مـقـالات - عبدالمجيد التركي
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 17 مـايـو , 2026 الساعة 12:22:00 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - تأثير أبي على شخصيتي كثير جداً. أبي كان يعالج الناس ويطببهم مجاناً، وكان يعلم كل أولاد الحارة، ويتعامل معهم كأنهم أولاده، ويكسوهم في الأعياد، ويتفقد مطابخ الجيران خشية أن تكون فارغة. وفي الحياة مساحة واسعة تكفي لاستحضار أبي الذي هو أوسع من كل المساحات. أبي لم يكن مجرد شخص، فقد كان ظاهرة إنسانية متكاملة، كأن حضوره تجاوز الحدود الفردية ليصبح ...
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 10 مـايـو , 2026 الساعة 12:56:43 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - الكُتّاب الجادون يثيرون اشمئزازي. تشعر أنهم لا يبتسمون حتى وإن سمعوا ألف نكتة. حياتهم مرتبة، ويمشون عليها بالمسطرة، وخزانة ملابسهم مرتبة بشكل مبالغ فيه، ومكتباتهم ليس فيها غلطة واحدة. حتى الماء يشربونه ببطء شديد، ليوحوا إليك بأنهم أنيقون ويعرفون الإتيكيت. كيف يتحملون كل هذا العناء؟!...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 3 مـايـو , 2026 الساعة 12:17:08 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - لما تكون بنتك عروسة، وباقي لها كم يوم وتزفّ إلى بيتها الجديد، تحس إن جزءاً من روحك سيغادر، وأن الفراق هو وجه من وجوه الموت المتعددة. كأن الإنسان يموت بالتقسيط كلما فقد عزيزاً، أو ابتعد عن حبيب! أشعر بالوحشة كلما سمعت الزغاريد تملأ البيت؛ وحشة البيت يوم ثاني العرس، فراغ في المكان، وثقوب الروح، ونقصان في العدد، وتشوش في الرؤية!...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 26 أبـريـل , 2026 الساعة 12:14:57 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - تقرأ منشورات النعي في الفيس بوك كل يوم، وأنت تتظاهر بالحزن وتلصق تعزية منسوخة لأن هذا الميت لا يعنيك. تلفت نظرك تعليقات الملحدين: «لروحه الخلود»، «تعازيَّ الحارة»، أحدهم تذكَّر الله حين كتب نعياً لوالدته. نظن أن الطابور طويل لكن دورنا سيأتي.....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأثنين , 20 أبـريـل , 2026 الساعة 1:07:39 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - سأنام أسبوعاً كاملاً مثل دب قطبي فقد كل مخالبه.. سأعود وقد تناسلت القبور، وانخفضت أسعار الورد وتذاكر الحدائق وألعاب الأطفال. لا تضعوا اسمي في قائمة المفقودين.. لا تبحثوا عني في الثلاجات. سأنام فقط، ريثما يتعب ناقلو الأخبار السيئة في النشرات، ويستريح فاعلو الخير الذين يجمعون أشلاء الأطفال في أكياس بلاستيكية....











