مـقـالات
- من مقالات هيثم خزعل الأربعاء , 14 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:26:04 AM
- 0 من التعليقات
هيثم خزعل / لا ميديا - منذ فترة والكون كله ينتظر موعد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران ويتلهف لسماع تصريحات ترامب، وإذ باليمنيين يمسكون زمام التصعيد ويشعلون المنطقة.. ما نراه من استهدافات لحقول ومصافي النفط والمطارات هو بروفة بسيطة عما سوف يحصل في المنطقة في حال تجدد الحرب الأمريكية على إيران. أسقط اليمنيون مفاعيل الحرب النفسية التي يمارسها ترامب منذ مدة من خلال تهديده المستمر...
- الـمــزيـد
- من مقالات فؤاد أبو راس الأربعاء , 14 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:26:00 AM
- 0 من التعليقات
فؤاد أبو راس / لا ميديا - ما إن اهتز مطار الرياض تحت وقع الضربة الأخيرة حتى استيقظت فجأة قاموساتٌ كاملة ظلت نائمة لسنوات: «الطيران المدني»، «سلامة المسافرين»، «حرمة المطارات»، «القانون الدولي»، «ترويع المدنيين». امتلأت المنصات بالتحذيرات، وتسابق المعلقون إلى اكتشاف أن للمطارات حرمة وأن خلف كل رحلة مسافرًا وأسرة وموعد علاج ورحلة عمل. بدا المشهد وكأن المنطقة...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأربعاء , 14 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:25:57 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تابعت حديثين للقائم بأعمال السفير الأمريكي في اليمن، المقيم في غرفة عمليات العدوان على اليمن، بعاصمة المملكة السعودية الرياض. لم أتوقف عند عجرفته وغطرسته، فكلتاهما وسمان أمريكيان؛ بل عند جرأة بجاحته ووقاحته! قال المأفون المأفوك الأمريكي، نيل هوب، في حديثه المصور الأول عقب عملية الساحل الغربي لليمن (10 أيلول/ سبتمبر)، إنه «حزين...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 14 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:25:54 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كلما شهدت البشريةُ مبعثَ مخلص جديد يحمل «فأس إبراهيم الخليل» ماضياً في القيام بمهمة مقدسة، هي تحطيم كل ما اتخذته سلطة القهر والاستغلال إلهاً من دون الله كعامل إلهاء للمستضعفين، ومسكن مؤقت لآلام الفقراء والمعدمين؛ جاء الكهنة والسحرة وكل مكونات «الملأ» بكل أدوات الحجب والعزل والمحو والتزييف والتجريم لهذا المبعوث وسيرته، ورسالته في الحياة، ودوره في تحطيم...
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 14 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:25:50 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - مصلّح الساعات.. حارس الزمن الصامت في الأزمنة التي لم تكن فيها الشاشات تحكُم أنفاسنا، ولا الأرقام تسرق دفء اللحظة، كان هناك رجل صغير الجسد، عظيم الصبر، يقف خلف منضدة خشبية تعجّ بأسرار الوقت، تحيط به ساعاتٌ مختلفة الوجوه والأحجام، متشابهة المصير، تحمل في جوفها نبض أصحابها وذكرياتهم... إنه مصلّح الساعات. لم يكن يبيع الزمن، بل كان يرمّمه، ويعيد له وقاره وأناقة مروره....











