فضول تعزي
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -

نقر ونعترف ونشهد -والحق ما شهدت به الأعداء- أن الماسونية، وهي الذراع التنفيذية لليهودية العالمية، قد أفلحت أيما فلاح ونجحت أيما نجاح في تنفيذ مخططها الرهيب عبر عدوانها على شعب اليمن الفقير الجائع المحروم، فنعلن أن عدوانها المسلح قد فكك أواصر القربى والصاحب بالجنب، فزرع العداوة والبغضاء والفرقة والشتات داخل الأسرة اليمنية الواحدة، حتى في تلك الأسر الحزبية بقايا النظام السابق الذي استحب الكفر على الإيمان، فلاذوا بأملاكهم: مزارع وتجارة وعقارات. غير أن القاسم المشترك هو موالاة كل خائن لهذا العدوان أو ذاك، فهذا سعودي والثاني قطري والثالث إماراتي والرابع صومالي بجوار، "نتنياهو"... أما (المقاولة) وما أدراك ما هي فإن مهمتها في الطرقات تفتيش هواتف الرجال والنساء وإنزال الركاب لمساءلتهم: ما يقرب لك فلان المجرم الذي في الهاتف؟! ومن أين تعرف فلاناً أو علاناً؟! وفي الأخير: هات ما معك من فلوس لصالح الأفندم وسير لك!
أما المقاولة داخل المدن المحررة من كل المروءة والشرف والحياء فيقلعون أبواب ونوافذ البيوت ويسرقون أسلاك الكهرباء ويقلعون البلاط بعد أن يسرقوا كل شيء... كل شيء.
ويتواصل هؤلاء السراق (المقاولة) بأصحاب المنازل ملاكها الحقيقيين ليدفعوا لهم حق حراسة منازلهم من اللصوص (طبعاً لصوص المقاولة) يدخلون ضمن مكونات الحرب العالمية الشاملة ضد اليمن إنساناً وأرضاً. وما يغيظ كل حر شريف ما نسمع، وقد أصبح حديثاً متواتراً، عن أن بعض رجال المقاولة متصالحون مع بعض رجال أنصار الله. والحديث ذو شجون! يتناغمون في ما بينهم، يخزنون سواء، ويدخنون سواء، وبعد الغداء والتخزينة يتفاهمون على أن يطلق كل منهم زخات رصاص لمزيد من الابتزاز! وقيل إن أحداً من رجال المقاولة أو من أنصار الله يستلم مبلغاً بواسطة امرأة عجوز ليسمح بالمرور، وهذا (الكائن) يقع في شعبة كريمة في تبة وادي جديد عصيفرة السفلى، فلا طائر يطير ولا سائر يسير إلا يدفع حق الطريق لهذا الكائن الحقير.

أترك تعليقاً

التعليقات