مـقـالات - عمر القاضي

اصنجه ملطام!

عمر القاضي / لا ميديا - أخيراً جزعله العيد. أيوه جزعله من المدن اليمنية، أما في القرى والأرياف أعتقد أن أجواء العيد باقية فيها حتى مغادرة وعودة أبنائها إلى المدن. وأنت كيف كان عيدك يا صاحبي؟ والله كان يوم من جيز الأيام. بالمختصر يعني كان يوم جمعة كبيرة ومطورة. وبقية أيامه كانت مباركة بالمطر والطفر. كان يوم أغبر وأعمى وزاد أبناء تعز وإب كحلوها للآخر...

الحاكم «المذيكر»

عمر القاضي / لا ميديا - لي فترة أشتي أكتب عن أبو علي الحاكم، أيوه أبو علي نفسه. بجسده النحيل، بملامح وتقاسيم وجهه اليمنية الريفية الأصيلة. أبو علي بصوته ونبرته القبلية المليئة بمعاناة اليمنيين. وأنت تسمعه وهو يخاطب جموعاً وحشوداً من القبائل اليمنية، بخطابه وصوته المتشبع بالحزن والقوة والشجاعة أيضاً. تسمعه يتحدث بكل بساطة وثقة ومسؤولية وهو يشرح للقبائل اليمنية...

خريج قسم التفاح اليمني

عمر القاضي / لا ميديا - أمانة لما أشوف أطفال المدارس يذهبون إلى مدارسهم كل صباح أتفاءل فيهم كثيراً، وأفتجع عليهم بنفس الوقت.. أقول أين سيذهبون بعد دراستهم؟! أين بيشتغل هؤلاء؟ إذا كان المدرسون حقهم بلا رواتب. عبد المعطي صديقي خريج قسم التاريخ يبيع هذه الأيام تفاح فوق العربية بالميدان، أجزع أشتري منه حبة تفاح كمجاملة عشان أشعره أننا واقف جنبه وأسانده على الاستمرار...

أغنيتنا تشتي حماية مش «عيد»!

عمر القاضي / لا ميديا - في الوقت الراهن أصبح الجميع يحفظون عدداً من الأغاني في هواتفهم. ومتى شاء الواحد يسمع الأغنية التي يريد وبكبسة زر يفتح ويحمل ويغلق ويسحب ويرجع ويسجل، ورغم كل هذا بس الصدق لم يعد هناك شغف وشوق للأغاني زي زمان. وهذا يرجع بسبب توفر الأغاني وسهولة الوصول والاستماع إليها إلى حد أن الواحد أصبح يسمع الأغنية في تلفونه عشرين ألف مرة ويكررها لما يقنع منها ويبطل عاد يسمع....

كيف تصنع ضحية؟!

عمر القاضي / لا ميديا - كنا واقفين أنا وصديقي الإعلامي محمد مهدي السماوي في شارع المطاعم، مر رجل خمسيني من جوارنا، فسمعت صديقي محمد وهو يقول له بصوت عال: أهلا أهلا بالرجل ابن الرجل. كان الرجل الخمسيني يمشي بخطوات سريعة باتجاه الجامع، وعندما سمع محمد وهو يقول له أهلا بالرجل ابن الرجل التفت نحونا وهو مبتسم، وقال لنا إن معه محاضرة بعد صلاة العصر في الجامع...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>