
مقالات مطهر الأشموري
السادات وعرفات بين «كامبين»!
الباحثون عن «بريمر» لغزة!
أمريكا بين خياري الحل والحرب!!
قبل التطبيع..الدولة الفلسطينية كاملة السيادة!!
المقاومة في مخرجات الطوفان «باريسياً»!
تطبيع الشهرين أو السنتين سعودياً!!
كيفية التعامل مع فرضية «سايكس بيكو 2»؟!
الاستعمال «الشيطاني» في الصراع الدولي!!
المنظور الأمريكي الصهيوني للقائم والقادم!
هل تسير أمريكا إلى الخيار النووي؟!
الأنظمة ركعت والقضية تركيع الشعوب!
الخط الأمريكي رهان وارتهان «فتح»
الثعلب الأمريكي والردع الإيراني..إلى إين؟!!
أوكرانيا واليمن قراءة أدق لمقارنة أعمق!!
تكييف الأمركة والصهينة.. من عرفات إلى حماس!
دور المقاومة ومحورها في ظل المتغّير العالمي!!
التآمر على فلسطين بعنوان «المشروع الإيراني»!
المشروع الإيراني في الاستعمال الصهيوني
حرب تجويع اليمن..سعودية إمارتية!!
لا فرق بين الحرب على لبنان أو اللاحرب!
حق اليمن في السيادة والاستقلال هو الحل
الدور العُماني بوابة لـ آخرين
قنبلة نقم والشراكة «الإسرائيلية» السعودية
لماذا مستقبل النظام السعودي مجهول؟!
هل يفكر النظام السعودي في الاستقلالية؟!
الحروب العربية «الإسرائيلية» والمشروع الإيراني
درس «فيتنام» في التفاوض مع أمريكا!
غزة تستنفر شعب العزة
للأنظمة العربية فلسطين المحورية والمحور!!
الشعب اليمني وخيار الأمركة والصهينة
إبادة الشعب الفلسطيني.. مشروع بريطاني أمريكي!
«فرق تسد» في الوصاية السعودية
محاكمة تاريخيـة لعرب الأمركة والصهينة!
بين الرد الأمريكي ورد الرد الإيراني!
أمريكا وإيران والحرب الإقليمية
الحرب الإقليمية.. مخطط وإرادة أمريكية!
الأشد كفراً ونفاقاً في عالم متغير!
خلفية الإبادة للشعب الفلسطيني
الحالة «الترامبية» مجنون العصر!
الإعلام «المتصهين» قدم نصر الله الزعيم!
«نووي» ترامب المتاح.. مرتزقة اليمن!
غزة وسورية في جهاد الإخوان
الإخوان بين المهمة الأخيرة والعشاء الأخير!
نظام سوري لا يحتفظ بحق الـرد!
اليمن الأقوى من الاستعمار والاستعمال!
نعيق «المشروع والوصاية الإيرانية» لحمير العصر!
«يمننة» جماعة «كوبنهاجن» أمركة وصهينة!
الأمركة والصهينة في شعار الوصاية الإيرانيـة
المتراكم الأمريكي.. عجز عربي وصراع دولي!
أممية «ترامب» والمندوب الأممي!
المتراكم الاستعماراتي والمتراكم الاستعمالاتي!
كابوس «الأنصار» يلاحق أمريكا
جنون «ترامب» في الألعاب الأمريكية!
بين صفقات ترامب وعرب الصفعات!
الجنون «الترامبي».. وحل الهنود الحمر!
بين تهجير ترامب والهجرة إلى القدس
انسحاب أمريكا من الأمم المتحدة..لماذا؟!
الحرب على إيران بثنائية النتن وترامب!
أمريكا تحت وقع الهزائم استراتيجياً!
المتراكم الأمريكي وعملاؤه إلى حتمية الندم!
ترامب إلى أين.. وماذا بعد؟!
روسيا وإيران.. دفاع شراكة ومصير مشترك
ترامب يقرأ العالم من «مؤخرته»!
أمريكا تموت بتدحرج وتدرج
المفاجأة بين ترامب والأعراب!
عملاء أمريكا و«إسرائيل».. الثراء المذل!
حرب الإبادة.. إلى أين؟! وماذا بعد؟!
بين أمريكا الأمس وعالم اليوم!
الرد الإيراني وصهاينة «الببغاوية»!
الورطة «الإسرائيلية» والربكة الأمريكية!
ترامب وإيران.. والحرب القادمة!
«الشرق الأوسط الجديد».. قبر أمريكا!
عولمة «البلطجة»الأمريكية.. لماذا؟!
روسيا والصين في التحرر وتعدد الأقطاب!
مشروع إيراني وآخر صهيوني.. ما الأفضل؟!
ضجيج «شرق أوسطي» للأمركة والصهينة!
لماذا لجأ المرتزقة لـ«الجولاني»؟!
الحرب في لبنان تفعيل «مثلث الشر»!
كيف يقرأ «النتن» «إسـرائيل الكــبرى» ؟
النصر هو للمنطق وما تفرضه المنطقة!
تجاوزنا التوقع وخيارنا «الوقوع»!
المشهد الصيني قدم أمريكا معزولة عالمياً.. ترامب والنتن.. «عمياء تخضب مجنونة»!
انتصار فلسطيني في قطر!
«الشرق الأوسط الجديد».. مجرد وهم!
ترامب في الأمم المتحدة.. لا فراسة ولا فروسية!
"قادمون يا طهران".. "قادمون يا صنعاء".. أمريكا.. عليها أن تخجل من نفسها!
غزة ومحــوريـة ســلاح المقاومــة!
الحرب العالمية.. كيف تريدها أمريكا؟!
الانفضاح الاستراتيجي الأمريكي قادم!
كيف نقـرأ جديد إيـران؟!
«سايكس - بيكو ترامبي» ولد ميتاً!
النظام السعودي أُسس لدور الصهينة!!
ماذا يعني ترويض العالم.. ولماذا؟!
تمديد العقوبات.. عام للحسم اليمني!
تمديد العقوبات.. عام للحسم اليمني!
القلق من قرار صنعاء.. لماذا؟!
صنعاء قطب استقلالية عالمي!
التاريخ سيحاكم العمالة التاريخية!
«المملكة الزبيدية» والسعودية والمماليك!
مسرحة حضرموت تنتظر قرارات صنعاء!
مراهنون ومرتهنون في ميزان المقارنة!
فهم العنوان بانتظار العدوان!
المشرحة غزة والمسرحة في اليمن!
صنعـاء تواجه أمريكا و«إسرائيل»
بين السلم والحرب «عليمياً»!
كييف والرياض..فقـاعات تاريخية!
إيران في خط النصر الحتمي!
أمريكا والأمر الواقع العالمي في إيران!!
«لا شيء» الإيرانية في الأحداث القادمة!
اللهم إني بلغت!
الميكافيلية «المؤسلمة» للنظام السعودي!
المشروع الصهيوني.. رهان المرتهنين!
تدشين العالم الجديد إيرانياً!
كبش الفداء للدولة العميقة..أمريكا.. تكتيكات مكشوفة ومناورات مفضوحة
عُمـان وباكسـتان والملعـب الأمريكــي!
وسيط عدوان ووسيط تفاوض!
«النتن» هو حاكم ترامب وكفى!
ترامب أسير «الملف الإبستيني»!
ترامب.. لذات تحاصر الذات!
السلم والحرب ودور الصين!
سياسة أمريكا في المعلوم المجهول!
«إبستين» في سورية ولبنان ترامبياً!
الفوضى الأمريكية.. إلى أين؟!
نصيحة للنظام السعودي:استعينوا بأردوغان!
النظام السعودي في بوار قبل الزوال!
وهل من فجر للعروبة والإسلام؟!

أحدث التعليقات
أبورعد الاعنابي على قراءة استراتيجية في عملية «والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً»
أبو بدر على بنت جبيل..أسطورة المدن ومعجزة التاريخ
انور حسين احمد الخزان على فضول تعزي
الخطاط الحمران بوح اليراع على قضية شرف ثوري لا شرف حجر
جبرشداد على الحسين منا ونحن منه
jbr.sh على كل زمان عاشوراء وكل أرض كربلاء
إبراهيم على هروب «إسرائيل» من الفشل إلى الجحيم
يحيى يحيى محمد الحملي على فجوة خطيرة في ثقافة الشباب العربي
جلال سعيد صدام الجهلاني على تاريخ التدخلات العدوانية السعودية في اليمن وامتداداتها (1 - 4)
علي علي صلاح احمد على الغزو القيمي والأخلاقي
اللهم إني بلغت!
- مطهر الأشموري السبت , 28 فـبـرايـر , 2026 الساعة 2:13:34 AM
- 0 تعليقات

مطهر الأشموري / لا ميديا -
مع تقديري لكل الأطراف السياسية التي باتت تصطف مع أمريكا و«إسرائيل»، أقول إنه بالنسبة لشخصي المتواضع يستحيل أن أقف بأي قدر وبأي شكل مع نظام يمارس العدوان على اليمن كما النظام السعودي، ويستحيل أكثر أن أصل إلى قناعة للاصطفاف مع أمريكا والكيان الصهيوني.
فإذا كان الأمر الواقع أن الاصطفاف مع عدو ومع أمريكا كأنما هو وجهة نظر، فمن باب تفعيل وجهة النظر التي ترفض العدوان وترفض الاصطفاف مع الأعداء الألدّ وهما أمريكا و«إسرائيل».
هذه أساسيات اقتناعي وقناعاتي، ولهذا ظللت في صنعاء ولم أفكر -مجرد تفكير- بمغادرة اليمن بحثاً عن رزق أو للارتزاق.
وأعرف وأعترف أن موقفي الشخصي هو مجرد، وليس له تأثير على أي طرف في الواقع، وهو مجرد وجهة نظر فيما يعتمل، ولا يفترض أن يستفز أیاً كان وأي طرف كان.
أقول هذا من ثقتي بوجود طرف كأنما استفزه ما أطرح ووصل به ذلك إلى إرسال طوارقه لاستهداف شخصي، وتم بالفعل ملاحقتي واستهداف سيارتي المتواضعة مرتين أو ثلاثاً، فتلقت صدمات وضربات بما لم يحدث في حياتي، وكأن صنعاء الآمنة سيارتي هي المستثناة من هذا الأمان.
لعلي أقول إن الشكوى لغير الله مذلة، حتى وإن للدولة، المعنية بالأمن والأمان في العاصمة؛ لكنه إن زاد الماء على الطحين فلدي ما قد أقوله وما قد أطرحه، لارتفاع سقف الحاجة للتنفيس قبل الرحيل كاحتمال، والمسألة تصبح أقل من الحاجة لأمن الدولة أو الأجهزة الأمنية.
هذا بلاغ لمن يعنيهم الأمن والأمان من مواطن يعيش في العاصمة، وكل ما يؤخذ عليه أنه يرفض الاصطفاف مع مثلث العداء لليمن (أمريكا والكيانين السعودي و«الإسرائيلي»).
لست متعصباً ولا منحازاً إلا لوطني، مثلما أعيش الأمر الواقع الوطني حالياً، فإنه حتى لو انتصر مثلث العداء لليمن -لا سمح الله- سأعيش الأمر الواقع كذلك؛ ولكن مبادئي وقناعاتي ذاتها ستظل حتى في أي أمر واقع جديد.
سأظل ذلك المواطن البسيط، وبأي دور متواضع وبسيط، مع وطنه، وليس بمقدوري التخلي عن مبادئي وقناعاتي، كما ليس بمقدوري منع من تستفزه أي أفعال ولا معالجة من يستفزه وضع حالة لا تستحق هذا الاستفزاز، ويعنيني الدفاع عن نفسي وأولادي ما استطعت، واللهم إني بلغت!








المصدر مطهر الأشموري
زيارة جميع مقالات: مطهر الأشموري