حقيقة قنص الطفل إبراهيم
 

عمر القاضي

عمر القاضي / لا ميديا -
ارتكبت عصابات ومرتزقة الإصلاح بمدينة تعز المحتلة جريمتين بشعتين بحق الطفل إبراهيم. الجريمة الأولى هي قنص طفل بريء عائد برفقة شقيقته من المدرسة. أما الجريمة الثانية عندما أقدم مرتزقة العدوان في اليوم التالي على دفن جثمان الطفل الشهيد إبراهيم رغم أن «سلطات صنعاء» بعثت لهم إشعارا بتشكيل فريق للمشاركة في لجنة التحقيق حول الجريمة، ورغم ذلك تم دفن الجثمان بهدف دفن الحقيقة معه دون تحقيقات.. ودون تشريح للجثة، وبدون قرار من الطب الشرعي.
للعلم هذه الجريمة سبقتها جرائم عدة في تعز خلال سنوات العدوان على اليمن...
فكانت عصابة الإصلاح تلجأ لهذا العمل الشنيع والبشع للتضليل الإعلامي وتشويه الطرف الآخر، وهذا كان يرتب له مع كل جريمة يخرج أبواقهم يتداولون تأويلات وأكاذيب جميعها ترمي الاتهامات على الحوثيين.
أنا هنا لا أبرئ طرفا، لكن كما عرفنا من مصادر موثوقة تحدثوا معنا عن الجرائم التي كانت ترتكبها عصابة الإصلاح بحق الأبرياء عبر القنص والاعتداء والقتل المباشر والاغتيالات والتي آخرها اغتيال الشهيدة افتهان المشهري، والجميع شاهد انكشاف قيادة هذه العصابة واعترافات المجرمين المنتسبين لها.
فجرائم عصابة مرتزقة العدوان بحق أبناء المحافظات اليمنية المحتلة الهدف منها مادة للتضليل الإعلامي والعمل الإجرامي ضمن مشروعها ولا يفرق عن إجرام المشروع الصهيوني بحق أطفال غزة.
وبالعودة إلى الجريمة بحق الطفل إبراهيم، تعالوا معي لنبحث عن إجابة على عدة أسئلة أصبحت تردد في وسائل التواصل. فالطفل إبراهيم تم قتله في حي الروضة، طيب لماذا جميع ناشطي الإصلاح يقولون إنه قتل في كلابة وفي منطقة اشتباك؟
سؤال آخر من الذي صور الطفل وشقيقته أثناء عودتهما من المدرسة وقبل قتله أثناء خروجه من المدرسة؟! ولماذا يستهدف الطفل؟! وما المصلحة الهامة من قنص الطفل وترك الجنود في المنافذ يسرحون ويمرحون وتفصلهم أمتار بسيطة من الجانبين؟!
هل الطفل هذا مهم لـ»قوات صنعاء» حتى تستهدفه وتترك الجندي الذي يقاتلها، أم أن هذه الحادثة هدفها استعطاف الرأي العام وتعبئة المواطنين بطريقتهم المعهودة؟!
لماذا لا يأتون ويخرجون تقرير الطبيب الشرعي؟ وكم هي المسافة التي تم استهداف الطفل منها؟ ومن أي اتجاه؟ ولماذا أسرعوا بالدفن؟ وهل تم استكمال الإجراءات القانونية اللازمة؟!
صدقوني إن من ارتكب هذه الجريمة بحق الطفل إبراهيم شخص قذر، وكانوا مرتبين ومجهزين لها وإلا ما دفنوا الطفل بهذه السرعة. وهذا ليس بالجديد على أقذر عصابة تطبق سيطرتها على محافظة تعز وتقتل أبناءها.

أترك تعليقاً

التعليقات