مـقـالات - مجاهد الصريمي

السرُ هناك

مجاهد الصريمي / لا ميديا - شاء مَن شاء، وأبى مَن أبى؛ تبقى الثورة الإسلامية في إيران: «معجزة التاريخ الحديث والمعاصر» لماذا؟ الجواب: لأنها نجحت في بناء الإنسان النموذج؛ الإنسان الذي يرى نفسه مكلفا بنقل ما تضمنه مشروعه الثوري التحرري من أفكار إلى أشياء تعيش في الواقع المحسوس؛ بحيث يصبح المجتمع ...

هي روحهم

مجاهد الصريمي / لا ميديا - أيُ معاناةٍ تلك التي ترقى إلى معاناةِ أرواحِ أقلامٍ تستغور أعماق المأساة؛ مأساةُ سِنيَّ العربي المسلم في ظل الهزيمة والخواء، ومأساةُ الولادةِ المشوهة لدويلات وممالك؛ بذر بذرتها في رحم الأرض المستكبر زنىً، ومأساةُ الخونجية؛ المصابة بفيروس: «فقد المناعة في بنية الذات العربية، ومكونات الروح من شرف وكرامة وصدق وشجاعة واستمساك بالثوابت» وهو مرضٌ طال...

درسٌ من حضرةِ إيران

مجاهد الصريمي / لا ميديا - كلما أمعنَ المرء النظر في السمات والخصائص التي تمتاز بها الشخصية الإيرانية؛ انفتحت له أبواب لا حصر لها؛ للدخول إلى كنوز معرفية؛ لم تُدونها أقلام المنظرين في بطون الكتب؛ ولم تنطلق من أفواه المثقفين القابعين في أبراجهم العاجية، فتطير بها دور النشر وأجهزة الإعلام في كل الدنيا؛ وإنما هي: ملاحم اختطها الإيرانيون بعرقهم ودمائهم، وروتها الحركة والتجربة...

إيران الحضارة.. وحظائر الاستحمار

مجاهد الصريمي / لا ميديا - مهما تعالى الأعراب بوهم الانتفاخ الكاذب، فإنهم أمام إيران يبدون عراةً من كل أوراق التوت التي لطالما استعملوها لستر عوراتهم وتغطية فضائحهم. لقد ثبت بالصوت والصورة أن تلك الحظائر الاستحمارية، المسماة باطلاً «دولاً»، ما هي إلا مجرد أكوامٍ من القش وُضِعَتْ على فوهات آبار النفط، وقُدم لها كل العوامل التي بموجبها تستطيع رسم وتشكيل إطار أو بناء خلفية أو ديكور يبديها بعين المشاهد...

أُسُ المعادلة

مجاهد الصريمي / لا ميديا - نادراً ما تجد دولةً أو تنظيماً أو حركةً يعيش قادتها حالةً من القرب من مجتمعها إلى الدرجة التي تصل إلى حد التماهي مع عامة الناس، وكأنهم روحٌ توزعت على كامل الجسد الذي يقوم عليه وجود البنية بالكلية، ولعلي لا أبالغ إن قلتُ: إن هذه الميزة كانت ولا تزال وستبقى علامةً دالةً على (حزب الله) و(الجمهورية الإسلامية في إيران) كحق حصري لم يصل إليه سواهما، وهي لعمري: أُسُ المعادلة...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>