مـقـالات
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 27 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:11:41 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - أعتقد أنني أصبحت على قناعة تامة بأننا نعيش أسوأ حقبة زمنية من ناحية التناقضات وازدواجية المعايير. هذا الزمن غير مفهوم بالمرة، لأن الاستهبال الذي يحاولون تمريره إلى عقولنا، لم يكن له مثيل في أي عصر. اليوم كل شيء مباح وجائز لأمريكا وحلفائها وأعوانها، ومحرم على من يناهضها من الإنس والجان وسائر المخلوقات. كيف الخبر يا جماعة..!! حتى فرعون بكفره وطغيانه لم يكن وقحاً وجريئاً إلى هذه الدرجة....
- الـمــزيـد
- من مقالات أنس القاضي الأثنين , 27 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:11:37 AM
- 0 من التعليقات
أنس القاضي / لا ميديا - اتساع المواجهة لتشمل منشآت الطاقة بدأ التصعيد الجديد بمعادلتين محددتين، «المطار بالمطار» بعد استهداف مطار صنعاء والرد على مطار أبها، ثم «الحصار بالحصار» بعد إعلان استهداف السفن المرتبطة بالموانئ السعودية، ثم جاء العدوان على الحديدة لينقل الاشتباك إلى معادلة ثالثة: استهداف البنية النفطية السعودية مقابل قصف العمق اليمني، ويرفع المستجد هذا كلفة الحرب....
- من مقالات محمد القيرعي الأثنين , 27 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:11:33 AM
- 0 من التعليقات
محمد القيرعـي / لا ميديا - في أطروحته الحادية عشرة عن فيورباخ، أشار الرفيق المعلم كارل ماركس بقوله: “لم يقم الفلاسفة سوى بتفسير العالم بطرق وأشكال مختلفة، لكن المهم يبقى في كيفية تغييره”. وهنا، لو أردنا التحدث، باختصار، ومن باب المقارنة الجدلية لا أكثر، عن مغزى استدلالي بهذه المقولة، وهذا الموقف الماركسي الثوري التاريخي، لاستخلصنا من ثناياه الكيفية التي تمكن من خلالها هذا القائد الفذ كارل ماركس...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 27 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:11:26 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - يموتون وهم لا يزالون على قيد الحياة؛ كلُ أولئك الذين اعتقدوا أنهم المدار الذي يسير على ضوئه التاريخ؛ مغترين بما حازوه من نفوذ وغلبة؛ فكانت حياتهم فناء لهم، وإفناء لمَن وما حولهم. إنهم وإن تستروا بستار من الحق كانوا وسوف يبقون الآلة التي سوف تقتلعه من الجذور! لأن التزامهم بالرسالة كان التزام مَن يعيش حالة من التمزق الداخلي بين مقتضى الرسالة، وما اختزنوه من موروث جاهلي مقيت....
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 27 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:11:21 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الصبّاغ.. خيميائيّ الألوان في السوق في زمنٍ كانت فيه الثياب أكثر من مجرّد غطاء، كانت تحمل رائحة البيوت، وغيرة النساء، وهيبة الرجال... برز الصبّاغ فناناً صامتاً يخلط الماء بالمزاج، والنسيج بالخيال، ويحوّل قطعة قماش باهتة إلى صفحة جديدة من حياة صاحبها. لم يكن مجرّد عامل؛ كان مصلحاً للألوان، يمنح الثياب عمراً جديداً، ويحفظ للذاكرة لونها....











