مـقـالات - ابراهيم الوشلي

سوبر مان..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - بمناسبة موسم الأمطار، اسمحوا لي أن أحكي لكم قصة الرجل والحمار. يقولون إن رجلاً كان يضرب حماره كلما مر من طريق معين لأنه يتوقف عند حفرة. وبعد أيام، صار الحمار يتجنب الطريق كله. أما الرجل، فظل يسلك الطريق نفسه، ويقع في الحفرة نفسها، ثم يعود ليضرب الحمار لأنه لم يحذره. ماذا نستفيد من هذه القصة؟...

طننوا معي..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - أعتقد أنني أصبحت على قناعة تامة بأننا نعيش أسوأ حقبة زمنية من ناحية التناقضات وازدواجية المعايير. هذا الزمن غير مفهوم بالمرة، لأن الاستهبال الذي يحاولون تمريره إلى عقولنا، لم يكن له مثيل في أي عصر. اليوم كل شيء مباح وجائز لأمريكا وحلفائها وأعوانها، ومحرم على من يناهضها من الإنس والجان وسائر المخلوقات. كيف الخبر يا جماعة..!! حتى فرعون بكفره وطغيانه لم يكن وقحاً وجريئاً إلى هذه الدرجة....

«كيس مال»..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - إذا كنت تعيش في اليمن وشعرت يوماً بالمرض لا سمح الله، فاعلم أن هناك عدة أشياء تعتبر أرخص من زيارة بعض الأطباء وطلب العلاج منهم.. ومنها: - حضور كأس العالم وتشجيع فريقك المفضل. - شراء قطعة أرض وبناء منزل أحلامك. - زيارة الأهرامات وجبل فيجي وسور الصين العظيم. - تأسيس شركة مقاولات واستثمار عقاري. ...

مــآااء..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - ربما تعتقد الآن أنه لا يوجد كابوس أسوأ من أن تتحول فجأة إلى نعجة..!! نعجة سمينة لا يراها الناس إلا وليمة دسمة مبطوحة على مائدة ما. تمشي على أربع ملازماً لبقية القطيع أينما ذهب، والراعي يطاردكم بعصاه المرعبة. لا تملك الحق لاتخاذ أي قرار مهما كان تافهاً، لا يمكنك التوقف، لا يمكنك الانحراف عن مسار القطيع، لا يمكنك أن تفعل شيئاً غير مألوف بالنسبة للأغنام....

شعب لطيف..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - تنويه مهم: في هذا المقال الساخر سيتم استخدام كلمة «لطيف» ومشتقاتها بدلاً من كلمة «ساذج» ومشتقاتها، وذلك احتراماً لشعبنا العظيم الصابر. خلاص انتهى التنويه يا أصدقاء.. والآن ندخل في الموضوع. الموضوع يا جماعة أنني لم أكن أعلم أننا أناس «لطيفون» إلى هذه الدرجة. نعم، فقد اكتشفت خلال الآونة الأخيرة أننا الشعب الأكثر «لطافة» على وجه الأرض....

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>