مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 1 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:16:54 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - جاء الإسلام فرفع من شأن الإنسان وكرمه. قال الله: «إني جاعل في الأرض خليفة»، وقال: «ولقد كرمنا بني آدم»، وقيل في الأثر: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»... فكانت الرسالة واضحة أن الإنسان مسؤول حر يفكر ويختار ويحاسِب ويحاسَب. ولكن «دين السلطة» لا يستطيع أن يحكم إنساناً بهذه المواصفات. هو يحتاج إلى «رعية» لا تسأل ولا تفكر ولا تعترض، رعية تردد: «سمعنا...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 31 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:12:48 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - نحن هنا؛ لا نقف موقفَ الانتصار لطائفة على حساب طائفة أخرى، ولا موقفَ الانحياز لمذهب ما، وبالتالي نعمد بالضرورة للانتقاص من المذهب المقابل وتسفيهه وتحميله المسؤولية في كل ما جرى ويجري وسيجري على المحيط العربي المسلم من نكبات وزلازل ومحن جرها عليه نظام الحكم والحاكمون. نحن هنا لإدانة كل سلطة سياسية عبر التاريخ قامت باسم «دين الله»...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 30 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:30:18 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - جرى التعاطي مع «النظام السياسي في الإسلام» بوصفه معطىً منجزاً، منزّلاً، بلا زمن. أيقونةً جامدةً لا تاريخ لها ولا سياق. في حين أنه كان وما يزال البؤرة الأكثر احتداماً ونزاعاً في المتن العربي الإسلامي. كأن الدماء التي سالت على درج السلطة، والمغالبات التي عصفت بالجسد السياسي، لم تترك ندبة واحدة على جدار التنظير له....
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 29 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:15:53 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - وجدته واقفاً في ضحضاح الخيبة. غارقاً في الهموم، مكبلاً بقيد اسمه الانتظار. يسترجع مشهدية طواف الثوار محرمين بأثوابٍ خيّطت بخيوط من دم التضحية. زادهم الأمل. وقلوبهم طبول حربٍ تُقرع للغد الثوري. كانوا يطوفون حول كعبةٍ اسمها الثورة، ويسعون بين البدئ والخاتمة بروحية الربانيين. إنه واحد من كثير من المظلومين فلماذا تنكره؟ فالمظلومون هم المستظلون بظلها. ناموا تحت رايتها. توسدوا شعاراتها. شربوا من سراب وعودها حتى ظنوه فجراً....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 26 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:08:08 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كلهم بدوا زروعاً في بساتينِ الربيعِ المحمديِّ؛ خُضرةً نضرةً على ضفافِ الوحي. ولكن أيّهم أثمر؟ كلهم هتفوا «لبّيك رسولَ الله» بأصواتٍ تتزاحمُ في الآفاق. ولكن كم عددَ الفاعلينَ بموجباتِ تلك التلبية؟ كم من لسانٍ قالها، ويدٍ نقضتها؟ كم من صدرٍ ضمّها، وقلبٍ باعها في سوقِ المصالح؟ الظلمُ اليومَ ناشبٌ مخالبهُ وأنيابهُ في جسدِ كل «بلالٍ» يُجلدُ باسمِ القانون....











