فضول تعزي
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
عار على شعبنا في حضرموت أن يعتبر الأمريكي أن حضرموت ولاية أمريكية يصول فيها ويجول، مع الفارق، وهو أن مسؤولاً أمريكياً لا يزور أي مدرسة أمريكية إلا إذا اقتضى الأمر ذلك ولا بد أن يستأذن الجهة الاختصاصية...
والسؤال: ما هو شأن «سفيه» أمريكا بمدارس  البنات والبنين في حضرموت حين يدخلها بدون إذن؟! بل ما هي العلاقة بين «سفيه» أمريكا وطلاب حضرموت؟!
لقد تعود «سفيه» أمريكا، في عهد الخائن فاسد، أن يخترق البروتوكول، فيزور مناطق اليمن ويزور مشائخ القبائل ووجهاء اليمن، مع أن البروتكول الذي عليه العالم ألا يزور أي دبلوماسي في بلدٍ ما أي منطقة إلا بإذن الخارجية المعنية... الخ.
كان علي فاسد يعرف حيناً ويجهل أحياناً حركات السفير الأمريكي ذي الأصول اليهودية، بل كان السفير الأمريكي يعطي التعليمات للزعيم في كثير من الأدوار الصغيرة والكبيرة، سواء فيما يتعلق بإرساء السياسة الزراعية أم فيما يتعلق بتدمير السلاح، وخاصة السلاح الذي ورثته حرب صيف 94: صواريخ سام 9 و7 وصواريخ حرارية وبالستية... الخ.
دمر الأمريكان هذا السلاح بحضور سيوف الإسلام أولاد شقيق الرئيس محمد عبدالله صالح ومندوبين عن فخامة الزعيم لا سامحه الله.
عار على شعبنا في حضرموت أن يسمحوا لهذا السفيه بتكشف حرمات يمنيات حضرموت؛ فوا معتصماه!

أترك تعليقاً

التعليقات