مـقـالات
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 11 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:23:35 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تابعت باهتمام رئيس تركيا، رجب أردوغان، يغني بمصاحبة عازفين كلمات ترنيمة رثائية تركية تراثية شهيرة، تحكي بأسى مرير يستدر الدمع الغزير، عن عشرات الآلاف من الجنود الأتراك الذاهبين إلى اليمن من دون عودة، إبان الغزوين التركيين لليمن. ليست المرة الأولى التي أستمع إلى هذه الترنيمة التركية الشهيرة جدا (Yemen Türküsü)، لكنها المرة الأولى التي أستمع ...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 11 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:23:33 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لقد كدتُ أنسى تلك الملحمة: ملحمةٌ كنتُ أهتف بها عادةً ونحن لا نزال هناك: في العراء: أنا ابن مدرسةٍ روحها القرآن، وعمودها الفقري الوحدانية، وميزانها الوحيد هو الحق. مدرسةٌ رسالية المدى، علوية الهوى، حسينية الدم. وكانت الكلمة تليق بنا... يوم كنا بلا سلطة، بلا كرسي، بلا توقيعٍ يحيي ويميت. ثم مشينا على الجمر. عبرنا المفاوز، وكسرنا الحصار بالصدور، وانتصرنا في معارك كنا فيها أقل عدة وأكثر يقيناً....
- من مقالات فهد شاكر أبو راس الثلاثاء , 11 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:23:28 AM
- 0 من التعليقات
فهد شاكر أبوراس / لا ميديا - في خضم معارك العصر التي لم تعد تقتصر على حدود الجغرافيا أو خرائط التضاريس، تحولت ساحات الوغى إلى فضاءات رقمية مفتوحة، حيث تصبح الكلمة فيها أكثر إيلاماً من الرصاصة، وتصبح الرواية فيها سلاحاً أكثر فتكاً من القذائف. الحرب اليوم ليست مجرد دوي انفجارات يرتد لها الصدى، بل هي معركة وجودية خفية تخاض في أعماق الوعي الجمعي،...
- من مقالات إيهاب زكي الثلاثاء , 11 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:23:25 AM
- 0 من التعليقات
إيهاب زكي / لا ميديا - حدثان ملفتان يُثيران الكثير من الأسئلة حول مآلات خارطة الطريق، الأول هو الترحيب الشديد والمتسارع من ترامب وإدارته، مصحوبًا بتوقيع ما يسمى مجلس السلام برئاسة نيكولاي ملادينوف، مع اعتباره إنجازًا وحدثًا تاريخيًا، أمّا الثاني فهو بيان الدول الثمانية العربية والإسلامية الوسيطة والضامنة للاتفاق، الذي أدان الانتهاكات «الإسرائيلية»، التي ستؤدي لتقويض الاتفاق....
- من مقالات فؤاد أبو راس الثلاثاء , 11 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:23:20 AM
- 0 من التعليقات
فؤاد أبو راس / لا ميديا - تأتي في مسار الصراعات لحظات تعيد ترتيب المشهد كله، فتتغير مواقع القوى، وتتبدل الأدوار، ويصبح الوزن الحقيقي لأي طرف مرتبطاً بقدرته على صناعة القرار والتأثير في مسار الأحداث، وهنا يظهر الفارق بين من يمتلك قراره ومشروعه، وبين قوى يمنية ربطت حضورها السياسي والعسكري بالمظلة السعودية، واستمدت جانباً كبيراً من قدرتها على الحركة...











