مـقـالات - عبدالمجيد التركي
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 22 فـبـرايـر , 2026 الساعة 10:20:40 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - ذات يوم أجريت حواراً صحفياً مع حفار قبور. أخذت مسجلتي وذهبت إلى «دشمته»، الواقعة في طرف المقبرة، وتحدثنا لمدة ساعتين. تحدث عن المواقف المفزعة التي حدثت له، ونفى الشائعات التي يتداولها الناس عن الأصوات والأنين الذي يقولون إنهم يسمعونه، والضوء الذي يرونه فوق بعض القبور. حدثني عن أسطورة نباش القبور. كنت أحسده؛ لأنه لم يكن لديه مخاوف من الموت....
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 15 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:15:14 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - محمد بن عبدالله شرف الدين.. شاعر راهنت عليه الأغاني، وانتظرته الألحان. يكتب الشعر ببساطة من يشرب الماء، فيتجاوز كل عطشه حين تقف القصيدة أمامه كفاتنة كوكبانية تحمل في يديها غيمة كبيرة. أربعمائة وخمسون سنة وحروفه لا تزال تنبض كقلب، ليس في قصائده مفردات ميتة تحتاج إلى المعاجم لشرحها، أو ألفاظ يستهجنها الناس لعدم استخدامها ...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 8 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:07:17 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - انقطع تطبيق الذكاء الاصطناعي لمدة يوم واحد وأصيبت مواقع التواصل الاجتماعي بالكساد. أصدقاء نعرفهم، شعراء وكُـتَّاب «على قدّهم»، تحولوا بين ليلة وضحاها فلاسفةً ومنظرين، بفضل برامج الذكاء الاصطناعي. ينشرون نصوصاً ليس فيها شيء سوى التشبيهات الاصطناعية، وينشرون مقالات كلها مليئة بكلمة «بل»، التي يضعها الذكاء الاصطناعي مكان «إنما»، و«لكنه»....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 1 فـبـرايـر , 2026 الساعة 6:37:53 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - ثلاث وعشرون ساعة أقضيها في البيت، كأنني أتمرن على حياة البرزخ.. أخرج ساعة واحدة كل يوم كي لا ينساني جيراني، ويظنوا أنني قد مت قبل سنوات.. لأن مسجد حارتنا يفتح قرآن كل يوم، ولم نعد نعرف على روح من هذا القرآن.. توقفت عن تشييع الجنازات منذ زمن طويل، لأنني لا أحب ترديد عبارات العزاء الجاهزة والمكر...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 25 يـنـاير , 2026 الساعة 12:05:30 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - بعد انتقالنا إلى صنعاء نسيتُ مجنون شهارة «علي خُبلي»، ورأيت كثيراً من مجانين صنعاء. في حارتنا أحدهم كان يأخذ الحجر ويضربها في حجر أكبر منها فتتحول شظايا صغيرة، كأن هذا المجنون موكل بطحن الأحجار، هذا المجنون اسمه «علي حجر». وآخر يطوف الشوارع ليجمع القراطيس والأكياس البلاستكية ويخبئها تحت ثوبه حتى صار عملاقاً بلاستيكياً، رغم أن وزنه أقل من كيس أسمنت. فكانوا يسمونه «علي بلدية»....











