مقال مُستعجَل..!
 

ابراهيم الوشلي

إبراهيم الوشلي / لا ميديا - 

عزيزي القارئ.. أرجو أن تعذرني إن كان هذا المقال لا يرقى إلى المستوى المطلوب، فأنت من جمهور صحيفة «لا»، ولا بد أن ذائقتك صعبة جداً في كل أنواع المقروءات وكاتبيها، لكنني اليوم لن أضيع وقتي في اختيار المصطلحات وترتيب الكلام، وهذا لأن الساعة تقترب من الثانية والنصف ليلاً ولدي دوام في الصباح الباكر، فقد كنت مستلقياً أنوي الخلود إلى النوم قبل 5 دقائق، ثم سمعت خبراً أجبرني على النهوض والكتابة بشكل مُستعجل، ولهذا آمل أن تكون متفهماً معي، كما أرجو أن تلتمس لي العذر عند المراجع اللغوي في الصحيفة، فكما تعلم لن أستطيع التدقيق في الأخطاء الإملائية والنحوية، ومن المحتمل أن يتعب قليلاً في معالجة هذا المقال.
المهم.. أعتقد أنك تعرف ذلك الشيطان الذي يجبرك على فتح «الواتساب» قبل النوم مباشرة، ذلك الإبليس الذي ينتظرك حتى تستلقي وتتلحف ثم يأتي متوسلاً إليك أن تفتح الإنترنت لمدة 5 دقائق فقط لترى فيها ما الجديد.
لقد كان بجانبي قبل قليل، وقد فعلت ما أراده هذا اللعين، فوجدت خبراً طازجاً أرسله أخي «عمرو» إلى مجموعة «عائلتي احفظهم يا رب».
وإليك نص الخبر: شاب ينفذ عمليات طعن ضد فرقة مسرحية استعراضية بحديقة الملك عبدالله في الرياض.
طبعاً لم أترك النوم من أجل الخبر نفسه، لكنني تركته لأخبرك بأن العد التنازلي لانفجار الوضع في السعودية قد بدأ فعلاً، وعلينا الآن أن ننتظر لمشاهدة ما هو أسوأ من الطعن بكثير، فأنا وأخي وغيرنا الكثير متأكدون من هذا الشيء كل التأكيد، وربما كنت أنت متأكداً مثلنا.
وهناك عدة ناشطين سعوديين يتحدثون عن الفوضى التي ستجتاح بلادهم قريباً، ويقولون إن «ابن سلمان» سيكون سبب الانفجار القريب.
كلامهم عين الصواب، وأعتقد أن المهفوف هذا سيكون آخر حكام بني سعود، لأن الانفجارات العظيمة لا تحدث إلا في الأماكن العظيمة، وللأمانة أنا أرى أن قصور «عيال مردخاي» عظيمة جداً، بعظمة ذلك الذهب الخالص الذي يعانق الكريستال في كل الأروقة، وتلك الفسيفساء العجيبة التي تفترش الأرض وتعتلي الجدران.
على هامش الحديث عن بذخ هؤلاء، هل سمعت بالسرقة العجيبة التي حدثت قبل يومين في مملكتهم؟
لقد قام أحدهم بسرقة مكيفات من مسجد حديث الإنشاء بمحافظة الخرج، وليس هناك سبب يجعلك تسرق مسجداً غير الجوع.
إذن، أصبحنا أمام نوعين من الغاضبين (المطوع، والجائع)، سبب غضب النوع الأول هو فتح المراقص والبارات ونحوها من اختصاصات هيئة الترفيه، أما النوع الثاني فهو غاضب لأنه جائع، وهو يعلم أن المهفوف اشترى بقيمة رغيف الخبز صواريخ لقتل الأطفال اليمنيين.
في القريب العاجل ستحدث فوضى عارمة، وستشرب مملكة الإرهاب من نفس الكأس التي سقت منها غيرها، ومشاهد السحل التي رأيناها في العراق وسوريا واليمن، سنراها في الرياض، ولن يهدأ شارع إلا بعد اجتثاث الأسرة اليهودية من نجد والحجاز، وسلامتك.
هذا كل ما أردت أن أقوله، شكراً لكم على قراءة مقالي العفوي والمُستعجَل، تصبحون على خير.

أترك تعليقاً

التعليقات