مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 9 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:31:48 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - نقف اليوم مع المنفى القديم الجديد؛ مع «الربذة»، وكل «ربذة»، مع «أبي ذر»، وكل «أبي ذر»، عبر العصور؛ كمعنى للحق حينما يتمثل في رجل. هنا، بدأت الحكاية: في السنة الثلاثين للهجرة، لم يكن ما جرى مجرد نفي فردٍ إلى قفر، بل كان اغتيالاً رمزياً لمنظومة قيمية بأكملها؛ كان إسقاطاً لـ«أبي ذر الغفاري» لا كشخص، بل كرمز حي للرسالة المحمدية في أبهى تجلياتها الأخلاقية....
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 7 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 11:48:50 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - حين نقف طويلاً أمام «تاريخ الرسل والملوك» لمحمد بن جرير الطبري، فإننا نقف وقفةَ المصاب بالذهول، مما احتواه هذا الكتاب من أسس ومنطلقات تم بموجبها الحفاظ على كل شيء ما عدا الحقيقة! هذه ليست موسوعة إخبارية فحسب، ولا سجلاً زمنياً مجرداً؛ بل نجد أمامنا مشروعاً سلطوياً ضخماً في «هندسة الذاكرة»، مشروعاً قصد -بوعي أو بغير وعي- صياغة وعي جديد للأمة،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 7 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 7:51:07 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا تُختزل أزمة الخطاب التاريخي العربي في كونها صورة من صور الأزمة العامة التي تعصف بالمعرفة الإنسانية. إنها أزمة ذات وجهين: وجه كوني تشترك فيه مع سائر التجارب البشرية في محاولة فهم الماضي، ووجه خاص متجذر في بنية العقل العربي وعلاقته بالزمن والسلطة والمقدس. لقد سعى الفكر الغربي الحديث إلى انتزاع التاريخ من قبضة اللاهوت والأيديولوجيا ليقيمه علماً....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 6 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:28:37 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - منذ اللحظة التي حاول فيها العقل الإنساني أن يقيم للتاريخ مكانة بين العلوم، وهو يصطدم بإشكالية جوهرية: كيف لمعرفةٍ موضوعها زمن منقضٍ لا عودة إليه، وأداتها ذات بشرية متحيزة، ومنهجها سرد قابل للتأويل، أن تدّعي العلمية؟! إن هذه الإشكالية لا تنفصل عن ثلاثية مؤسسة ومتوترة في آن: المادة التاريخية بما هي موضوع مقاوم، والذات المؤرخة...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 5 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:25:34 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لعل أول فعل فكري حقيقي هو القطيعة؛ قطيعة مع ضجيج اليومي، مع القنوات، مع الهراء الإعلامي والثرثرات، مع الخطاب الاستهلاكي الذي يحول الإنسان إلى متلقٍّ سلبي... نعم؛ فثمة ثلاثة أنماط من الخطاب تحكم وجودنا: خطاب نكون أمامه غرباء، لا يعنينا ولا نمثله؛ وخطاب ننطقه لا لنقول، بل لنسمع ذواتنا ونتحقق من وجودنا؛ وخطاب ثالث، وهو الأصل، لا يخضع أصلاً لسلطة اللسان؛...











