مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 27 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 7:09:56 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - من مدرسة «الدفاع المقدس» إلى ما لا نهاية؛ بقي وسيبقى سليماني: رائد البناء الفكري والروحي والقتالي لإنسان الجهاد والمقاومة. وإن كانت تلك الحرب مطلع الثمانينيات مصهرًا تربويًّا لقادة سيدرك العالم أنّهم لم يتغيروا في حدسهم الثوري؛ فقد كان سليماني حالة فارقة خارج كل حسابات السياسة، لأنّه كان موصولًا بولاء شكّل الضامن لمسار واعي بمصير الشهادة....
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 25 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:26:18 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كل يومٍ أسأل نفسي: من أين جاء الفقر؟ من النقص الموهوم للخيرات في الطبيعة؛ أم من السلب والاحتكار الجلي؟ هل فقر الفقير أمرٌ تكويني؛ لا علاقة للسياسة فيه؛ كما يقولون: إن الله قد كتب على كل إنسانٍ ما يلاقيه مذ نفخ فيه الروح؛ فليس للشقي حق الاختيار بين السعادة والشقاء؛ وليس للفقير حق الاختيار بين الفقر والغنى؛ فكل هذه مسلمات جرى بها القدر؟ ولماذا لم يجد هذا الاعتقاد...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 21 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:07:41 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - أخطر ما توطنك عليه عوالم الكوكب أو الفضاء الرقمي هو: القابلية للاستلاب. كان في ما مضى لا يستطيع أحد أن يحتل أرضك، أو يستغل جهدك وينهب ثرواتك ثم تقابله بالرضا؛ إذ مهما كنت ضعيفا ستشعر بالغبن، بالقهر. كان ما يسلب منك مرئياً، ملموساً، قابلاً للتسمية، وبالتالي قابلاً للثورة عليه. كنت تقول: هذا الوطن والمال والتاريخ لي، سُرق مني....
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 20 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:14:37 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لكي نعرف طبيعة بنى ومكونات وأدوات العالم الرقمي: نحتاج إلى عمل فكري يقرأ الظاهرة بأدواتها المنهجية لا بشعاراتها. ومن هنا؛ كانت هذه المادة، كمحاولة أولية متواضعة في هذا الحقل؛ أو لنقل: كانت القطرة التي حاولنا صبها في هذا المحيط المترامي الأطراف؛ والنقطة الضأيلة التي نحاول من خلالها تحديد المسار الصحيح؛ في الوقت الذي تشعبت فيه الطرق، وتعددت...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 18 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:10:43 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كم نحن حمقى ومستلبون! فكل ما نحتفي به في عصر الحوسبة والذكاء الاصطناعي؛ كشاهد على حريتنا، واستقلاليتنا المطلقة: كان مجرد صك لعبودية جديدة. نعم؛ فما نسميه حرية رقمية ليس حرية، ولا هم يحزنون! بل نحن نتعامل مع واجهة. واجهة مستخدم تخفي بنية إقطاعية جديدة. نحن لا نستخدم التكنولوجيا، نحن نُستخدَم داخلها كطبقة خدم رقميين ينتجون قيمة غير مرئية،...











