مـقـالات

عباطة..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - مرت 11 سنة وسبعة أشهر تقريباً، تطورت خلالها الكثير والكثير من الأشياء. - الهواتف الذكية تطورت، حتى أصبحت حواسيب متكاملة بأحجام صغيرة. - السيارات تطورت، وبات معظمها يمشي بالكهرباء فقط دون الحاجة إلى أي سوائل أو مشتقات نفطية مكلفة، بل إن بعضها يمكنها الطيران والمناورة في الجو، ولكنها ما تزال نماذج تجريبية....

عن «جمهوريةٍ بين القطبين»

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لم يكتفِ صالح بأن بسط للخونج بساط الإمكانات والتسهيلات، ليجدوا الأرض الخصبة لزراعة تلك الذات التدميرية التكفيرية، المعزولة عن الحياة المجتمعية العامة، المنبتّة عن تربتها. بل مهد لهم كل شيء لصناعة بيئة تنظيمية تعيش في الوطن بجسدها، بينما روحها وعقلها ورؤيتها وعملها هناك، خارج دائرة الوطن والوطنية، معلقة بين عاصمة المال وعاصمة التنظيم وعاصمة الجهاد....

مروان ناصح / لا ميديا - القنواتي.. حارس الماء في الأحياء القديمة رجل يعرف أسرار البيوت. في زمن كانت فيه البيوت تتنفس بهدوء، وتنام الشوارع على وقع الخطى، كان لكل حيٍّ رجلٌ يحفظ خرائطه الخفية: أنابيب تحت الجدران، ومجارٍ تسير في العتمة، وقصصاً يرويها الماء وحده. ذلك هو القنواتي، حارس السرّ الجاري في العروق الحجرية للبيوت....

الخونجيةُ باختصار!

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لم تكن البنيةُ الفكرية للذات الخونجية سوى انعكاسٍ طبيعيٍ لمشاريع استكبارية توسعية؛ تهدف إلى انتزاع الأرض، ونهب خيراتها، واستعباد الإنسان، ومسخ فطرته، وإعادة تشكيله بالشكل الذي يمكنها من استعماله في إطار معركتها الشاملة. معركة لا تستثني شعباً ولا قومية، ولا تستهدف ديانة دون ديانة؛ لأنها تعادي الإنسان كله، بغض النظر عن دينه أو عرقه أو لونه؛...

غربة.. وغرابة

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - يفرح السمكري حين يقع حادث سيارات بالقرب منه، ولا يهمه عدد الضحايا. ويفرح حفار القبور حين يسمع التهليل من طرف الشارع، فهذه الجنازة القادمة ستؤمّن له غداءً دسماً، وسيشتري مصاريف للبيت. وإن كانت أكثر من جنازة فسيعتبر نفسه محظوظاً، كأنه في يوم عيد. حين يموت شخص، يفرح أناس كثيرون.. منهم: بعض الورثة، والذين يطالبونه بالديون، وطبيب الطوارئ، وبائع الأكفان، وغاسل الموتى، وحفار القبور،...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>