خذوا حذركم!!
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
يتمتع سجل مخابراتنا اليمنية بكفاءة عالية، رغم ضعف الإمكانات مقارنة باستخبارات دول شقيقة وصديقة.
ولأن اليمن يحتل أهمية جغرافية واستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط، فإن الأعداء يولونه أهمية قصوى، ولقد حاز جهاز المخابرات بشقيه، المدني والعسكري، إعجاب الخبراء على الصعيد الإقليمي والدولي، فاليمن يتمتع بحساسية عليا وذكاء متوقد ونباهة مثار إعجاب وتقدير، مما يجعل العدو يحسب ألف حساب عندما يريد أن يكشف موضوعاً ما يسيء لوطننا العزيز. ولقد كشف هذا الجهاز الوطني كثيراً من المؤامرات الجاسوسية، الصهيونية بوجه خاص.
وأنا أطلب إلى الجهات الاختصاصية فتح ملفات أمن الدولة اليمنية، ليطلع اليمني على إنجازات أمنية تمثل قصصاً أو روايات تعد مدعاة للفخر وتجعل من الأمن اليمني يتجاوز أكفأ رجال المخابرات في العالم. وظهرت أمثلة رائعة في حرب أكتوبر المصرية الصهيونية عام 1973، ومن قبل في نكسة حزيران 1967، حين قامت المخابرات اليمنية بعمليات مثلت إسناداً للجبهة العربية وحالت دون انكسارات مضاعفة للكيان العربي المقاتل.
يستهدف الاستعمار الغربي والأمريكي وطننا اليمني الذي حطم قواعد الاشتباك مع العدو الصهيوني، وأعلن وقوفه الحربي مع أشقائنا الفلسطينيين، الوقوف الذي تجاوز الشعار الإعلامي إلى الواقع الميداني، ففتح على العدو الصهيوني باب جهنم، واستباح «الحرم» الأمريكي في البحرين الأحمر والعربي، مما يستدعي الحذر الشديد من مكر العدو الصهيوني الأمريكي الذي عجز عن المواجهة، فلجأ إلى الاغتيالات واستهداف القيادات بكل حقارة وجبن، ولكل ذلك ينبغي أن نحذر العدو المشهود بغدره وجبنه، فنعد خططاً للمواجهة ومنع هذا العدو من أن ينال من كوادرنا القيادية الوطنية، ونستمر في تأهيل الكوادر الاستخبارية الوطنية تأهيلاً مواكباً للتطور الحديث، وأن نشجع كل كفوء يبدع في هذا المجال، وأقترح أن من ضمن هذا التشجيع وقف التقاعد في مجال الأمن والمخابرات؛ لأن هذا الإجراء يقضي على تراكم الخبرات.

أترك تعليقاً

التعليقات