مـقـالات
- من مقالات عمر القاضي الأربعاء , 15 يـولـيـو , 2026 الساعة 1:39:45 AM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - منذ 11 عاماً ونحن نسمع أسطوانة مشروخة «مصبعة» بالانتهاكات والاختراقات اسمها «السيادة». كلما هبطت طائرة أو تحدثنا عن كسر الحصار أو فتح مطار صنعاء خرج المرتزقة المحتجزين بفنادق الرياض وتركيا والإمارات يشغلوا نفس الأسطوانة المخدوشة المزيفة التي ما عاد تدور وتشتغل إلا في أزقة السفارات والفنادق وفلل المرتزقة بالخارج....
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد القيرعي الأربعاء , 15 يـولـيـو , 2026 الساعة 1:39:42 AM
- 0 من التعليقات
محمد القيرعي / لا ميديا - أمس الأول، الاثنين؛ الثالث عشر من يوليو الجاري، أغار الطيران الحربي السعودي بأربع غارات جوية غادرة ومباغتة على مدرجي الهبوط والإقلاع في مطار صنعاء الدولي، في محاولة عدوانية جديدة ويائسة لإعاقة سبل الملاحة الجوية التي بوشرت بنوع من الرحلات الجوية شبه المنتظمة ما بين صنعاء الأبية وطهران الصامدة والمرابطة....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 15 يـولـيـو , 2026 الساعة 1:39:39 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - سفرُ أحلامنا المسروق؛ ظلت منه بعضُ القصاصات بين أيادينا؛ نحاول من خلال إعادة بنائها: إحياء ما اندرسَ من طلل المعنى لولاية الله؛ بفعل طغيان ولايةٍ من نوعٍ آخر؛ ولايةٌ ذات بعدٍ شيطاني؛ وممارسةٍ فرعونية؛ ولايةٌ تستغل علياً كشعار؛ وتتمثل معاوية كمنهاج حياة؛ ومرجعية قانونية ودستورية في ساحة الحكم. لذلك؛ وجب التنبيه إلى حقيقةٍ مفادها: أن الخطر الذي قضى على كل فكر ومشروع ونهضة الرسالات الرحمانية؛...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأربعاء , 15 يـولـيـو , 2026 الساعة 1:39:35 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يبرز في عالمنا المغبون اختناق جلي مرده اتفاق عتي في «الغابون». لا أقصد بـ«الغابون» الدولة الإفريقية ولا البنتاغون (وزارة الحرب الأمريكية)، بل مجلس «الغابنون»، مَن يمارسون الغَبْنَ، الغلبة بالمكر والخديعة، والظلم المقنن، أو المتخذ صفة التعاقد والقانون! معلوم أن الحربين العالميتين الأولى (1914 - 1918) والثانية (1939 - 1945) نشبتا...
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 15 يـولـيـو , 2026 الساعة 1:39:30 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - السلّال.. صانعُ الضوء من الخوص وناسجُ الذاكرة في الأزقة التي كانت تمشي فيها الشمس على مهل، وفي الأسواق التي تعلّمت من الناس طيبة الابتسامات، كان يظهر السلّال؛ ذلك الحرفي الذي يحوّل خوص النخيل إلى أوانٍ تنبض بالحياة. كان وجهه مسقوفًا بالطمأنينة، ويداه كتابين مفتوحين على أسرار الحرفة، ينسج من الخيط والقصبة شيئًا يشبه الدفء القديم الذي لا يشيخ....











