مـقـالات - د. مهيوب الحسام

طي صفحة البشير

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - وحيداً بمعية الله والمخلصين من أبنائه في الخارج وسط خذلان عربي وتآمر عربي دولي عليه، ينهض الشعب السوداني العظيم ومن غياهب موته القسري، ليقوم بدوره ويتحمل مسؤولياته ويقوم بثورة شعبية سلمية فريدة من نوعها ضد سلطة موغلة بعمالتها للخارج، فريدة من نوعها أنفذت فيه مشاريع العدو وتوجيهاته وتوصياته، ومارست فيه ما لم يقدر عليه الشيطان نفسه من فتن وحروب وقتل وتقسيم ما لم ينفذ في شعب آخر. منذ 100 يوم و10، وبصبر وثبات ودأب ومثابرة ليس معه إلاّ الله وإيمانه بحقه وإرادته...

النفط لا يصنع النصر

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - بديهي أن من يمتلك النفط يكون قد امتلك الثروة المادية اللازمة للأخذ بناصية العلم والمعرفة والتطور والتقدم العلمي والتقني، وهذا مؤداه أن تتجه الدول النفطية نحو التحرر والاستقلال والاكتفاء الذاتي وامتلاك القرار والقوة اللازمة لحماية الشعب والدفاع عن سيادتها واستقلالها، إلَّا في الوطن العربي، فإن الدول النفطية الخليجية مثلاً هي الدول العميلة والتابعة الذليلة للمستعمر الأجنبي، وهي مستلبة القرار والسيادة، وسلطاتها هي سلطات خائنة لشعوبها وأمتها...

عام النصـــــر

د. مهيوب الحسام / لا ميديا- تعجز أية قوة مهما بلغت عن إخضاع قوة الإرادة المواجهة لها أياً كانت، لذا فإن الشعب اليمني العظيم يستقبل العام الخامس من العدان الصهيوأمريكي الأصيل عليه وبأدواته الأعرابية السعوإماراتية وتحالفهم ومرتزقتهم، بصبر وثبات وثقة وانتصارات وإنجازات ميدانية لا نظير لها في التاريخ. ورغم ما يمتلكه من عتاد متواضع جداً أمام القدرات المادية المهولة التي يمتلكها العدوان، إلا أنه يمتلك عزماً لا مثيل له وإرادة لا حدود لها على النصر، وبتوكل على الله واعتماد عليه وثقة بنصره له يخطو خطوات جبارة نحو النصر النهائي الناجز، يقول تعالى: "أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير"، لذلك فهذا عام النصر الناجز للشعب اليمني العظيم المؤمن الذي يصنع نصره القادم، ويمتلك كل عوامل ذلك النصر المحق الموعود، ويبذل جهده ودمه في سبيل الله المحقق موجباته، فهو يمتلك مظلومية لا مثيل لها وقضية عادلة وحقاً وواجباً دينياً وقيمياً وأخلاقياً وفطرياً غريزياً في الدفاع عن نفسه وأرضه وعرضه، ويمتلك إرادة تاريخية في النصر، وقيادة ثورية واعية، صادقة ومؤمنة ومجاهدة، ومشروعاً قرآنياً عظيماً ومجاهدين مؤمنين أشداء يستمدون قوتهم من الله ومن حقهم في العيش بحرية واستقلال وعزة وكرامة على أرضهم وفي وطنهم...

مجلس مشبوه

د. مهيوب الحسام - من حيث المبدأ نحن مع أي فكرة أو مسمى يجمع أبناء تعز ضمن الثوابت الوطنية ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي على تعز واليمن كلها. ولكن على ما يبدو أن ما يرسمه ويعده العدوان الآن لتعز من مخطط تدميري يفوق بكثير ما عمله بها منذ 4 سنوات خلت، وللأسف يريد تنفيذه على يد ثلة من أبنائها، وهي كتلة ما يسمى بوجهاء ومشائخ تعز. وللعلم فإن مصطلح "وجهاء ومشائخ تعز" تمثله نخبتان: النخبة السياسية من قيادات حزبية ومسؤولين حكوميين (كبار الموظفين)، والنخبة الاقتصادية أصحاب رأس المال أو التجار، وكلتاهما لا تمثل أكثر من 3% من أبناء تعز، ويبقى 97% من المستضعفين الفقراء من أبناء تعز، والذي لا وجود لهم في حسابات هاتين النخبتين فالنخبة الأولى تعتبرهم رعية وكتلة انتخابية فقط، والنخبة الثانية تعتبرهم عمالاً لديها وموظفين في أحسن الأحوال. تتفق النخبتان فيما بينهما من خلال الالتقاء المصلحي لهما والنفعي بينهما على حساب مصلحة أبناء تعز الذين لا وجود لهم ولمصالحهم في حسابات هذه الكتلة، وقد حاول ابناء تعز الخروج من وصايتها منذ ستينيات القرن الماضي، فكانت سلطة الوصاية حائلاً بينهم وبين ذلك. وبالرغم من خروج معظم هذه الكتلة مع العدوان فإنها لا تزال ترى أنها الوصية على تعز وأبنائها، وليس المعبر الوطني عنها وإنما امتطاء تعز لتحقيق مصلحتها، وهي تريد نقل تعز إلى ضفة العدوان. هذا ما تعمل عليه وهذا ما أدركه أبناء تعز الوطنيون الثوار الأحرار الشرفاء، وهم يقفون اليوم ضدها وضد مشروعها ويدفعون دماءهم وأرواحهم وما يملكون دفاعاً عن تعز وكل اليمن. ...

السودان وجماعة التمكين

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - في زمن الانحطاط والذل والهوان والتبعية والارتهان والسقوط الأخلاقي والقيمي لسلطات وحكومات الأنظمة العبرية في الوطن العربي، سلطات الركوع والخنوع والهرولة ليس للتطبيع فحسب، بل التحالف مع الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين وعدو الشعوب العربية، ينهض الشعب السوداني من تحت ركام سلطة جماعة التمكين القاتل والتمزيق الممنهج الجاثمة على صدره منذ 30 عاماً، ورغم ذلك ينطلق بثورته الشعبية السلمية الهادرة ضد إحدى أسوأ سلطات الارتهان والعهر (العربي)، وبصبر وثبات وعزم على استعادة عزته وكبريائه وعروبته وحريته واستقلاله وتحرير قراره الوطني، وهي الثورة الشعبية الثالثة في تاريخ السودان الحديث ما بعد الاستقلال من الاستعمار الأجنبي البريطاني المباشر، حيث كانت الأولى في 21 أكتوبر 1964م ضد سلطة الفريق إبراهيم عبود المنقلبة على العهد المدني الأول الذي استمر عامين عقب استقلاله في 1 يناير 1956م، وثورته الثانية في 6 أبريل 1985م ضد سلطة جعفر النميري، وهذه ثورة 19 ديسمبر 2018م هي ثورته الشعبية الثالثة ضد سلطة تمكين الإخوان للمستعمر...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>