تجار عرطات!
 

عمر القاضي

عمر القاضي / لا ميديا -
التاجر اليمني يذهب يستورد أي شيء من الخارج عشان يبيعه بالداخل، وصل الأمر لبعض التجار اليمنيين أنه يستورد ملح صيني بينما السوق اليمني والسواحل حقنا مليان ملح.
يذهب يستورد بن سيئ من الخارج إلى اليمن، وبلادنا فيها أفضل أنواع البن بالعالم، وهذا معروف لدى الأجانب.
تخيل أن يذهب يستورد تربة زراعية من دولة أجنبية، كانوا يقومون باستيراد براميل القمامة من اليابان ومليم العسل من أمريكا اللاتينية والفواكه السيئة من أفريقيا وأمريكا وآسيا.
التجار حقنا العرطات يفضلون القطبة والربح سريعا ومن منتجات سيئة...
لا يحبون استثمار أموالهم في بلادهم وإنتاج منتجات وخيرات أرضهم المحلية الكثيرة، ولا يحلمون بالتصدير إلى الخارج بتاتا إلا القليل جدا منهم.
لكن الأغلب ومن يملكون رأس المال يذهبون للتجارة والاستيراد من الخارج. لماذا يا تاجر يا عرطة لا تفتح لك معمل أو مصنع أو تشتري قطعة أرض وتزرعها وتطور وتصدر منتجاتك للخارج بدل أن تستورد لي عنب العظام (مانجو) من الخارج. والحاذق منهم يذهب يفتح له سوبر ماركت وإلا معرض ملابس عملاق لبيع المنتجات الخارجية في شارع الخمسين. لذلك تلاقي الشارع مكتظ بعشرات السوبر ماركت والمعارض العملاقة ومابوش زبائن.. وقلك السوق بارد.
انزل يا جني استثمر الجوف أو الحديدة بالزراعة وصدرت يا جني بدل المكاحشة جوار المئات من التجار. ماذا تتوقع من تجار ليس لديهم أحلام وأفكار وتطلعات للبناء والارتقاء والنهوض والاكتفاء، لديهم فقط الكسل والغباء والاحتيال والنصب على المواطن. ويفكرون بالربح الباهظ ومن ظهرك يا مواطن. يشتري المنتج من الخارج بمبلغ زهيد جدا ويرجع يبيعه بسعر باهظ الثمن.

أترك تعليقاً

التعليقات