أكبر كذاب!
 

ابراهيم الوشلي

إبراهيم يحيى / لا ميديا -
عندي صديق يحب الإنشاد والطرب من أعماق قلبه، نراه يُنشد الأناشيد في كل مناسبة، وحتى بدون مناسبة.
كلما جلسنا في مكان بدأ ينشد، ويجبرنا بالقوة على الاستماع إلى صوته، الذي يصيبك بالتوتر.
نعم، للأسف صوته سيئ لدرجة أنه يصيب المرء بالتوتر، وقد أخبرناه بذلك عدة مرات؛ ولكن بدون فائدة.
فالرجل مُصرّ أن صوته أكثر من رائع، وأنه أعظم فنان في الكوكب!
لم يستطع أحد أن يغير قناعته، وما يزال يزعجنا بصوته حتى يومنا هذا.
الموضوع يذكرني بالأصفر الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يرى نفسه أعظم قائد في العالم، بينما يراه الجميع «أسقط» قائد في العالم.
يعمل المستحيل، ويرتكب أفعالاً جنونية، حتى نقول عنه: هذا أقوى رئيس للولايات المتحدة.
ولو جئنا نعمل له تقييماً لما أفلح في شيء.
على مستوى الأخلاق: صِفر.
على مستوى الحنكة السياسية: صِفر.
على مستوى الاهتمام بشعبه: صِفر.
أما على مستوى الكذب، فهو أكثر رئيس كاذب في تاريخ الولايات المتحدة، وذلك بحسب صحيفة «واشنطن بوست»، التي قالت إنها رصدت 1628 تصريحاً كاذباً أو مغلوطاً أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة.
وبالتأكيد فإن «إسرائيل» مسيطرة على ذلك الرجل من رأسه حتى أخمص قدميه، ولا يستطيع أن يفعل شيئاً إذا لم يكن به مصلحة لـ»إسرائيل».
الحقيقة أنك لم تقدم شيئاً للولايات المتحدة، كل ما تفعله أنك تزيد رصيدها الإجرامي، وترميها إلى الهاوية خدمة للوبي الصهيوني.
حتى الشعب الأمريكي نفسه وعدد من النواب غير راضين عن هذه الحرب التي بدأها ترامب، ويرون أن رئيسهم أدخلهم هذه الورطة من أجل «إسرائيل».
يقولون: لا نريد أن نموت من أجل «إسرائيل»، ولا نريد أن تذهب الضرائب التي ندفعها من أجل حماية «إسرائيل».
يعني لا أحد راضٍ عنك، لا شعبك، ولا جيرانك، ولا حتى حلفاؤك.
وفي الأخير لن تستطيع أن تسقط الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولن تنهي مشروع المقاومة.
ستظل تدور في متاهتك هذه، تتغنى بعظمتك التي لا يراها أحد غيرك، حتى تلحق بركب رفيقك جيفري إبستين.

أترك تعليقاً

التعليقات