مـقـالات

إلى نزيل الجناح رقم (...)!

محمود ياسين / لا ميديا - مهما تأنّقتَ، وأيّاً يكن الوصف قرين اسمك؛ أنت بالنسبة لهم مجرد يماني شاطر ومتعلم، وهو بهذه الهيئة لا يعدو كونه مجرد مدير تسويق! السعودي لا يراك خارج صورتين: مغترب، أو سياسي تابع، اسمه مدرج في القائمة. وقد يضعونك على رأس هذه القائمة؛ لكنك في النهاية ضمن الكشف موضوع الترتيب والمعالجة....

فؤاد أبو راس / لا ميديا - ثمة لحظات في مواجهة العدوان تتغير فيها الخريطة، وثمة لحظات أندر تتغير فيها القاعدة التي تُرسم بها الخريطة نفسها، واليمن يقف اليوم أمام لحظة من هذا النوع؛ فالذي يجري على الساحل الغربي وفي مرتفعات تعز وحول الممرات المتصلة بباب المندب لم يعد قابلاً للقراءة باعتباره تنافسًا على تل أو طريق أو مديرية، لأن السؤال الأعمق بات يتعلق بمركز الثقل الحقيقي للصراع: من يملك...

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا يزال بعض الناس عندنا يمثل امتداداً لذلك الداء العربي القديم، الذي أصاب السلطات والمؤرخين والأدباء والفقهاء. وهو مرض عضال لطالما فتك بدول ومجتمعات، وأفرغها من قيمها ومبادئها. لقد كان تاريخنا ولا يزال هو النهر الذي يحمل إلى كل جيل وفي كل عصر عاهات الماضي وإحنه ونقائصه، لا كعبرة تُدرس، بل كعلوم ومعارف ومسلمات قطعية يجب...

مروان ناصح / لا ميديا - الخطّابة.. حين يتعلّم الكلام كيف يزوّج القلوب في الزمن الجميل، كان الحبّ يتلعثم. وكان الخجل أثقل من الباب. فاحتاج الناس إلى امرأة تعرف كيف تمشي بالكلام خطوة خطوة، لا مسرعة فتُربك القلوب، ولا بطيئة فتفوّت النصيب. هكذا وُلدت الخطّابة إيقاعٌ بشريّ بين دقّتين من قلبين. لسانها نهر يعرف طريقه كانت الخطّابة تتكلم كما يتكلم النهر: لا يستأذن الصخور، ولا يصطدم بها، بل يلمسها حتى تُفسح له الطريق....

علي عطروس / لا ميديا - حين تتحول جغرافيا اليمن إلى غرفة عمليات إقليمية ليست المشكلة أن البحر الأحمر ضاق على السفن؛ المشكلة أن الحسابات التي اعتادت التعامل معه ممراً آمناً للتجارة والحرب معاً اكتشفت أن الجغرافيا لا تعمل بأوامر الأساطيل وأن باب المندب ليس ثقباً صغيراً في خريطة الملاحة بل بوابة واسعة على توازنات المنطقة كلها.. من هنا ينبغي قراءة التصعيد حول الساحل الغربي اليمني.. فالمسألة تتجاوز...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>