مـقـالات - ابراهيم الوشلي

كيجي ون..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - اكتشفت مؤخراً أن هناك مرحلة دراسية جديدة عليَّ يسمونها «كيجي». الاسم بحد ذاته يبدو غريباً وغير مريح، لذلك فأنا أكتب هذه السطور الآن وأنا أشعر بالقلق. أشعر بالقلق من أن تكتشف زوجتي ما اكتشفته، وتطالبني بتسجيل ابنتنا في إحدى مدارس «الكيجي». على أساس أن هذه المرحلة للأطفال بعمر أربع أو خمس سنوات، ويدرسونها تمهيداً للمرحلة الابتدائية التي نعرفها جميعاً. الأغرب من ذلك أن هذه المرحلة المبتدعة تنقسم على عامين، كيجي ون، وكيجي تو....

حرامي السيارات..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - الله المستعان يا معشر الرجال. جعلتم الأطفال يسخرون منا ويضحكون علينا أمام العالم. بالله عليكم هل هذا طبيعي؟ الأسبوع الماضي فقط انتقدت قيادة الأطفال للسيارات، فظهر لنا رجال أسوأ وأكثر طيشاً من الأطفال. يعني تريدون منا أن نقول سلام الله على الأطفال؟ بصراحة هذا الشيء الذي نراه ليس طبيعياً أبداً. رجل بالغ راشد جسمه بحجم الحمار، ولحيته الكثيفة تملأ وجهه، بينما الحقيقة أنه يمتلك عقل طفل لم يبلغ العاشرة....

هو إلا جاهل (2)..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - قد خسرنا كل ما نملك واضطررنا لبيع ذهب نسواننا عشان نعالج أبي. قالها لي شاب التقيت به صدفة في المستشفى، حيث لفت نظري وهو يمشي ذهاباً وإياباً من قسم إلى قسم؛ وأمامه والده المُقعد والجالس على كرسي متحرك. تعرفت عليه كما يتعرف الناس في هذه الأماكن الكئيبة، وأمضينا وقت الانتظار في الدردشة والحديث. بصراحة أنا لم أدردش كثيراً، فقد كنت مجرد مستمع في معظم الوقت، بينما هو يحكي لي حكايته المأساوية....

هو إلا جاهل..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - هذا المنظر لا يمكن أن تراه إلا في اليمن: طفل بطول نصف متر لا يتجاوز عمره 13 عاماً يقود باص أجرة في وقت الذروة وفي قلب العاصمة. الشال مربوط على رأسه، ويده اليسرى معلقة خارج النافذة، ويقود بطريقة مستفزة تجعلك تريد أن تضربه بمضرب بيسبول حتى يتأدب. يسابق الناس ويعارضهم ويتوقف وسط الخط وكأن الشارع ملك لأبيه....

اللحن المسروق..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - أثناء مروري بالقرب من المشاتل الزراعية في منطقة السبعين، رأيت مجموعة من الأطفال يركضون وهم يضحكون، بينما يطاردهم مزارع كهل يبدو عليه الإرهاق وفي يده عصا غليظة. كان يلاحقهم بخطوات بطيئة ويتمتم بشتائم لم أفهمها. عرفت بعدها أن أولئك الأطفال الأشقياء قد اعتادوا على سرقة الكراث والبقل من مزرعة ذلك الرجل المسكين، حيث يعتبرون إصابته بالجنون لهواً ولعباً....

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>