مـقـالات - مجاهد الصريمي

عاد «الأشعث» وحزبه يا سيدي!

مجاهد الصريمي / لا ميديا - مَن هم حتى يقرروا باسمنا؟ مَن هم حتى يتجاوزوا الشعب وسيد ثورته؟ سيدي: قد كثر نعيق هذه الأحمرة؛ فلا للحق صانت؛ ولا بالثورة آمنت! هي لحظة مصيرية. سيدي قائد الثورة.. إن التاريخ لا يُسطر بالأقلام الهشة ولا بالخطابات المائعة. إنما تُنقش صحائفه بمداد التضحيات، وتُختم بدماء الشهداء. وبدماء الشهيد القائد وكل شهيد؛ تمت الكلمة. فكان دم الرئيس «الصماد» ميثاقا ثوريا جامعا؛ فما زال الشعب...

مجاهد الصريمي / لا ميديا - حين يشتد القحط في أوصال الجماعة تتحول ذاكرتها إلى جلد متصدع من الوجع. لا دفء فيه إلا بقايا أنفاس تتلألأ بين ظلال الخوف، ويلتف هذا الوجع حولها كأفعى متعبة تخنق ما تبقى من كيان شكلته قرون من ركام الصبر. فتصبح فارغة إلا من أصوات مكسورة تتعثر على شفا فم الحياة، وتتدلى من حبال زمن غادر ترتجف بين همس الرحيل وصدى البقاء. قلب هذه الهوية لم يعد قلباً، ...

الوطن الذي نريد

مجاهد الصريمي / لا ميديا - المشروع الذي كان يجب أن يعبر بنا من غضب الثورة إلى عقل الدولة، أطلَقوا عليه الرصاص. فسقط الجسد، وسقط معه العبور. سقطت اللحظة التي كان يمكن أن يتحول فيها الحبر إلى عقد، وأن يتحول الحلم إلى قانون يمشي في الشارع. وبعد عامين خرجنا باسمه. هتفنا باسمه. رفعنا صورته. قلنا: باسمه نبني، وباسمه نُسقط الغلبة....

مَن يملك حق التفكير خارج الصندوق؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - في بلد أنهكته الحرب العدوانية وتبعاتها وآثارها؛ وظل معلقاً بين خيارين: إما الموت بالقصف؛ أو الموت تحت الحصار والمرض والجوع؛ وابتُلي بوجود «مزرين» وعديمي ضمير في منظومة السلطة؛ قادته إلى الشعور بالانهيار الكلي. وأخطر ما قد تحتاج معرفته اليوم هو: انهيار العقل؛ واجتثاث كل ما يصنع مجتمع مفكر. نعم؛ لا أحد يغلق المدارس بالضبة والمفتاح. لا أحد يعلن رسميا ...

نحن والمعركة التي لا تُرى

مجاهد الصريمي / لا ميديا - في التاريخ الإسلامي معركتان. الأولى كانت واضحة المعالم: سيوف مشهرة، ورايات معلنة، وعداء لا يحتاج إلى تأويل. في بدر والخندق وقف الإسلام في وجه من رفعوا اللات وهبل، فانتصر رغم قلة العدة، لأنه واجه خصماً مكشوفاً. أما المعركة الثانية فكانت أعقد وأخطر. لم تكن بالسيوف ولا بالرماح، بل بالشعارات. لم يأتِ الخطر من خارج السور،...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>