مـقـالات
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 17 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:00:18 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - أن يكون الإنسان مغفلاً، فهذه مشكلة. وأن يكون الإنسان مصاباً بعقدة نقص، فهذه مشكلة أيضاً. لكن أن يكون مغفلاً ومصاباً بعقدة نقص في الوقت نفسه، فعلى الدنيا السلام. أعتقد أن هذه الحالة نادرة جداً. فأنا شخصياً أعرف الكثير من المغفلين في حياتي، ولكن لا أحد منهم يعاني من عقدة نقص. وفي المقابل أعرف الكثير ممن يشعرون بالنقص، ولكنهم ليسوا مغفلين بالمرة، بل أعتبرهم أخبث الناس وأكثرهم مكراً ودهاءً....
- الـمــزيـد
- من مقالات خليل العُمري الأثنين , 17 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:00:16 AM
- 0 من التعليقات
خليل العمري / لا ميديا - بعد 4000 سنة من قوانين (أور نمو) في سومر، و(حمورابي) في بابل وبعد 2000 سنة من قانون (شاهر هلال بن يدع أب) في قتبان باليمن القديم، يأتي من يبرر فوضويته فيقول لك: القانون مش قرآن. بلى.. القانون هو قرآن الدولة، بل هو المائز بين الدولة والعصابة، وبدون قانون يخضع له الرئيس والمرؤوس لا تكون هناك دولة وإن صالت جيوشها على نصف مساحة الكوكب....
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 17 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:00:13 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الحبّال.. ناسج التماسك وحارس الرباط قبل أن تُربط الأشياء، وقبل أن تُشدّ الأحمال، كان هناك رجل يعرف أن الخيط الضعيف لا يصنع حبلاً، وأن التماسك يُبنى بالصبر. الحبّال لم يكن بائع حِبال فحسب، بل صانع وصْل، يربط ما تفرّق، ويُمسك ما قد يهرب لو تُرك بلا عناية....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 17 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:00:11 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - المشروع الذي كان يجب أن يعبر بنا من غضب الثورة إلى عقل الدولة، أطلَقوا عليه الرصاص. فسقط الجسد، وسقط معه العبور. سقطت اللحظة التي كان يمكن أن يتحول فيها الحبر إلى عقد، وأن يتحول الحلم إلى قانون يمشي في الشارع. وبعد عامين خرجنا باسمه. هتفنا باسمه. رفعنا صورته. قلنا: باسمه نبني، وباسمه نُسقط الغلبة....
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأثنين , 17 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:00:09 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - نظام عدو خبرناه جيداً، ومن سلوكه وتصرفاته وفكره وعقيدته عرفناه، ومن وظيفته والمهام الموكلة له بتنا على دراية كاملة به وبتفكيره وتوجهاته، وهامش المناورة المسموح له بها، والتي لا تتعدى تنفيذ أوامر الصهيوأمريكي وتوجيهاته ليس كوكيل محترم، وإنما كأداة تنفيذية طيعة. والشعب اليمني بات يدرك ويعي جيداً ماهية المشروع الصهيوأمريكي الاستعماري في بلده والمنطقة ...











