مـقـالات - عبدالمجيد التركي
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 27 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:26:19 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - إنسان عادي ليس في سيرتي ما يدعو للالتفات. أخرج من بيتي ساعة واحدة ظهر كل يوم، وأقضي الثلاث والعشرين ساعة في غرفتي كأنني ألعب دور الرجل الخفي. أحب القطط وأخاف من الجرثومة، وأتمنى اقتناء كلب فأتذكر كل الأحاديث عن نجاستها.. النجس هو صديقي الذي وشى بي عند أبي. أنا عبدالمجيد...
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي السبت , 19 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 11:26:08 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - في «شهارة» لا توجد أزهار توليب ولا غاردينيا.. لم أكن قد سمعت عن النرجس البري واللَّيلك والأوركيدا إلا حين قرأت نصوصاً نثرية تعاني من غربة المكان، وصغر نفوسها التي تتأفف من الواقع، ومن الانتماء واللهجة، وتتنصَّل من قُرم الدُّخن والملوج والذَّمول، فالحداثي لا بد أن يكتب عن البارجر والباشاميل، وأكلات إيطالية وإسبانية لا أعرف أسماءها، ولا أحب استيرادها إلى تنورنا الحطب....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 13 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:08:51 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - لي مع الكتب حكايات كثيرة بدأت منذ عام 1992م، ولم تنتهِ حتى اللحظة. كتب تمنيت لو ألتقي مؤلفيها.. وكتب ندمت أني التقيت بمؤلفيها. كتب اشتريتها، وكتب استعرتها من أصدقاء، وكتب حملتها معي من دول عديدة. كتب قرأتها أكثر من مرة، وكتب لم أتجاوز خمس صفحات فيها، وأخرى غيَّرت نظرتي تجاه الحياة والناس. سأحاول أن أكتب هذه الحكايات. ذات يوم من أيام العدوان لم يكن لدينا غاز ولا حطب....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأثنين , 7 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 11:48:55 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - تكاد تكون فكرة المخلِّص موجودة في جميع الأديان والمذاهب والثقافات.. وقد يختلف البعض على إمكانية وجود هذه الفكرة أو غيابها.. لكن الكل يتفق على أنها ممكنة الحدوث، ويظل هاجس الانتظار ملازماً لدى من يقول بوجود المخلص، إن لم يكن مسكوناً به، ونسياً منسياً لدى من يقول بإمكانية وجوده في حينه. هذه الشخصية قد أضافت إليها الأساطير ما يجعلها كذلك، لتجسدها في الأوساط المستضعفة والحالمة ...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 6 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:28:48 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - كل الأبواب الخشبية تتساوى في جفاف ملمسها، وفي رائحتها التي تمسك بأنفاسك.. باب بيتنا في شهارة يشبه آلة الزمن، خطوة واحدة تتجاوز معقم الباب فتختلف الروائح، ودرجة برودة الجو. أشعر بأرواح أجدادي تلامس وجهي وتضيء درجات البيت. أصعد وأشعر بأيديهم تطل من الجدران لتصافحني وتبارك أصابعي التي لم تعد تشير إلى شيء سواهم. لم يكن في البيت ماء لأمشي عليه،...











