المافيا الخزرية وعائلة روتشيلد
 

مجاهد الصريمي

مجاهد الصريمي / لا ميديا -
كان الخزر شعباً تركياً شبه بدوي أسس، في أواخر القرن الخامس، إمبراطورية تجارية كبيرة تغطي الجزء الجنوبي الشرقي من روسيا الأوروبية الحديثة، وجنوب أوكرانيا، وشبه جزيرة القرم، والأردن، وكازاخستان.
أطلق عليهم لقب «سارقي الأسماء» من قبل الدول المجاورة، التي سئمت سلوكهم الإجرامي المتمثل في انتحال هويات ضحاياهم، فضلاً عن استمرارهم في عمليات الخطف والسرقة وقطع الطرق، وغالباً ما يُعرفون اليوم باسم «المافيا الخزرية».
تأسست الخزرية كمملكة يحكمها ملك يدعى بولان، وكان بلاطه يضم أشخاصاً مدربين على أسرار السحر الأسود وعلومه في بابل واليونان وروما.
في العام 740 للميلاد، وجهت كييف روس (روسيا) ودول مجاورة أخرى مثل بلاد فارس (إيران) إنذاراً نهائياً إلى الملك الخزري بولان مفاده أنه يجب عليهم اعتناق إحدى الديانات الإبراهيمية الثلاث: اليهودية أو المسيحية أو الإسلام.
لقد اعتنقوا اليهودية؛ لكنهم استمروا في ممارسة طقوس السحر الأسود خفية، بما في ذلك التضحية بالأطفال، وشرب الدماء، وأكل لحوم البشر، والتحرش بالأطفال من أجل عبادة «بعل ومولوخ»، من بين آلهة الظلام الأخرى، والحصول على رضاهما.
ومن المثير للاهتمام أن الشعار الدستوري لأوكرانيا هو في الواقع شعار الخزر تامغا، الذي ينبع من عبادة الأوليغارشية الخزرية للإله الكنعاني الذي كان يقدم التضحية بالأطفال، «بعل»، المعروف أيضاً باسم «مولوخ»، والذي رمزه بومة، والمعروف اليوم باسم «ختم مولوخ» أو «خاتم مولوخ».
وأخيراً، في حوالى العام 1250 ميلادي، طفح الكيل بروسيا وإيران والدول المجاورة الأخرى، فقررت غزو الخزر، ما دفع العائلة المالكة الخزرية للجوء إلى أوروبا الشرقية.
خلال القرن الثالث عشر الميلادي، تزاوجت العائلات المالكة الخزرية مع عائلات النبلاء السود في روما القديمة (الذين شاركوا أيضاً الممارسات الشيطانية نفسها)، ما أدى إلى أن يكون العديد من أحفادهم من أصل خزري.
فعلى سبيل المثال: بعد انتصار الخزر العظيم على العرب، تزوج إمبراطور بيزنطة المستقبلي، قسطنطين الخامس، من أميرة خزرية تدعى تزيتزاك (إيرين الخزرية)، وأصبح ابنهما الإمبراطور ليو الرابع، المعروف أيضاً باسم «ليو الخزري».
كان الباباوات من عائلة ميديشي، بيوس الثاني عشر (يوجينيو باتشيلي) ويوحنا بولس الثاني (كارول جوزيف فويتيلا)، ينحدرون سراً من الخزر.

أترك تعليقاً

التعليقات