مـقـالات - ابراهيم الوشلي

حكمة هندية!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - قبل فترة خاصمني أحد الأصدقاء خصاماً شديداً لأنني قلت له «أنت بخيل». ظللت شهراً كاملاً أعتذر منه وأحاول مراضاته دون فائدة، أخبرته أنني متأسف جداً وأنها كانت مجرد مزحة، ولكنه لم يقتنع. كلما رآني صدفة في الطريق كان يتغير وجهه ويدير ظهره للجانب الآخر، مصمماً على مواصلة حنقه وامتعاضه. ظل شهوراً يشكوني لأهل الحي والمنطقة كلها. يتحدث بسخرية معبراً عن صدمته الكبيرة بخيانتي: شفتم هذا المفتري، يقول لي أنت بخيل.. هه!!...

تسلل مالي..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - في هذه الأيام لا تنفعك خبرتك ولا شهاداتك العلمية «دكتوراه وماجستير» ولا مهاراتك العملية، إذا لم تكن إنساناً يتقن التملق والتمسح. الزمن اليوم زمن المتملقين.. والساحة أصبحت لهم وحدهم. هل تريد أن تعيش مرتاحاً؟ إذن عليك أن تتملق، وإلا فسوف تعيش كادحاً وتموت كادحاً وتُبعث كادحاً، مهما كنت مخلصاً ونشيطاً ومتقناً لعملك....

صنعاء لا تنام..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، أنا عائد إلى البيت بعد يوم طويل مليء بالكد والعمل، ولا أستطيع التفكير في شيء غير الاستلقاء والدخول في سبات عميق. في هذا الوقت المتأخر من الليل؛ يفترض أن تكون الشوارع شبه خالية من السيارات والمارة، خصوصاً أن الأسبوع ما يزال في أوله وليس هناك أي إجازة قريبة. هذا هو الوضع في الحالات الطبيعية....

أنا والليل..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - بعد تجارب ودراسات عديدة سخَّرت لها نصف عمري، أستطيع أن أقول لكم إنه لا يوجد شعور أسوأ من ذلك الشعور حين تخرج صباحاً وأنت سهران. أنا عشت خفاشاً طوال سنوات، أي أنني أحدثكم بناء على تجربة عملية، كنت أسهر الليل بأكمله دون أن يغمض لي جفن، ثم أخرج صباحاً للعمل أو للدراسة. إنه أسوأ شعور على الإطلاق. حين أخرج سهران فإنني أكره الناس والشوارع والشمس وكل شيء أراه بدون سبب....

مكتئب..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - قبل عام ونصف تقريباً؛ كنت قد اتخذت قراراً بعدم الضحك نهائياً لبقية حياتي، وفعلاً لم يضحك وجهي منذ ذلك اليوم. لا داعي أن أحلف يميناً لكي تصدقوني، فأساساً لا يوجد مواطن يمني طبيعي يضحك مرتين خلال عام واحد، إلا إذا كان تاجر مخدرات أو ثرياً لأسباب أخرى. حتى أنت يا عزيزي، أنا متأكد أنك تقرأ هذا المقال الآن وأنت مكتئب وطفشان من روحك....

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>