مـقـالات
- من مقالات عمر القاضي الأربعاء , 5 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:09:42 AM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - من التناقضات العجيبة الغريبة أن المحافظات الجنوبية وجزرنا وتـــــعز ومأرب يحتلها السعودي والإماراتي والأمريكي والبريطاني، وتسمع شقاتهم بالداخل يقولون عنها «محررة». وصنعاء التي يحكمها اليمني وتقاوم من أجل طرد المحتل الأجنبي من الأراضي اليمنية، يقولوا عنها «محتلة»! معاكم خبر غير هذه الهدرة، التي لا تزالون ترفسوا بها منذ 11 عاماً....
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 5 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:09:40 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - حين تحاصر الدول لعقود، وتُمنع من الدواء والغذاء والتقنية والمال، يكون أمامها خياران: إما أن تموت ببطء، أو أن تصنع إنساناً جديداً قادراً على كسر الحصار بعقله ويده. هذا بالضبط ما فعلته كوبا وإيران. وبالمقابل، هذا بالضبط ما لم نفعله حتى الآن في اليمن. وهنا تكمن مأساتنا. كوبا: انتصار المعلم والطبيب على الحصار الأمريكي...
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 5 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:09:38 AM
- 0 من التعليقات
مروان نــاصح / لا ميديا - الفحَّام.. سيّد السواد الذي كان يعرف بيوتنا في ذلك الشتاء البعيد، لم يكن الدفء يأتي من زرّ، ولا من سلك، ولا من فاتورة آخر الشهر. كان يأتي من المدفأة التي تلتهم الحطب، ومن كانون صغير في الزاوية، ومن رجلٍ يخرج من السوق مغطّى بالسواد كأنه خرج تواً من جوف النار: الفحّام. لم يكن سيّد الدفء، بل سيّد النار حين تهدأ، وسيّد الجمر حين نريده مطيعًا، وسيّد السهرة حين تُشعل الأركيلة، وتبدأ الحكايات....
- من مقالات عدنان باوزير الأربعاء , 5 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:09:37 AM
- 0 من التعليقات
عدنان باوزير / لا ميديا - يبدو أن باب المندب قد تحول إلى قدر يغلي؛ لكن أحداُ لم يرفع الغطاء بعد. فأحياناً يكون الصمت أعلى صوتاً من المدافع. فمنذ أن ارتفع منسوب التهديدات، كان الجميع يتوقع أن يتحول باب المندب إلى فوهة بركان، وأن تبدأ المنطقة كتابة فصل جديد بالنار. ثم، فجأة، سكتت الطبول، واختفت أصوات قراع السيوف! وكأن أحدهم ضغط زر الإيقاف في منتصف الفيلم، وترك المشاهدين معلّقين أمام الشاشة، لا يعرفون هل انتهى...
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأربعاء , 5 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:09:35 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - نتحرك لمواجهة عدونا نظام بني سعود المعتدي علينا منذ مارس 2015 والمستمر حتى الآن، ودفعنا وما نزال ندفع أثماناً باهظة من دمائنا، من حياتنا، من اقتصادنا، من تنميتنا، من صحتنا وصحة أطفالنا وتعليم أجيالنا، من استقرارنا، من نسيجنا الوطني، من ثرواتنا المنهوبة ومقدراتنا المدمرة... ومع أكثر من ربع مليون غارة، ومع وجعنا وحصارنا وتجويعنا، ما نزال صابرين قرابة اثنتي عشرة سنة...











