مـقـالات

ورقة أخيرة

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - اقتربت النهاية ودنت البشارة باستدعاء السعودية ورقة «الفتوى»، فلطالما ظلت ركيزة النظام السعودي الأقوى، حتى وإن كانت عوجاء وضيزى، ظلت السلاح الأمضى لتصفية الخصوم، وشرعنة الخذلان، والتغرير بالقطعان، أتباع الفكر «الوهابي» والريال السعودي. لكن «الفتوى» السعودية لم تعد كذلك الآن. فقدت كل ذلك الهيلمان لـ«فتاوى» مشايخ بلاط السلطان،...

معركة استعادة القرار اليمني

فؤاد أبو راس / لا ميديا - حين اندلعت ثورة 26 سبتمبر 1962، حملت مشروعاً يتجاوز إسقاط الإمامة وإعلان الجمهورية إلى التحرر من الاستبداد والاستعمار، وبناء حكم جمهوري عادل وجيش وطني قوي، وتحقيق التنمية والوحدة وسياسة خارجية مستقلة. ومن هنا بقي السؤال الذي لاحق الجمهورية طوال العقود التالية: هل امتلكت الدولة اليمنية قرارها فعلاً، أم تغير شكل الحكم بينما ظلت السيادة عرضة لمراكز نفوذ داخلية وخارجية؟...

قراءة في مأزق التحالف واستراتيجية الردع اليمني

فهد شاكر أبوراس / لا ميديا - ما جرى في الرياض من اجتماع لرؤساء أركان السعودية وباكستان وتركيا ليس حدثاً عابراً ولا مجرد استكمال لبروتوكولات تحالف عسكري يُعاد ترتيبه على ورق الاتفاقيات، بل هو في جوهره اعتراف ضمني بأن معادلات القوة في الإقليم لم تعد كما كانت قبل أن تفرض صنعاء إرادتها على البحر وأمام أعين العالم، فحين يجتمع ثلاثة رؤساء أركان لبحث تفعيل "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"...

دقيقة صمت ملأت النفوس صخباً

إيهاب زكي / لا ميديا - نحن في أيام الذكرى الثانية، ذكرى دقيقة الصمت التي ملأت النفوس صخبًا، ليس الصمت الذي يُنتجه السكوت، بل الصمت الذي يفرضه السكون، سكون كل شيء تقريبًا، حتى كأنّ الأرض توقفت عن الدوران، فكل الأصوات خشعت، وكل القلوب أُفرغت، لحظة اغتيال السيد، صخبٌ من ضجيج القهر وصرخات الثأر وأزيز السؤال: لِمَ تركت؟ قبل السيد حسن نصر الله كانت الأمة في حالة استكانةٍ ومَسكنة، وكان الصراع العربي...

ترنيمةٌ في محرابِ اليُتمِ الأزلي

مجاهد الصريمي / لا ميديا - سيدي: لا نزال في ليل المأساةِ نتجرعَ كؤوسَ الحزنِ، ونتقلبُ على بساطٍ من لظى الفقدِ. وكيف لا نحزن؟ لأنك أنت؛ حقَّ على المآقي أن تتفجر دمعاً، وعلى القلوبِ أن تتفطر دماً، وعلى الدنيا كلها أن تلبسَ السوادَ سرمداً. فقد كنا بكَ أعزاء، وكنا بعمامتكَ الشريفةِ أسيادَ هذا الزمان، وكنا بعباءتكَ الطاهرةِ نلوذ كلما داهمنا خوفٌ أو أحسسنا بضعف، وكنا بك أغنياءَ عن العالمين. فإذا بكَ تمضي، وإذا بالعزِّ يرفعُ خيمتهُ، والشرفُ...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>