صهيوني مهفوف..!
 

ابراهيم الوشلي

إبراهيم يحيى / لا ميديا -
يا جماعة، معي لكم فيلم رهيب يستحق المشاهدة، فيلم مليء بالإثارة والدراما.
طبعاً الفيلم يحكي قصة عيدروس الزبيدي، القائد الجنوبي الذي قرر فجأة أن يتحول من قائد «النضال الجنوبي» المطالب بالانفصال إلى فارس أحلام يحاول إنقاذ الشمال من «الحوثيين».
صحيح أن شخصية البطل مشبعة بالتناقضات، فهو فضولي، وغير متزن، ومهفوف، وفوق ذلك صهيوني.
ومع ذلك، دعونا نناقش الموضوع دون تعصب.
نحن سنتغاضى عن تصريحاتك يا عيدروس، لكن بشرط أن تجيب على هذه التساؤلات:
س1: ما دخل الجنوب بالشمال؟ ...
ألم تكن قضيتك الأساسية هي تحرير الجنوب واستعادة دولتك المزعومة؟ لماذا أصبحت فجأة متخصصاً في الشماليات؟
س2: من أين لك هذه «الغيرة الوطنية»؟ أم أنها مجرد وسيلة جديدة للحصول على تمويل سعودي وإماراتي؟
س3: لماذا قررت أن تحارب «الحوثيين» وتتدخل في شؤون صنعاء في هذا التوقيت بالذات؟ ومن تخدم بتوجهك هذا؟
س4: ماذا يكون رشاد العليمي بالنسبة لك؟
طبعاً السؤال الأخير هو الأصعب والأكثر تعقيداً، لأن الأخ عيدروس الزبيدي يحاول أن يستعرض ويظهر كقوة إقليمية وكيان مستقل، والحقيقة أنه لا يستطيع أن يحيد عن الدور المرسوم له.
مايزال رشاد رئيسك يا عيدروس، شئت أم أبيت.
مايزال رشاد يمسك بخيطك.
والمضحك أن رشاد نفسه مايزال عبداً لمن هو أعلى منه رتبة.. وهكذا.
ويظلون جميعاً تحت رحمة ترامب ونتنياهو.
حتى فرعونهم الأكبر «مبس»، يحاول أن يتقرب لترامب بـ600 مليار دولار.
لكن يبدو أن الأخير لن يقبل بأقل من تريليون، وسيرمي الـ600 في وجهك أنت وهو.
الله يعينكم على العبودية.
لا لا بصراحة.. الله لا يعينكم، الله يزيدكم خزياً وذلاً ومهانة في الدنيا والآخرة.

أترك تعليقاً

التعليقات