مـقـالات
- من مقالات عمر القاضي الأربعاء , 17 يـونـيـو , 2026 الساعة 4:27:21 AM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - هنا أتحدث عن المنتج المحلي كبديل للمنتج الأجنبي. وهذا ما يحلم به كل الشعب. أولاً أنا مع الاعتماد على أنفسنا وتحقيق الاكتفاء الذاتي، حتى وإن بدأ ذلك ببطء وصعوبة، فمع الاستمرار والدعم الحكومي والشعبي والاتجاه نحو تشجيع وشراء المنتج المحلي، بالإضافة إلى رسم سياسات استراتيجية تطويرية للأفضل سوف ننجح. شخصيا أنا ضد أي منشأة سواء كانت معملا أو مصنعا أن تبدأ العمل...
- الـمــزيـد
- من مقالات عثمان الحكيمي الأربعاء , 17 يـونـيـو , 2026 الساعة 4:27:20 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - في أجواء مشحونة بالتوترات الإقليمية والدولية، برزت خلال اليومين الماضيين تطورات دبلوماسية مهمة تمثلت في الإعلان عن مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. هذه المذكرة، التي توسطت فيها دول مثل باكستان وقطر، تثير جملة من التساؤلات: هل هي خطوة نحو سلامٍ حقيقي؟ وهل تمثل تراجعاً أمريكياً اضطرارياً بعد فشل الرهان على القوة العسكرية،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 17 يـونـيـو , 2026 الساعة 4:27:19 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كل كلمةٍ لا تنبع من بين الجوانح محملةً بطابع القلب، وممهورةً بالصدق مع الله والناس؛ لا قيمةً لها، وإن أحدثت نوعاً من التأثير على المتلقي بما ترتديه من لبوس الحق، وتتبناه من مفاهيم اختزنها الوعي الجمعي كدلائل على الثوابت والقيم المطلقة؛ لأنها ذات تأثير آني، سرعان ما ينطفئ، وأهم مولدات الانفعال العاطفي لتحريك الجماهير في مرحلة ما، وما إن تنقضي تلك المرحلة حتى يخبو ذاك الانفعال....
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 17 يـونـيـو , 2026 الساعة 4:27:17 AM
- 0 من التعليقات
مـروان ناصـح / لا ميديا - المنجّد.. حين كان الصوف يتنفس قبل الشتاء في الأزقّة التي كانت تنام على هدير المساءات الوديعة، كان المنجّد سيّدًا منسيًّا في طقوس البيوت، يطرق الصوف والقطن كمن يوقظ نعاس الأشياء، ويعيد ترتيب دفء الشتاء وحكايات الليل. مهنته لم تكن صنعة فحسب، بل احتفالًا صغيرًا بالحياة، يُقام فوق قطعة قماش ممتدّة، وتحت قوس خشبي يهتزّ مثل وترٍ يبحث عن نغم....
- من مقالات هاني شاهين الأربعاء , 17 يـونـيـو , 2026 الساعة 4:27:15 AM
- 0 من التعليقات
د. هاني شاهين / لا ميديا - إلى المقاومين الذين وقفوا بين الوطن والهاوية، إلى الشهداء الذين كتبوا بدمائهم حدود الكرامة، إلى الأمهات اللواتي ودّعن أبناءهنّ بقلوبٍ تنزف وفخرٍ لا ينحني، إلى الآباء والزوجات والأطفال الذين حملوا وجع الفقد بصمت العظماء، إلى النازحين الذين تركوا بيوتهم وذكرياتهم وأحلامهم وساروا في دروب القهر حفاظاً على الأرض والإنسان......











