قطيع الأغنام..!
 

ابراهيم الوشلي

إبراهيم يحيى / لا ميديا -
هذه هي فلسطين أيها الأوغاد، هذا هو بأسها وبطشها الذي لم تتوقعوه.
لا تلتقطوا أنفاسكم، اهربوا قبل أن يخطف الموت أرواحكم، فوالله لا يليق بكم سوى الهروب والبكاء أيها الجبناء.
اهربوا كما يهرب قطيع الأغنام ذعراً من ذئب وحيد، واختبئوا كما تختبئ الجرذان في جحورها.
انتهى زمن العنجهية والاستكبار، وجاءكم دهر طويل من الذل والهوان والانكسار.
لا تخجلوا من جبنكم وضعفكم، واتركوا العالم يستمتع بمشاهدة اليهود على حقيقتهم.
تماماً كما حكى الله عنهم في قرآنه المجيد: ولتجدنهم أحرص الناس على حياة..
ها هم حريصون حقاً على الحياة ولكن لا مفر.
ها هم يكتظون في الحصون ويختبئون وراء الجُدُر ولكن بلا جدوى.
فقد جاء أمر الله وفار التنور، وأتى الطوفان ليأخذهم وهم ظالمون.
لا تكثروا من التكهنات والتحليلات المتناقضة، فالمقاومون قالوا كلمتهم بوضوح واختصار: “طوفان الأقصى” لن يتوقف حتى تعلن إسرائيل استسلامها واستعدادها للرحيل من كل فلسطين.
هذه القيامة التي بعثرت الصهاينة ومزقتهم شر ممزق؛ لم تكن إلا بإمكانيات بسيطة ومتواضعة، ولا تُقارن بما يمتلكه الكيان الغاصب من ترسانة ضخمة.
هنا يتجلى التأييد الإلهي، وتميل الكفة دائماً لأصحاب الحق والأرض.
ولكم أن تتخيلوا أن الغضب الإسلامي مايزال في بدايته، وهناك جيوش من الأحرار لا ترى هدفاً سوى تحرير الأقصى.
فلتمضوا أيها المقاومون الأبطال، فلتدوسوا أنوف الصهاينة المحتلين، وكلنا ماضون معكم بدمائنا ومالنا.
إننا أمام عدو لا يفهم سوى لغة القوة.
دعوا العالم المنافق يصرخ وينوح، ويندم على سكوته أمام مذابح اليهود بحق الفلسطينيين.
أولئك الذين سكتوا وهم يرون الدماء تُسفك في “صبرا وشاتيلا” وبلدة الشيخ ودير ياسين وغيرها من المذابح التي لن تُمحى من ذاكرة التاريخ.
هذا جزاء من يظن أن دم الفلسطينيين حلال ودمه حرام.

أترك تعليقاً

التعليقات