علي عطروس

علي عطروس / لا ميديا -
في ملحق «21 أيلول/ سبتمبر»، لا ننسج الحروف لنملأ بياض الورق، بل لنحرق أقنعة الزيف. هذه النصوص الستة ليست مجرد قراءات سياسية، بل هي «مناورة بالذخيرة اللغوية الحية»، وضبطٌ دقيق لإحداثيات الوجع في وعي الغزاة وسماسرة «نخاسة الفيديوهات».
هنا، يرتطم كبرياء «البرينطيز» المزيّف بصخرة الصمود المقاوم، وتتحول «المائتي طلقة» من مجرد أرقام في بيان إلى زلزالٍ يقتلع أوهام الهيمنة من جذورها. إنها معركة الوعي التي يقودها الحرف، حيث يستحيل المِداد باروداً، والكلمة رصاصة، و«معول حنظلة» حقيقةً لا ترحم عروشاً ورقية شُيدت على باطل.
نحن لا نؤرخ للهزيمة، بل نصيغ بـ«التكثيف الرمزي» نعيَ النفوذ الأطلسي، ونعلن من قلب الحصار أن الكرامة ليست هبةً تُعطى، بل انتزاعٌ يُكتب بالدم.. وبالكلمة التي لا تنكسر.

أترك تعليقاً

التعليقات