحوثي  الذي عرف من وقت مبكر خبث وبشاعة أمريكا والصهيونية على الأمة الإسلامية والعالم أجمع، وحذر  منها وقارعها بدءا من ريف صعدة، بينما كان هناك زعماء يتجولون في شوارع أمريكا ومتماهون مع تلك القذارة والبشاعة، ولم يقولوا كلمة حق كالسيد حسين سلام الله عليه، بل إن الحكام العرب ومن دول عدة تورطوا في هذا الإجرام الصهيوني البشع ضد الإنسانية والأخلاق والقيم والبشرية.

أترك تعليقاً

التعليقات