مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 21 ديـسـمـبـر , 2024 الساعة 6:13:50 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا يكفي أن تكون البداية لدى الحركات التي تنشد التغيير والإصلاح في الأمة سليمةً من العيوب وقائمةً على القيم الأخلاقية والقضية العادلة والمبادئ الرسالية؛ إذ لا بد من التقييم الدائم لجميع الأشخاص التغييريين، بحيث نكتشف مدى الالتزام أو المخالفة للنظرية في ساحة العمل والتطبيق والممارسة، فقد تتراكم الإنجازات وتتعاظم النجاحات، وإذا بالضعيف قد صار قوياً، وأصبح الفقير غنياً، حينها ينتاب...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الجمعة , 20 ديـسـمـبـر , 2024 الساعة 5:56:23 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - يبقى الناس في ظل واقع التنازع والصراع، الذي يُعرف قرآنياً بـ«سنة التدافع»، منقسمين إلى تيارين متضادين، أحدهما سلبي، والآخر إيجابي، تيارين لكلٍّ منهما أقطابه ومرجعياته وممثلوه وطرقه وآثاره، ولا تكاد تخلو منهما أي مرحلة من المراحل الزمنية، على امتداد تاريخ البشرية، ولا تزال المعركة بين هذين التيارين في أوجها، في حاضرنا الإنساني، وذلك لأجل الحصول على المقومات...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 17 ديـسـمـبـر , 2024 الساعة 12:20:26 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - ظل التكفيري في مجتمعاتنا ينسج مع دينه وأيديولوجياه علاقة خاصة قائمة على تسويغ الفعل العنفي. لذلك وجدنا الأيديولوجيا التي يستند إليها تخفف وطأة تأنيب الضمير، وتمنح مسوغاً يجعله لا يحس بالاطمئنان تجاه جريمته فحسب، بل يصبح الإجرام واجباً مقدساً يمارسه بحماسة؛ في مفارقة صناعة الموت الجميل كما يحلم به هذا التكفيري، الذي تمنحه الأيديولوجيا،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 16 ديـسـمـبـر , 2024 الساعة 12:25:52 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - سنَّ الأمويون لكل البغاة والطغاة في كل زمان ومكان سُنّة لا يزال معمولاً بها من قِبلهم حتى الساعة، وهي: سلب الإنسان حريته والعمل على تحويل مساره عن كل ما له علاقة بالعزة والفضيلة، والحيلولة دون الوصول لكل هدف نبيل يطمح له كل ذي فطرة سليمة، ومَن بقي على ثباته كإنسان مؤمن، فهناك طريقتان لإخضاعه أو أخذ روحه، هما: القتل، أو التجويع....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 15 ديـسـمـبـر , 2024 الساعة 12:27:04 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - تقول الجماعات المسلحة الحاكمة في سورية اليوم: إنها تسعى لإحياء دولة الأمويين! كيف يمكن تقبّل ذلك؟! معاوية وأبوه وأخوه، الملعونون على لسان النبي صلى الله عليه وآله، ابن هند آكلة الأكباد، الطليق ابن الطليق ابن الطليقة، يصبح مثالاً يُحتذى! معاوية الذي تآمر على عثمان، وقتل أم المؤمنين عائشة وأخاها عبد الرحمن، رأس الفئة الباغية، قاتل عمّار بن ياسر، الذي نبش قبور شهداء أُحُد، وسمَّ الحسن بن علي عليه السلام، ...











