رفيق منعكس
 

عمر القاضي

عمر القاضي / لا ميديا -
لا غرابة من أن تسمع إخونجي أو سلفي أو عفاشي يدافع عن السعودية التي دمرت وحاصرت بلاده لمدة 11 عاما، لكن أن تسمع وترى من يدعون أنهم اشتراكيين وناصريين يستميتون للدفاع عن السعودية وبدون سابق إنذار أو مقدمات، اشتراكيين أصحاب الكمبرادور المخروط والطبقة الرثة التي انثقبت لأجل الثناء وتقديس بطولات تحالف العدوان المزيفة!!
رفاق غيروا وشقلبوا مواقعهم ونظرياتهم بداية من الصراع الطبقي ورأس المال والتحرر السياسي والاقتصادي الخارجي وطرد المحتل، وتحول هؤلاء الرفاق سابقا...
 والمحسوبين مناضلين مدري على من؟ إلى صراع ضد الكادحين المحاصرين الجوعى من أبناء الشعب اليمني.
والأكثر غرابة أن تسمع رفيق اشتراكي أفنى عمره في شرب شاي أحمر ودخان بمختلف أنواعه، وهو يتنبع من بوفية إلى مقيل يرغي ويتحدث بإعجاب عن غضب زوجة ستالين عندما شاهدت وجبة البيتزا تعرض في أحد مطاعم موسكو.
هذا الرفيق الاشتراكي الذي تفركشت نظرياته وتوارت أيديولوجيته ما إن أصبح شاقي عرطه مع الإصلاحي أو طارق عفاش في الساحل، لم يعد لديه مصطلحات صراع طبقي وتحرر سياسي واقتصادي واستقلال وسيادة، واستبدلها ببيادة عفنة وزلط أبو عقال يستلمها شهريا.
الآن لا يريدنا أن أتحدث عن الشعب المحاصر أو حصار السعودية الظالم، بل يريدنا أن أطبل للسعودية أو أشقلب نظريات اشتراكية لتبرير انتهاكات السعودي أو أصمت، هكذا يعلقون بقذارة على الفيديوهات التي أنشرها في حسابي عن انتهاكات المحتل السعودي والإماراتي والأمريكي، وعن فساد وقذارة مليشياته في المناطق المحتلة.
وتخيل أن تقرأ منشور لرفيق أو تعليق «ياسعم» ينصحك، ومنهم من يشتم ويلعن، لكن المستفز أن تقرأ تعليق ومنشور لرفيق يحرض ضدك بمناطقية وطائفية، لكن كل ذلك لا يهمني، فأنا أعرف أمثال هؤلاء الانتهازيين العفنين.

أترك تعليقاً

التعليقات