مـقـالات
- من مقالات محمد القيرعي الأحد , 26 أبـريـل , 2026 الساعة 12:15:03 AM
- 0 من التعليقات
محمد القيرعـي / لا ميديا - يوم الجمعة الفائت، ساقني سوء الحظ لأداء صلاة الجمعة بمسجد الطياري بمنطقة العزاعز في مديرية الشمايتين لأفاجأ بخطيب إخوانجي متطرف ومعاد فج لكل أسس المصداقية والموضوعية الدينية، ولكل القيم التحررية المثلى، بالنظر إلى فحوى خطبته الدينية التي وظفها بشكل انتهازي وتضليلي صارخ وفج ومشوه ضد إيران والحوثيين والشيعة إجمالا، الذين حمّلهم دون مواربة كل المساوئ والعثرات...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 26 أبـريـل , 2026 الساعة 12:14:59 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - البناء الذي يتطلبه انتماؤك لدين وقضية وأمة، ويجعلك أهلاً لتحمل المسؤولية الرسالية تجاه الكون بما فيه: لا يتأتى من خلال العلماء الذين كرسوا حياتهم لهضم العلوم التقليدية والتراثية من فقه وتاريخ وتفسير وحديث وغير ذلك! نعم: يستطيع هؤلاء؛ ربطك بتاريخك وتراثك، أو بكلمة أخرى: ربطك بأصولك وجذورك. لكنهم؛ سيصنعون منك عابداً لله في الدائرة التي تتجلى على ضوئها كناسك؛...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 26 أبـريـل , 2026 الساعة 12:14:57 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - تقرأ منشورات النعي في الفيس بوك كل يوم، وأنت تتظاهر بالحزن وتلصق تعزية منسوخة لأن هذا الميت لا يعنيك. تلفت نظرك تعليقات الملحدين: «لروحه الخلود»، «تعازيَّ الحارة»، أحدهم تذكَّر الله حين كتب نعياً لوالدته. نظن أن الطابور طويل لكن دورنا سيأتي.....
- من مقالات إيهاب زكي الأحد , 26 أبـريـل , 2026 الساعة 12:14:52 AM
- 0 من التعليقات
إيهاب زكي / لا ميديا - إنّ الإقدام على التفاوض المباشر هو قفزة في الهواء، دونها قعرٌ بلا قاع، خصوصاً حين تُقدم عليها وأنت تجرّد نفسك من كل أوراق القوة، وتقفز عن سبق مغامرةٍ -بافتراض حُسن النوايا- بكل ما أوتيت من ضعفٍ ودموع، إلى طاولةٍ لا يجلس عليها إلّا الذئاب، وأنت تذهب بطباع الحملان مدعواً للعشاء، فمن سيكون الوليمة في ظنّك حَسَن النيّة؟! على سبيل المثال: يقول الرئيس الأمريكي، في أحد تصريحاته، على أعتاب الجولة...
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 26 أبـريـل , 2026 الساعة 12:14:47 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الخباز.. شاعر العجين والنار في أحياء المدينة النابضة بالحياة، حيث تختلط رائحة التوابل بعطر الخبز الدافئ، يفتح الخباز أبواب فرن صغير يفيض بدفء الرغيف وعبق الطحين. هو ليس صانع خبز فحسب، بل شاعر ينسج من الدقيق والماء والحرارة قصائد صامتة، يقدّمها للناس يومياً، لتبدأ نهاراتهم بابتسامة وطمأنينة صغيرة، كما لو كان يبعث الحياة في كل زاوية من الزقاق....







.jpg)



