زمان الكتب
 

عبدالمجيد التركي

عبدالمجيد التركي / لا ميديا -
تأتي الحرب فتنهار الكثير من الأساسيات التي لا تستقيم الحياة بدونها.
كنا في شهر سبتمبر من كل عام نذهب إلى معرض الكتاب الدولي بصنعاء، وننتظر هذه الفعالية التي تجعلنا نشعر أن الدنيا لا تزال بخير.
وكنا ننتظر مجلة "نزوى" العمانية، ومجلة "الفيصل" السعودية، ومجلة "البحرين" الثقافية، ومجلة "الرافد" الإماراتية، ومجلة "الكويت"، و"العربي"، و"عالم المعرفة"، و"أخبار الأدب" المصرية، وكثير من المجلات الشهرية والفصلية... وكنا نكتب في بعض هذه المجلات التي ننتظرها بشغف.
لم تعد هذه المجلات تصل منذ عشر سنوات تقريباً، وصرنا نواكبها إلكترونياً، لأن هذا هو الخيار المتاح، وهو أفضل من اللاشيء، رغم أن لورق المجلات رائحة يعرفها القارئ جيداً.
أغلب قراءاتي صارت إلكترونية، رغم وجود أكثر من 1400 عنوان في مكتبتي، لكن القراءة من الشاشة صارت أسهل، أو ربما أننا اعتدنا القراءة من الموبايل واللاب توب.
القراءة الإلكترونية قد تكون مسايَرة للوضع، فلم يعد شراء الكتاب في قائمة الأولويات، فحين يصبح الحصول على الرغيف صعباً، تصبح القراءة مجرد مضيعة للوقت الذي يحتاج إليه توفير الرغيف.

أترك تعليقاً

التعليقات