مـقـالات

راسب!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - مع مرور الأيام، يتضح أن الحالة المأساوية للنظام السعودي تجعله يشبه ذلك الطالب الغبي الفاشل. الطالب الغبي فعلاً، لا يستطيع أن يفرق بين كوعه وبوعه، لكن المصيبة أن والده الثري يصر على جعله طبيباً عبقرياً! طيب ايش يا شيخ؟! ابنك مش قادر ينجح في مادة واحدة! ابني سينجح في دراسته، وسيكون طبيباً رغماً عنكم. كبداية، قام الأب الحنون بشراء المراقبين في الاختبارات النهائية، لكي يغمضوا أعينهم ويسمحوا لابنه المسكين أن يغش....

أزمــة الهيمنـة السعودية فــي اليمــن

أنس القاضي / لا ميديا - بُنيت الهيمنة السعودية على اليمن تاريخياً على صناعة نخبة من الوكلاء الذين يعملون على إخضاع البلد، لفيف من مشايخ نافذين، ضباط كبار، سياسيين، زعامات حزبية، وبيوتات تجارية، يحصلون على المال والرعاية والحماية السعودية عبر اللجنة الخاصة وغيرها من القنوات؛ أي أنها سيدتهم على اليمن، نافية بذلك كل معاني الجمهورية والديمقراطية...

إيهاب زكي / لا ميديا - يستمر الراضخون تحت وطأة الدعاية "الإسرائيلية"، بإطلالاتٍ متلاحقة ومكثفة، لإثبات كل ما تُنتجه وتحوكه تلك الدعاية، باعتبارها بديهيات ومسلّمات، ويعتمدون في ذلك على الذاكرة القصيرة لبعض متابعيهم، أو التوافق الحزبي وتطابق الأهواء، أو هشاشة النفوس الواقعة تحت شدة الألم والقهر. ويستخدمون في ذلك كل ما يصدر عن مسؤولين "إسرائيليين"، حاليين أو سابقين، أو إعلاميين وناشطين وصُحف...

النظام السعودي في بوار قبل الزوال!

مطهر الأشموري / لا ميديا - لا أدري لماذا يصر النظام السعودي على كشف بؤسه وفضح مأزوميته أو مأساته، لأنه ما دام لا أحد صدق سرديات وكذب النظام السعودي بأن الطيران الذي يعتدي على الشعب اليمني هو طيران ما تسمى «شرعية»، فالأفضل للنظام السعودي ذاته ألا يصمم ويصر على تسويق كذب مفضوح محال تصديقه، وبالتالي فكل ما تعاطاه الإعلام السعودي وكل أدواته لا يعطي غير تأكيد ثنائية المأزومية والبؤس....

ستبقى دونه صفراً

مجاهد الصريمي / لا ميديا - ثمةَ تساؤلاتٌ كثيرةٌ تلحُّ عليك بين الفينة والأخرى. وبرغم كثرة زيارتها لك؛ فإنها تبقى دون جواب. قد تجيبُ عليها في كثير من الأحيان بلغة «منظورة»: دمعة، حسرة، تنهيدة تُهشم الضلوع... لكن لا أجابة بلغة «مسطورة»؛ لماذا؟ لأن الوجع الذي تكشفه هذه التساؤلات أكبر بكثير من كل لسان بياني! لا تندهش؛ فقط سل نفسك: لماذا فلان من الناس في دولة ما، ليس له سوى القيد والكرباج، فقط لأنه ابن منطقة ما، ومن طبقة ما، ولا يهم بعد ذلك إذا. ما كان خائناً أو وطنياً، ناصحاً أو فاضحاً؟!...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>