تباكي العدوان المثير للسخرية!!
 

راسل القرشي

راسل القرشي / لا ميديا -

عاد النظام السعودي -كما هي عادته- إلى التباكي وذرف دموع التماسيح، بسبب ما سماه استهداف الصواريخ والمسيّرات اليمنية للمملكة وأراضيها..
عاد للتباكي مجدداً بعد استهداف سلاح الجو المسيّر، الأسبوع الماضي، مواقع عسكرية حساسة داخل مطار أبها الدولي والتي أصابت أهدافها بنجاح.
هذا التباكي عبّر عنه وزير خارجية النظام السعودي، فيصل بن فرحان، الذي طالب المجتمع الدولي بوقف ما سماه "ممارسات الجيش واللجان الشعبية وتهديداتهم التي استهدفت المناطق الحيوية والمدنية بالمملكة السعودية"!!
ما روج له الوزير السعودي من مغالطات وأكاذيب حول تلك الصواريخ والمسيّرات واستهدافها للمناطق الحيوية والمدنية بالمملكة السعودية، حسب تعبيره، لن يوقف إطلاقها، بل سيكون دافعاً لليمنيين لإطلاق المزيد منها حتى يتم وقف هذا العدوان ورفع الحصار المفروض منذ قرابة ست سنوات. كما أن الجندي اليمني، الذي يتم الاعتداء على بلاده وقتل إخوته اليمنيين، لا يستسلم ولا يركع ولا ييأس أبداً، ولن ترهبه تشنجات قادة النظام السعودي أو بكاؤهم واستجداؤهم لقادة دول العالم المتغطرس، وخاصة الشريكة معهم في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين في اليمن!!
المتباكي "فرحان"، وخلال مشاركته في الدورة العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، قال دون حياء أو خجل: "على المجتمع الدولي أن يولي المزيد من الاهتمام لوقف تلك الهجمات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف المناطق المدنية الآهلة بالسكان والمطارات والمرافق والمنشآت المدنية بالمملكة"!!
ليس هناك أسوأ ولا أقبح من قادة النظام السعودي وحلفائه، الذين ما زالوا ومنذ أكثر من خمسة أعوام متواصلة يستهدفون المدنيين اليمنيين بصواريخهم، وعندما تتعرض قواعدهم العسكرية للاستهداف يبكون ويولولون ويصدرون بيانات الإدانة والاستنكار ويصفون تلك العمليات بالإجرامية!!
هؤلاء لم يتركوا دولة مصنعة للأسلحة إلا واشتروا منها مختلف أنواع السلاح بمئات الملايين من الدولارات، لاستخدامها في قتل اليمنيين وفي مقدمتهم الأطفال والنساء.
منذ أكثر من 5 أعوام وأركان جيش هذا "الفرحان المتباكي" وجيوش حلفائه وكل من يستنجد بهم يدمرون اليمن ويستهدفون اليمنيين دون حياء، ونراهم اليوم يتباكون بسبب استهداف المسيّرات اليمنية للقواعد العسكرية في مطار أبها أو غيره. حقاً شر البلية ما يضحك!!
وزير خارجية نظام العدوان السعودي يعتقد أنه بهذا التباكي المعلن عبر الفضائيات ووسائل الإعلام العالمية سيغطي على جرائم نظامه ومجازره التي ارتكبها ضد اليمنيين!
إن كان يعتقد ذلك فهو غبي حد الضحك والسخرية، فقد سبقه في تباكيه هذا ولي نعمته محمد بن سلمان، الذي استجدى العالم قبل 3 سنوات التدخل واتخاذ إجراءات شديدة ضد اليمنيين لاستهدافهم قاعدة عسكرية في عاصمته الرياض.
هؤلاء جميعاً لا يدركون أن اليمنيين لا ينسون شهداءهم أبداً، ولا يقفزون فوق الأحداث، وإنما يلاحقون القتلة أينما ذهبوا، حتى تحقيق العدالة والأخذ بثأر شهدائهم مهما طال الزمن.
استمروا في تباكيكم المضحك واستنجاداتكم حتى بالشيطان، فلم ولن تنكسر عزيمة وإرادة رجال الرجال، وسيواصلون مسيرتهم في الدفاع عن سيادة وطنهم وكرامة شعبهم بكل قوة وصلابة وبمختلف أنواع الأسلحة، وفي مقدمتها الصواريخ البالستية والمسيّرات التي أرعبت كيان العدوان وقادته.

أترك تعليقاً

التعليقات