
مقالات عبدالرحمن العابد
واجمع شورهم
المولد النبوي جنوباً
لماذا يريدون تأهيل ميناء المخا
وجدت الله في حرض..
أحذية في خدمة العدوان!
سكوت يوازي الجريمة
كيف أصبح الاحتلال “الإسرائيلي” حليفاً وإيران عدواً؟!.. غسل الأدمغة والحرب الناعمة
تمخض الجبل فولد «الانتقالي»
الرأسمالية المتوحشة تهدد كوكب الأرض
وقاحة إماراتية!
صنعـاء تنتصر للموظفين
يوم واحد في عتق
الإمارات والسعودية تنقلان صراعهما في اليمن للمستوى الطائفي
قرار أرعب العدوان
ليست دولة محترمة!!
مائة انتصار روسي!
أرخص مرتزقة بالعالم!!
الغرب وشيطنة روسيا!
الحقيقة مرة!
بركات المهفوف!!
الشتاء الأجمل!
خلافات أوروبا تصعد للسطح
الشيطان الأمريكي وراء انهـيار البنك السويسري
هل ستندلع حرب عالمية ثالثة؟!
تداعيات هزيمة المخططات الغربية
النظام العالمي يترنح
لا بلح الشام ولا عنب اليمن!
اليمن يعيش بقوة الله أجواء الانتصار الكبير
«الكهنوت» البريطاني!
الغرب الشاذ!
متى يستفيد اليمن من موقعه الاستراتيجي؟!
ماذا وراء غرق ضابط «الموساد»؟!
التغيير الجذري المطلوب
دكتوراه أبو شهرين!
لماذا يطابق الإعلام الوطني المواقف الأمريكية؟!
تعويض غير عادل
تحرر أفريقيا من الوصاية الغربية
بروفة تحرير فلسطين!
سياسة واشنطن الرعناء
مؤامرة أكثر خبثا وأشد قبحا
الوعد الصادق
مغالطات غبية!
روح الصبر والإيمان
موقف مشرف وشجاع
لن تصمد طويلاً
العدوان الأمريكي بدأ عام 2015
هجوم الثلاث طبقات
كذبة السلام الغربي
هنجمة كذابة!
ضربة يمنية قوية للكيان
غزة تشعل الجامعات الأمريكية
ماذا تعني مرحلة التصعيد الرابعة؟
توازن «النطح»
الرد القادم
تهديدات جوفاء
رعب «بوليوودي» للسعودية
سيناريو أمريكي
لماذا ترفع ثورة 21 أيلول شعار حرية واستقلال؟
كيف غيّر نظرتنا للواقع المظلم طوال عقود؟
تراجع أمريكي قسري
قانون الاستثمار الجديد.. خطوة نحو الأمل أم تكرار للتحديات القديمة؟
ترامب العنصري
دكتاتور أمريكا
هل تتجه سورية إلى الاحتراب الداخلي؟!
دروس يمنية
ترامب سيقع في الخطأ الكبير
الجنوب.. صراع القوى التقليدية وقبضة الجماعات التكفيرية
أمريكا و«إسرائيل».. من يحكم الآخر؟
إذا لم تستح فاصنع ما شئت
تصريحات ترامب بشأن قناة السويس تكشف زيف مزاعم «تأمين الملاحة»
أسطورة يمنية
اليمن يكشف جاسوسا «إسرائيليا» في البيت الأبيض
كسر الاحتكار الأمريكي
هل تتذكرون قضية جمال خاشقجي؟
رد مهيب ومزلزل
سياسة «الاحتواء المزدوج» الأمريكية
خيارات اليهود بين اليوتوبيا المفقودة والأمان المنشود
فشل المخطط الأمريكي الصهيوني
غزة هاشم تحتاج أم المؤمنين خديجة
نسف رواية استمرت ثماني سنوات
قمة الوقاحة
سيناريو تخيلي بعد خيبة بيان الدوحة.. ما بين قمة الأربعة وقمة الخمسين
جرح مفتوح بلا عدالة!
لا جديد في عدن!
خطة التهجير لا تزال قائمة
معجزة يمنية
من أوضح ملامح الهزيمة أن يتحول الحلفاء إلى اتهام بعضهم!

أحدث التعليقات
أبو بدر على بنت جبيل..أسطورة المدن ومعجزة التاريخ
انور حسين احمد الخزان على فضول تعزي
الخطاط الحمران بوح اليراع على قضية شرف ثوري لا شرف حجر
جبرشداد على الحسين منا ونحن منه
jbr.sh على كل زمان عاشوراء وكل أرض كربلاء
إبراهيم على هروب «إسرائيل» من الفشل إلى الجحيم
يحيى يحيى محمد الحملي على فجوة خطيرة في ثقافة الشباب العربي
جلال سعيد صدام الجهلاني على تاريخ التدخلات العدوانية السعودية في اليمن وامتداداتها (1 - 4)
علي علي صلاح احمد على الغزو القيمي والأخلاقي
عبدالله زعبنوت على بين كماشة
من أوضح ملامح الهزيمة أن يتحول الحلفاء إلى اتهام بعضهم!
- عبدالرحمن العابد الثلاثاء , 16 يـونـيـو , 2026 الساعة 12:04:45 AM
- 0 تعليقات

عبدالرحمن العابد / لا ميديا -
رغم أن اليمين «الإسرائيلي» اعتاد أن يتهم الحزب الديمقراطي الأمريكي بالضعف في التعامل مع إيران، ويروجون أن ترامب عندما يعود سيكون الوحيد القادر «على إسقاط النظام»؛ لكن عندما رضخ ترامب واضطر لمفاوضة إيران دون تحقيق أي هدف مما سبق إعلانه، شعر «الإسرائيليون» بأن السيناريو الأسوأ الذي كانوا يخشونه قد وقع على يد من اعتقدوه «بطلهم».
بالمقابل، في أمريكا يرى الشعب الأمريكي في ترامب تابعاً لنتنياهو، ويعمل من أجل «إسرائيل» أولاً وليس أمريكا أولاً.
وفي الوقت ذاته، صار «الإسرائيليون» يصرحون بأن نتنياهو لعبة بيد ترامب، ويستدلون على ذلك بتفاوض أمريكا مع إيران (وهو ما اعتبروه خيانة لـ»إسرائيل»)، دون أن تُشرك «إسرائيل» في نتائج التفاهم، وجعلها ترضخ للأمر الواقع.
تبادل الاتهامات والانهيار في السرديات المتضادة يدل على أن كليهما فشل في تحقيق مبتغاه، وهذا هو جوهر الهزيمة.
فعندما يفشل أي تحالف في تحقيق هدفه، يبدأ كل طرف بالبحث عن كبش فداء داخل التحالف الخاسر نفسه.








المصدر عبدالرحمن العابد
زيارة جميع مقالات: عبدالرحمن العابد