فضول تعزي
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
اجتمع العالم المنافق على قتل الشعب اليمني مدفوعاً بمليارات السعودية وعلى رأسها هادم الحرمين الشريفين (هلكان) بعد أن صادر هذين الحرمين الشريفين قدسية وعاصمة روحية لأكثر من مليار مسلم، واستطاع هذا القاتل لأطفال اليمن وسورية والعراق والجزائر وليبيا والأفغان، تحويل البيت الذي جعله الله مثابة للناس وأمناً، إلى بيت وهابي يدعو لحرب المسلمين وقتلهم وبث الفرقة والفتن بين عامة المسلمين وخاصتهم، لتصبح الكعبة المكرمة منبراً يصدر الفتاوى لأحدث طائرات الدمار برعاية علماء الضلال من مجودي القرآن الذي لا يتجاوز حلوقهم وحناجرهم وتراقيهم!
هذا العالم المنافق يدعي أن إيران "المجوس" هم الذين يحاربون الشرعية، ولقد مضت بضع سنين ولم يقض على "مجوسي" واحد، بينما -وقد لا يكون هذا سراً- أن مئات من الأمريكان واليهود والوهابيين يملؤون سجون اليمن أسرى مقاتلين، منهم الطيار والخبير وراجم الصواريخ والمرشد اللوجستي. واتضح أنه في كل مرة يحاصر الدواعش والقاعدون واليهود والأمريكان، يضج العدوان بمجلسهم الأوروبي والأمريكي بأن على الإيرانيين أن يكفوا عدوانهم على المدنيين، ولم نسمع ...... من أجل ضرب القاذفات الهمجية المتوحشة التي يفوق عددها آلاف الطلعات للمدنيين في المدن المزدحمة بالسكان. ولم نسمع لهذه الديمقراطية المنافقة ولا للمجلس الكنسي ولا للبرلمانات الأوروبية والأمريكية صوتاً ولا همساً، فعندما يستمر قصف الأعراب للمدن والقرى بما فيها من مدارس ومشاف وأعراس ومناسبات أخرى، يوصي مجلس الارتزاق (مجلس الأمن) بضبط النفس، وعندما يثأر اليمنيون لقتلاهم ولكرامتهم يحمل مجلس "الخوف" الحوثيين المسؤولية، ويحذر البيت "الأسود" بأن أمن المملكة هو أمن أمريكا، ويعجل بتسيير صفقات الأسلحة المحرمة دولياً الصفقة تلو الصفقة، تليها صفقات، ويهرع شحاتو الخليج كمصر والأردن والبحرين لينددوا بالصفاقة ذاتها بالحوثيين، ومع الطريق بإيران! الذي دفع مقبح بن هلكان والمأفون وناقص بن ناقص "محمد بن زايد" المليارات لأمريكا لتنقض اتفاقها النووي، ومليارات أخرى لتشترط أمريكا حشر "المليشيات الحوثية" ضمن إعادة أمريكا صياغة اتفاق جديد.
إن هذه الديمقراطية الأمريكية أضحت فضيحة تكشف هذه الإمبريالية للأغرار الذين لم يعرفوا الوجه القبيح لهذه الإمبريالية التي ساقت ألوف الأحرار الأفارقة عبيداً لاستخراج الحديد والصلب وباقي خيرات الأرض للأمريكي المستبد والظالم الغشوم.. فمتى كانت أمريكا ديمقراطية؟!
إن الشعب اليمني ركَّع أمريكا بإصراره، وهو ماض إلى غايته بإذن الله.

أترك تعليقاً

التعليقات