مـقـالات

من دفتر شهارة

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - لا أكتب عن شهارة لأنها تنام فوق الغيم، وتحدق في التاريخ كأنه طفل قادم من بعيد.. ارتباطي بها روحي ووجداني.. أشعر بالضعف أمام دهشتها وجلالها.. أقول لبعضهم إنني سأعود للعيش فيها فيقلّبون أكفهم ويتعجبون من كلامي: كيف تعيش فيها ولم يعد فيها أقارب ولا أهل؟ لديَّ ذكرياتي وخطوات أبي، ورائحة بيتنا.. لديَّ آية الكرسي المكتوبة على منبر الجامع الكبير بالخط الأزرق...

مَن يملك حق التفكير خارج الصندوق؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - في بلد أنهكته الحرب العدوانية وتبعاتها وآثارها؛ وظل معلقاً بين خيارين: إما الموت بالقصف؛ أو الموت تحت الحصار والمرض والجوع؛ وابتُلي بوجود «مزرين» وعديمي ضمير في منظومة السلطة؛ قادته إلى الشعور بالانهيار الكلي. وأخطر ما قد تحتاج معرفته اليوم هو: انهيار العقل؛ واجتثاث كل ما يصنع مجتمع مفكر. نعم؛ لا أحد يغلق المدارس بالضبة والمفتاح. لا أحد يعلن رسميا ...

مروان ناصح / لا ميديا - الحَجّار.. مُهذِّب الصخر وصانع الصبر قبل أن يولد البيت، وقبل أن يستقيم الجدار، كان هناك رجل يقف في مواجهة الجبال. لا يرفع صوته، ولا يستعجل النتيجة. يحاور الصخر، ويطوّعه. لم يكن الحَجّار قاطع حجارة فحسب، بل مربّي صلابة، يعرف أن ما يُنتزع بالقوة لا يدوم، وأن الحجر لا يلين إلا لمن يفهم طبعه....

«حلف مكة».. أنفاوض الحصان أم راكبه؟

إيهاب زكي / لا ميديا - هناك في الأدب السياسي مقولة شهيرة على لسان المفاوضين السودانيين، رغم أنّها لم تُنسب لشخصية محددة، ولكنها أصبحت مجازًا يُستدلّ به على حقائق الواقع، بعيدًا عن الديكور والشكليات، وذلك أنّه إبّان الحكم الثنائي للسودان (بريطانيا -مصر)، (1956-1899) والثورات السودانية، خصوصًا في العام 1936، حين تأسس»حزب الخريجين»، لم يرَ السودانيون أيّ فائدة...

بين حسابات القوة وأوهام الحسم

سيف النوفلي / لا ميديا - تستدعي قراءة التحولات الجيوسياسية في «الشرق الأوسط» التوقف عند محطات مفصلية كشفت حجم الفجوة بين الأوهام السياسية والحقائق الميدانية. فمنذ العام 2011، ومع تصاعد حدة الاستقطاب الإقليمي، ارتفعت أصوات تُطالب واشنطن بشن ضربة عسكرية شاملة ضد إيران، حسماً للصراع. غير أن إدارة الرئيس باراك أوباما حينها آثرت سلوك مسار مغاير، مرتكزه الانكفاء...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>