مـقـالات
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 27 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 7:10:00 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - ينطبق على السعودية قولهم في من حبط عمله وفقد رشده وخاب سعيه بأنه «عدو نفسه». وإلا فهي كانت وما تزال في غنى عن كل ما تواجهه، أو الالتجاء إلى أي من مبتزيها أو الانخداع بمدهدهيها. كشفت تطورات الأحداث ومجرياتها، أن الطامعين في السعودية كثيرون والمتربصين بها أكثر، وأظهرت أن ما من حليف حقيقي وصادق للسعودية - وليس أموالها-، وأن من يزعمون ذلك «قلوبهم شتى»....
- الـمــزيـد
- من مقالات ليلى نقولا الثلاثاء , 27 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 7:09:58 PM
- 0 من التعليقات
ليلى نقولا / لا ميديا - لا تقتصر أهمية فوز لولا دا سيلفا على بقاء اليسار في الحكم داخل البرازيل، بل ترتبط بموقع البرازيل في مرحلة انتقالية يشهدها النظام الدولي. في لحظة دولية حرجة تتداخل فيها الحرب الأوكرانية، وصعود اليمين الشعبوي في العديد من الدول الغربية، والتصعيد العسكري في الشرق الأوسط، والحروب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتنافس على شكل النظام...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 27 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 7:09:56 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - من مدرسة «الدفاع المقدس» إلى ما لا نهاية؛ بقي وسيبقى سليماني: رائد البناء الفكري والروحي والقتالي لإنسان الجهاد والمقاومة. وإن كانت تلك الحرب مطلع الثمانينيات مصهرًا تربويًّا لقادة سيدرك العالم أنّهم لم يتغيروا في حدسهم الثوري؛ فقد كان سليماني حالة فارقة خارج كل حسابات السياسة، لأنّه كان موصولًا بولاء شكّل الضامن لمسار واعي بمصير الشهادة....
- من مقالات سامي عطا الثلاثاء , 27 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 7:09:54 PM
- 0 من التعليقات
سامي عطا / لا ميديا - الحرية ليست باباً يُفتح مرة واحدة، ولا تاجاً يُهدى إلى أحد؛ إنها علاقة مركبة بين الإرادة والوعي والاعتراف. ولهذا فإن أخطر أشكال العبودية ليست تلك التي تقيّد الجسد بقوة خارجية، بل تلك التي تسكن النفس فتُقنعها بأن القيد هو القدر، وأن الحرية ترفٌ لا يليق بها. ومن هنا تظهر ثنائية الحرية والعبودية لا كنقيضين بسيطين، بل كحالتين تتشابكان: قد يكون الإنسان حرًا في نظر...
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 27 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 7:09:52 PM
- 0 من التعليقات
مـروان ناصح / لا ميديا - الجابي.. ذاكرة الدولة وصدى الأزقة في ذلك الزمن البعيد، حين كانت الدولة تمشي على قدمين من حسابٍ وعدل، وتتنفّس عبر دفاتر وقوانين، كان "الجابي" يسير بين الناس كظلٍّ رسميٍّ للسلطة، ووجهٍ إنسانيٍّ للواجب. يحمل في يده الحصادَ المالي، وفي صدره ميزانَ القانون، وفي عينيه خرائط المدينة كلّها. لم يكن مجرد مُحصِّل، بل شاهداً على نبض الحياة، ومرآةً لحال الفقراء والأغنياء، وجسراً خفيّاً بين السلطان والأهالي....











