«لا تدافعوا عن فلسطين..»!
 

ابراهيم الوشلي

إبراهيم يحيى / لا ميديا -
الأمريكي كائن غريب عجيب، أنا متأكد أنه يعاني من عقدة نقص كبيرة.
يعشق إلقاء الأوامر على الآخرين، ويريد أن يتحكم بالجميع ويمشيهم على مزاجه.
يعتقد أنه سيد الكل وهو الآمر الناهي في هذه الأرض.
حتى لو أهانوا كرامته ودعسوا بأقدامهم على كلامه، ضروري يجرب يأمرهم مرة ثانية، والمشكلة أنهم يهينون كرامته في كل مرة.
بعض المنبطحين والعملاء سمعوا كلام الأمريكي وخدموه ونفذوا أوامره، وبعدها صدق أن الناس كلهم أتباعه وعبيده وخدامه...
نقول له اليمن ليس السعودية يا أهبل.
اليمن ليس من الدول الخاضعة يا غبي.
اليمن لا تخيفه بارجاتك وأسلحتك المتطورة.
لكنه لا يفهم، ومايزال يقنع نفسه بأن اليمنيين سيخضعون له في يوم من الأيام، وهذا بالتأكيد أبعد عليه من عين الشمس.
والله إنه لا يستحي، أريد أن أعرف كيف يشعر وهو يلقي علينا أوامر كهذه.. “لا تدافعوا عن فلسطين”. “اسكتوا ولا علاقة لكم بفلسطين”. “اتركوا الفلسطينيين يواجهون مصيرهم”. “اتركوا إسرائيل تبيد الشعب الفلسطيني على راحتها”.
من أنت لتلقي علينا هذه الأوامر الوقحة؟ وهل صدقت أن الجميع خدام وعبيد لحضرتك يا تافه؟
بالأمس شاهدت تصريحات المبعوث الأمريكي إلى اليمن وتعجبت.
مايزال يتكلم ويلقي علينا الأوامر وكأنه اشترانا بنقوده، ويتحدث عن البحر الأحمر وكأنه ملك لأبيه.
ارحم نفسك شوية من هذه الأوهام والتخيلات التي أكلت دماغك، وحاول أن تتقبل الواقع وإن كان لا يعجبك.
بهذه الطريقة أنت تمرض نفسك وتتعب نفسياً.
زمن الوصاية والارتهان ولى إلى غير رجعة، ولا يمكنك اليوم أن تخيفنا كما كنت تخيف عفاش وجنرالاته.
نحن لا نخاف الحرب ولا نرجع من منتصف الطريق، وتهديداتك السخيفة بلها واشرب ماءها.
سنحرق البحر رغماً عن أنفك، وسنستهدف أي سفينة تتجه إلى إسرائيل دون تردد.
القرار قرارنا، وسيكتب التاريخ أن اليمني خُلق لكي يربي أمثالك.

أترك تعليقاً

التعليقات