مـقـالات - عبدالمجيد التركي
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 14 يـونـيـو , 2026 الساعة 8:31:03 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - بحساب مشاهير الفيسبوك، نحن في عصر اللايكات والأرباح، وكثرة المتابعين تعني جني المال، وهو يعرف جيداً أن اليمن محروم من الأرباح، ويحتاج إلى ألف حيلة ليجعل صفحته تبدو كأنها من أوروبا، ويربطها بحساب بنكي من خارج اليمن. أي شهرة تريد الحصول عليها من الفيسبوك؟! كلنا نعلم أن معظم المشاهير محتواهم هابط، وأن معظم المشاهير تافهون، وأن الفيسبوك واحد من صُناع التفاهة....
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 17 مـايـو , 2026 الساعة 12:22:00 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - تأثير أبي على شخصيتي كثير جداً. أبي كان يعالج الناس ويطببهم مجاناً، وكان يعلم كل أولاد الحارة، ويتعامل معهم كأنهم أولاده، ويكسوهم في الأعياد، ويتفقد مطابخ الجيران خشية أن تكون فارغة. وفي الحياة مساحة واسعة تكفي لاستحضار أبي الذي هو أوسع من كل المساحات. أبي لم يكن مجرد شخص، فقد كان ظاهرة إنسانية متكاملة، كأن حضوره تجاوز الحدود الفردية ليصبح ...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 10 مـايـو , 2026 الساعة 12:56:43 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - الكُتّاب الجادون يثيرون اشمئزازي. تشعر أنهم لا يبتسمون حتى وإن سمعوا ألف نكتة. حياتهم مرتبة، ويمشون عليها بالمسطرة، وخزانة ملابسهم مرتبة بشكل مبالغ فيه، ومكتباتهم ليس فيها غلطة واحدة. حتى الماء يشربونه ببطء شديد، ليوحوا إليك بأنهم أنيقون ويعرفون الإتيكيت. كيف يتحملون كل هذا العناء؟!...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 3 مـايـو , 2026 الساعة 12:17:08 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - لما تكون بنتك عروسة، وباقي لها كم يوم وتزفّ إلى بيتها الجديد، تحس إن جزءاً من روحك سيغادر، وأن الفراق هو وجه من وجوه الموت المتعددة. كأن الإنسان يموت بالتقسيط كلما فقد عزيزاً، أو ابتعد عن حبيب! أشعر بالوحشة كلما سمعت الزغاريد تملأ البيت؛ وحشة البيت يوم ثاني العرس، فراغ في المكان، وثقوب الروح، ونقصان في العدد، وتشوش في الرؤية!...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 26 أبـريـل , 2026 الساعة 12:14:57 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - تقرأ منشورات النعي في الفيس بوك كل يوم، وأنت تتظاهر بالحزن وتلصق تعزية منسوخة لأن هذا الميت لا يعنيك. تلفت نظرك تعليقات الملحدين: «لروحه الخلود»، «تعازيَّ الحارة»، أحدهم تذكَّر الله حين كتب نعياً لوالدته. نظن أن الطابور طويل لكن دورنا سيأتي.....











