دُمىً على خشبة العار
 

مجاهد الصريمي

مجاهد الصريمي / لا ميديا -
بين موتِ الضمير وانعدام الشرف والنخوة والمروءة تعيش كيانات وأنظمة وتنظيمات التتبيع والتطبيع والانبطاح والانحلال. وهم مَن هم؟!؛ أراذل البشرية، ومجمع قاذورات الدنيا؛ نفوسهم خبيثة، وقلوبهم المريضةُ من حيث الأصل تزداد مرضاً يوماً فيوماً.
إنهم ناقمون على البقية الباقية على الفطرة، المضحية في سبيل ربها؛ صوناً لشرفها، ودفاعاً عن حقها في الحياة الحرة العزيزة الكريمة، وحمايةً لدينها ومقدساتها. فلا شيء أشد مقتاً لديهم من إيران الثورة والجهاد والمقاومة، لأن وجودها يذكرهم بخيانتهم للقضية، وبيعهم للعرض والأرض. فلماذا ينقمون على إيران؟ ولماذا يزعجهم وجود محور مقاومة؟ ولماذا يكرهون وجود أي حركة تسعى للتصدي لمشاريع الاستكبار والهيمنة؟
هذه التساؤلات وسواها تبقى محيرة للعقول، موجعةً للنفوس، تدمي قلب كل ذي نزعة تحررية، ووعي ثوري، وامتلاك لزمام النباهة؛ ولكن لا مناص من تذكيرهم بحقيقتهم، وبيان مدى صفاقتهم وعريهم وعهرهم.
ويكفيهم أن يعلموا: أنهم مجرد قفازات وأحذية يلبسها المستكبر حين يعزم على القتل والتدمير للأمة، وما إن تهترئ أحدها حتى يتم رميها وحرقها واستبدالها بأخرى.
وهكذا هم؛ أحذية بمقاس قدم الصهاينة والأمريكان، ودمى متحركة على خشبة العار، أولهم خائن وآخرهم ديوث.

أترك تعليقاً

التعليقات