مـقـالات

فهد شاكر أبوراس / لا ميديا - في اللحظة التي تنقلب فيها الثورات على ذاتها، لا تحتاج إلى مؤامرات خارجية لتسقط، بل تكفيها تناقضاتها الداخلية، وأولها أن يتحول من يحملون لواء التغيير إلى حراس لبوابات لم يعودوا يفتحونها إلا لمن يدفع ثمن الدخول طاعة وانبطاحاً. إن صحيفة «لا» التي كانت ولا تزال من أشد المدافعين عن المشروع القرآني الثوري القائم على مبدأ الحرية والكرامة والعدالة، وكانت دوماً...

أنس القاضي / لا ميديا - «ورقة عوفر شيلح»، موضع التحليل، والصادرة عن «معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي» في 18 أغسطس الجاري 2026م، تعيد الجدل حول العقيدة الأمنية للكيان الصهيوني، وذلك بناءً على ما يسميه الكاتب «الاستراتيجية الأمنية الجديدة»، اعتماداً منه على تصريحات نتنياهو وقيادة جيش الاحتلال، والسلوك العسكري للكيان بعد 7 أكتوبر، وكتابات...

أيُّنا يسكر الآن؟

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - لا أعي كيف كنتُ أزيِّف صدقَ المرايا وكيف امتلكتُ تعابير وجهي.. كنتَ تعلمُ أني أخاتلُ جـيبكَ، لكن كفـَّيكَ: أدفأُ من شُعلةِ العيدِ أسرعُ من دمعةٍ في عيونِ الثكالى وأنجعُ من جُرعةِ البنسلين. إنَّ بي: خوفَ سُكَّرَةٍ لا تجيدُ السباحَةَ، أحزانَ سُنبلةٍ في مهبِّ العصافيرِ.. أيُّ المناديلِ يا أبتِ سوفَ تكفي لتجفيفنا فالمساءُ بأحزاننا يستضيءُ!!...

هل هناك نجاة؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا تموت الفكرة حين يقاتلها أعداؤها؛ بل تزداد قوة وفاعلية؛ لكنها تموت حين يخذلها أبناؤها. وهنا تقع «خيبة الظن». تلك التي لا تُدفن مع الشهداء، بل تعيش في صدور الأحياء. لا تموت الفكرة بضربة واحدة. تموت بالتقسيط. تموت حين يتحول الشعار إلى ديكور، والدم إلى رقم في بيان، والتضحية إلى مادة دعائية. تموت حين يصبح لسانها معقوداً....

مروان ناصح / لا ميديا - الراعي.. حارس الصمت الأخير كان الراعي مهنة تمشي على مهل، تشبه الجبال أكثر مما تشبه الناس. لا ساعة تضبط وقته، ولا جدار يحدّ أفقه، كل ما يملكه: قطيع، وعصا، وكلب، وناي يقول ما لا يُقال. فجر الخروج.. وخطوات محسوبة يخرج مع الفجر، لا لأن الشمس تطلبه، بل لأن الغنم لا تعرف الانتظار....

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>