مـقـالات

طفولة..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - قال لي أحدهم ذات مرة إن الطفولة ضرب من الجنون. ضحكت حينها، ونصحته بالزواج وإنجاب الكثير من الأطفال، فالحياة بدون جنونهم مملة وباهتة ولا طعم لها. صحيح أن الأطفال يفتقرون إلى الحكمة، لكنهم يمتلكون جمالاً يذوب أمامه أكثر الناس حكمة وحصافة وصرامة. تصرفاتهم العشوائية، كلامهم العجيب والمضحك، براءتهم الساحرة....

رواية الطوفان والبعث من الرماد

إيهاب زكي / لا ميديا - إنّ هذا التزامن بين السياسي والعسكري، يمنح الشعب الفلسطيني حالة من الطمأنينة، بأنّ المقاومة كنهجٍ وفكرٍ هي الثابت الوحيد، وأنّها تتعافى كلما مرَّ الوقت، وأنّ التضحيات العظيمة، لن تكون عابرة في واقعه ومستقبله وتاريخه، بل ستدفعه بمقاومته للتمسك بنهجها أكثر، والسير على درب ذات الشوكة بإصرار أشدّ. أصدرت حركة حماس كُتيبًا يتضمن رؤيتها الثانية للطوفان...

مروان ناصـح / لا ميديا - في حضن الوطن.. حين غنّى الأكراد مع الأرمن ورقص الشركس مع العرب في الجزيرة السورية (محافظة الحسكة) إبّان الخمسينيات، كما عشتها، كان الوطن آنذاك قلباً نابضاً، لا خريطةً صامتة؛ قلباً تتماوج فيه أنغام الأكراد مع الأرمن، وتتردد الترانيم السريانية الآرامية جنباً إلى جنب مع الأناشيد العربية، وترقص فيه خطوات الشركس بجوار العرب، وتتجاور فيه أصوات التركمان والآشوريين كما تتجاور قطرات المطر على زجاج نافذة قديمة....

ما وراء اعتراف الكيان بالكيان

إبراهيم الهمداني / لا ميديا - إن السقوط القيمي والأخلاقي المتسارع، والانحدار الذي يعيشه المجتمع البشري اليوم، نحو البدائية والانحطاط والتخلف، قد أصبح حالة سائدة شبه جمعية، لم يخرج عنها إلا القلة القليلة من الأحرار الذين رفضوا الانصياع لقوى الهيمنة والاستكبار والتوحش، التي أسقطت عن وجهها أقنعة الشعارات الحضارية، وخلعت أوهام الحداثة عن سوأتها، التي كانت تحرص على التستر...

سقوط حتمي!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يظن البعض أن سقوط «المجلس الانتقالي الجنوبي» وقرار حلِّه وتشكيلاته المسلحة، يمثل حلاً للمشكلة! الحقيقة أن فصائل الصراع مرشحة لسقوط مماثل في أي لحظة. الواقع يؤكد أن جميعها تلتقي في عوامل السقوط الحتمي، بنهاية المطاف! ليس أهم عوامل السقوط الحتمي هذه الرهان على الخارج، المتغيرة مواقفه تبعاً لتبدل حسابات مصالحه...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>