مـقـالات - عبدالمجيد التركي
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 1 نـوفـمـبـر , 2026 الساعة 12:22:01 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - أفكر بالصلوات التي اختبأت في حلوق المآذنِ، بالليل حين يضمُّ البيوت إلى صدرهِ، بالمساكين حين يجيء السعال لإيقاظهم، باحتلام اليتامى وأحلام مُرضعةٍ بيَّضت ليلها بالحليبِ.. أفكر كيف السماوات مأهولةٌ، كيف للماء أن يتنكَّر في زيِّ ماء!!...
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 25 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:26:24 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - صدَّقت السعودية نفسها أنها دولة عظمى، فقامت بشن عدوان على اليمن في الـ26 من مارس 2015م، ومازالت حتى اللحظة مستمرة في عدوانها. حين وضعت السعودية رشاد العليمي وسبعة آخرين على كراسي السلطة، كشرعية جديدة للشرعية التالفة في غرف الفنادق، كانت هذه مسرحية هزلية أخرجتها السعودية واختارت الممثلين فيها، وكتبت السيناريو البائس....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 18 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:10:45 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - تأتي الحرب فتنهار الكثير من الأساسيات التي لا تستقيم الحياة بدونها. كنا في شهر سبتمبر من كل عام نذهب إلى معرض الكتاب الدولي بصنعاء، وننتظر هذه الفعالية التي تجعلنا نشعر أن الدنيا لا تزال بخير.. وكنا ننتظر مجلة نزوى العمانية، ومجلة الفيصل السعودية، ومجلة البحرين الثقافية، ومجلة الرافد الإماراتية، ومجلة الكويت، والعربي، وعالم المعرفة، وأخبار الأدب المصرية، وكثير من المجلات الشهرية والفصلية،...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 11 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 7:28:36 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - أغطي وجهي بقبعة كذلك الرجل الممدد بداخل قارب صغير.. لا يهمه أين سيتجه القارب، وزرقة السماء لم تعد تبهره. لا شيء أفعله الآن سوى تذكر المدرسين المصريين ومناديلهم القطنية الملونة، وهم يعيدونها بهدوء في جيوب سراويلهم بعد أن يملأوها بالبلغم. في شهارة كان هناك أساتذة مصريون.. كانوا أول من اكتشف شجرة الملوخية التي تنمو بعشوائية على سهول شهارة لم يكن القرويون يعرفون الملوخية،...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 4 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 8:02:29 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - في «شهارة» نسمي الكفن (مريكني)، أظن أن هذه التسمية تعني (أمريكاني)، لاشتقاقها من اسم بلد المنشأ الذي نبت فيه القطن، والمحالج التي حولت ذلك القطن إلى كفن خشن لا يوفر للموتى أدنى شعور بالراحة أثناء ارتدائه. كأطفال، كنا نفرح بقراءة سورة ياسين في الجامع. كان أقارب الميت -بين المغرب والعشاء- يملأون أوعية نحاسية بماء الورد ويرشونه فوق رؤوسنا ...











