مـقـالات

أوباش الصحراء

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - كان رئيساً وقائداً أعلى للقوات المسلحة، فتحول إلى أداة بيد محمد بن سلمان. كان مواطناً يمنياً فأصبح عميلاً للسعودية. كان يسكن في القصر الجمهوري، فصار هارباً. كانت مفاتيح البنك وخزائن اليمن ومواردها بيده، فأصبح ينتظر بلهفة مجيء أمين صندوق الفندق ليوقع أمام اسمه لاستلام مخصصه الشهري. يا لسوء الخاتمة! للعام الخامس وهو يقوم بدور الدمية التي يحركها الأراجوز كيف يشاء. يتقمص شخصية العبد الذليل المازوخي الذي يحب سوط سيده. إنه واحد من أولئك الذين لو أمطرت السماء حرية لرفع مظلته....

قحصة سوداني

عمـر القاضي / لا ميديا - كل ما أصادفه يسألني: كيف الوضع يا عم عمر؟! شوفوا هذا الأصوع! تكون أنت وهو تعيشوا سوا بالعاصمة وبنفس الشارع، وتحت القصف والحصار، وأنت وهو بدون رواتب ولا إغاثات، ومستأجرين، وبدون تلفزيونات، إذا صرفوا نص راتب يبلغني هو ونذهب سوا نستلم، صرفوا غاز عند العاقل نذهب أيضاً سوا لنطوبر، إن نزل مطر نتبلل سوا... حتى في حملات التلقيح حق الحصبة نلقح للجهال سوا... ايش عد باقي غير هدا الوضع حتى يسألنا صديقي عن الوضع بشكل عام عندما أصادفه؟! سؤال موحش كهذا لا أدري من أين أرد عليه، ولا أعرف ما الذي يريده بالضبط! أحدثه عن آخر المستجدات،...

الإرياني في ضيافة الصحافة الصهيونية

إبراهيم الوشلي / لا ميديا - الأوباش ضحكوا على عقولنا بأسطورة "مريم"، وجعلوا الكبير والصغير يهيم في بحر من الخيالات ليس له قعر، لمجرد سماعهم أزيز الـ(إف 16) المزعج إن لم يكن مخيفاً، وانتشرت فيديوهات ساخرة لبعض الشباب الذين ترتفع رؤوسهم حتى تكاد أعناقهم تتكسر ليصرخوا نحو طائرات العدوان بأصواتهم التي قتلتها اللوعة وأنهكها الصبا: "مريييييم"! ولكن لأن الوعي لا يموت مهما طغت بلاهة السفهاء فأنا مازلت أتذكر كلمات أخي الأكبر التي كان يقولها بقليلٍ من السخرية وكثير من الغَلَبة عند سماعه تحليق طيران الإجرام: "قلك مريم.. والله ما به الا شمعووون"، وبالفعل هذا ما كشفته الأيام وأثبتته التقارير وشهدت عليه أفعال حكومة فنادق الرياض التي باتت منافساً قوياً لأولاد سعود وزايد في سِباق الارتماء إلى أحضان "نتنياهو" الدافئة...

إبراهـيم المحطـوري..ضحية شجاعة وقصة انكشاف

حمود الأهنومي / لا ميديا - إبراهيم موظف بسيط في «كاك بنك».. يتحرّك بضميره الحي، ومن خلال واجبه الوطني، لا نعرف عنه إلا الصلاح، وما بيده من أوراق يثبت أنه لا يفتري كذبًا. ظنّ أنه في زمن المسيرة القرآنية، وأن للصلاح والنزاهة أبواباً مشرعة، وأنه مادام يتحرك فإن الصلحاء من الموظفين الجادِّين سوف لن يتخلّوا عنه أمام أخطبوط الفساد. لكن الجميع يخذله، وأنا من الخاذلين، إلا ريثما أكتب هذه الكلمات. تعب الجميع وهم يستمعون لشكاواه ودعاواه، ولكنه هو لم يتعب، حاصره الفاسدون في مصدر رزقه، أوقفوا مرتباته، تهجّموا عليه، رفعوا دعاوى التشهير ضده. وهي دعاوى آن للقانونيين أن يحدوا من تأثيراتها الضارة والسلبية. اعتدى بعضهم عليه مباشرة، «خنطفوا» له قضايا.. ورتّبوا له رزايا، أخيراً هجموا عليه إلى مسكنه واقتحموه عليه وأسرته، ولكنه ظل إبراهيم الذي لم تخِفْه تهديداتهم النمرودية...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - يظل الإعلام الحر مدافعاً عن حقوق الأمة ومعبراً عن مصالحها، وسفيراً لها إلى مراكز اتخاذ القرار. وبناء على ذلك لا يحمل الإعلام الحر رسالة واجب وطني وحسب، ولكن يحمل أمانة ثقيلة هو مسؤول عنها أمام الله تعالى. وأمانة الأمس واليوم والغد تقتضي القول إن الشعب يعيش ضائقة اقتصادية أنتجها (المدوخ) عبد ربه (مدحور) موحى إليه من (هلكان) بن عبد السعودي، و(مقبح) بن (ناقص) الإماراتي، وبعدم تفاعل يرقى إلى مستوى الواقع برئاسة بن حبتور، فكل إجراءاته الاقتصادية غير مجدية وغير مهتمة وغير مسؤولة، ابتداء من سعر صرف الدولار مروراً بضبط السوق الغذائية، وانتهاءً بمسألة المواصلات، حيث استعلى أصحاب المركبات استعلاءً كبيراً، وأذعن مواطنو "بن حبتور" لمشيئة أصحاب الباصات الذين يقوم كثير منهم بضرب الركاب الذين لا يدفعون حسب مشيئتهم والله المستعان...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>