مـقـالات - ابراهيم الوشلي

فوتوشوب..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - كنت جالس طفشان أفكر في وضع البلاد والعباد، وقلت لنفسي خليني أفتح الفيس وأشوف آخر الأخبار. فتحت الفيسبوك وتصفحت الصفحة الرئيسية، ومع الأسف مافيش حاجة ترفع المعنويات. كل المنشورات عبارة عن «أموات وأمراض وتعازي وحوادث وجميع أنواع المآسي والأحزان». فجأة وقعت عيني على صورة أذهلتني. طبعاً هي صورة فوتوغرافية لسائلة صنعاء القديمة وهي ممتلئة بالسيول، لكنها صورة جميلة بشكل غريب. المياه زرقاء كزرقة السماء الصافية، وخالية من أي شوائب ومخلفات. الأشجار مرتبة جداً، ولونها أخضر فاقع يسر الناظرين، لم تعد مصفرة باهتة من العطش والأمراض....

الوهم العاطفي..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - أسوأ شيء ممكن أن يفعله الإنسان بنفسه هو أن يخدعها، ويغرقها في أوهام وتخيلات لا وجود لها. إليكم هذا المثال من التاريخ: قبل نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت كل المؤشرات تقول إن «ألمانيا» قد خسرت الحرب، ولكن المشكلة أن «هتلر» ظل يقنع نفسه بأن لديه «أسلحة سرية» وخطة انعكاس مفاجئ ستقلب الموازين. استمر هتلر في إقناع نفسه بهذه الأوهام، وكان يصر على التمسك بها، الأمر الذي عطل أي محاولة عقلانية لإنهاء الحرب....

عمل صالح..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - بعض الإخوة الله يهديهم يقيسون إيمانك على حسب تطبيلك، ويتعاملون معك على هذا الأساس. حتى لو كنت معروفاً عند الجميع بتوجهك الجهادي وانتمائك للمسيرة القرآنية، فأنت لا تستطيع أن تخرج عن هذه الحالات الثلاث: 1 - إذا طبلت للمسؤولين والمشرفين فأنت مؤمن من الدرجة الأولى وجدير بالثقة. 2 - إذا لم تطبل للمسؤولين ولم تذكرهم من الأساس، فإيمانك مهزوز بعض الشيء. 3 - إذا انتقدت المسؤولين بصورة واضحة وتحدثت عن فشلهم وفسادهم فأنت منافق خارج عن الملة....

الدبور

إبراهيم يحيى / لا ميديا - نحن في اليمن مظلومون يا جماعة الخير، ومش عارف ليش الدبور هذا فوقنا. اليمن فيها أعظم شعب في العالم، وأسوأ مسؤولين في العالم..! شعب يستحق كل خير، لكن عمره ما شاف الخير. العيب مش فيكم كمواطنين يمنيين، فأنتم أجدع ناس والله، لكن أيش نسوي للدبور يا جماعة. طبعاً، هذا الوضع المزري الذي نعانيه لا يشعر به إلا نحن، أما الذي يشاهدنا من الخارج سيفكر أننا مرتاحون جداً، خصوصاً مع حماسنا الكبير والفريد من نوعه لنصرة إخوتنا في غزة....

حليب بقري

إبراهيم يحيى / لا ميديا - أقسم بالله إنني صُدمت حين عرفت أن الحليب البقري الذي نشتريه في صنعاء بـ200 ريال؛ يُباع في مدينة تعز بـ2000 ريال قعيطي، أي بما يقارب 500 ريال من عملة صنعاء إذا حسبنا فارق الصرف. يعني الجماعة لم يكتفوا باغتصاب العملة الوطنية وإيصال قيمتها إلى الحضيض، وقالوا ضروري نكملها على رأس المواطن ونرفع عليه الأسعار....

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>