إزالة الشر من المنطقة
 

عمر القاضي

عمر القاضي / لا ميديا -
الجميع استمتع بالقصف الإيراني على القاعدة العسكرية الأمريكية في دويلة الإمارات التي تُعد الكيان الصهيوني الثاني؛ ولكن بلسان عربي. ورغم ما تعرضت له هذه الدويلة من «رطع» لا تزال تمارس عملها القذر وتنفذ أجندة العدو الأمريكي -الصهيوني بالواضح وبوقاحة وتحدّ.
الإيرانيون كانوا قد سبقوا القصف بتصريحات أكدوا فيها ضلوع الإمارات في العدوان الأمريكي -الصهيوني ضدها، وحذروا الإمارات من مغبة التهور، والمجازفة في نقل السفن الإماراتية، وضروة إعادتها إلى مكانها في ميناء الفجيرة، ما لم سيتم قصفها، وهذا ما قام به الإيرانيون واستهدفوا سفن وميناء الفجيرة مساء الاثنين. وقد تصاعدت ألسنة اللهب وأعمدة الدخان إلى السماء، واستمرت الحرائق حتى وقت متأخر من الليل وصولا إلى الصباح...
وصدقوني بعد هذا التأديب الذي طال دويلة الإمارات أخيراً لن تستوعب الدرس، لماذا؟! ليس لأنها تمتلك القوة أو الشجاعة، وإنما لأنها ليست مستقلة بقرارها وإرادتها، فهي تأسست ككيان آخر شبيه بالكيان الصهيوني وعلى أرض عربية لتبقى أداة وقاعدة لتنفيذ المخططات الأمريكية بالمنطقة، في حال عجز الكيان الصهيوني عن ذلك.
وهذا ما قامت به خلال السنوات العشر السابقة من تدخلات واضحة في عدة دول عربية كاليمن وليبيا والسودان وسوريا ولبنان لتقسيم هذه الدول جغرافيا وشعبيا من خلال غرس الفتنة والانقسامات بين الشعوب العربية، وأحدثت خرابا وقُتل الملايين من هذه الشعوب وتمت محاصرتها، وهذا هو المخطط الخبيث الذي تلعبه هذه الدويلة، ودورها لا يقل قذارة عن الكيان الصهيوني.
إن إيران تعي جيداً خبث وخطورة هذه الدويلة التي تدعم العدو الأمريكي والصهيوني بالمال، وسخرت مواردها وأرضها لقواعده المنتشرة في كل دول الخيلج لأجل الإضرار بإيران بشكل مباشر، ونحن نؤيدها في ردها وإزالة الخطر الإماراتي والقواعد العسكرية ومحاصرة هذه الدويلات عبر مضيق هرمز وبكل الوسائل التي تستطيع استخدامها لإزالة الشر الصهيوني -الأمريكي  من المنطقة.

أترك تعليقاً

التعليقات