موت.. ولايكات
 

عبدالمجيد التركي

عبدالمجيد التركي / لا ميديا -
تقرأ منشورات النعي في الفيس بوك كل يوم، وأنت تتظاهر بالحزن 
وتلصق تعزية منسوخة لأن هذا الميت لا يعنيك.
تلفت نظرك تعليقات الملحدين:
«لروحه الخلود»،
«تعازيَّ الحارة»،
أحدهم تذكَّر الله حين كتب نعياً لوالدته.
نظن أن الطابور طويل لكن دورنا سيأتي..
سينشرون صورنا وعلى جانبها شريط أسود
 سيقومون بتعديلها بالأبيض والأسود..
كأن الألوان لا تليق بالموتى!
أحدهم سيبحث عن صورتي وأنا ألوح بيدي، ويكتب تحتها «وداعا»،
كأنها آخر صورة لي
لم أكن ألوح لأحد. كنت أقول: لا تصورني.

أترك تعليقاً

التعليقات