كرزة على قالب الكاتو
- روبير بشعلاني الأحد , 23 أغـسـطـس , 2026 الساعة 2:17:47 AM
- 0 تعليقات

روبير بشعلاني / لا ميديا -
كانت أهداف الأمريكي من الحرب إسقاط النظام الإيراني ومنعه من النووي ومنعه من إنتاج الصواريخ، كما ومنعه من توحيد الساحات اليمنية مع العراقية مع اللبنانية مع الإيرانية.
النتيجة حتى الآن: النظام لم يسقط، وإمكان النووي لا يزال موجوداً، والصواريخ تُنتَج بكثرة. أما توحيد الساحات فقد زادت شروطه ولم تنقص.
وككرزة على قالب الكاتو، لم يكن مضيق هرمز تحت سلطة إيران، فأصبح اليوم أداة ضغط اقتصادية بيد إيران ضد الهيمنة الغربية العالمية.
رغم كل ذلك يعتقد الكيانيون أنهم انتصروا، أو أن إيران قد انهزمت.
لماذا يعتقدون ذلك؟ لأنهم فتّتوا المعركة إلى معارك كيانية موازين القوى فيها محلية وتميل لمصلحة المخفر.
نتائج المعركة إلى الآن تقول إن الناهب الدولي لم ينجح في تحقيق أهدافه، وهو يحاول الانتقال من وسيلة إلى أخرى لعله يقنع الجميع بأنه ما يزال موجوداً ويفاوض من موقع قوي. لكن محاولاته يائسة ولم تستطع إقناع إلا وضاح صادق وربعه.
فالاقتصاد العالمي يترنح مع ذخائره. التضخم شبح يخيم على العالم. أسواق الطاقة تعيش أسوأ أيامها. الركود يهدد الاقتصادات الكبرى.
الصورة العامة توضح للمراقب حقيقة موازين القوى. وهو أمر لا يريد الكياني أن يراه، فهو يعتبر أن الحرب هي سلسلة من الحروب لا حرب واحدة.










المصدر روبير بشعلاني
زيارة جميع مقالات: روبير بشعلاني