مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 21 يـنـاير , 2025 الساعة 6:53:10 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - الانتقال من حالة الاستضعاف إلى حالة القوة غالباً ما يجعل مستضعفي الأمس، وأقوياء اليوم، ينسون القيم والمبادئ التي حملوها عندما كانوا يعيشون في واقع الاستضعاف، وكانت سبباً في تحولهم من مستضعفين لا وزن لهم، إلى أقوياء يحسب لهم ألف حساب. والخوف كل الخوف من المستضعف حين يصير قوياً، كونه يبدأ في إخضاع كل مفاهيمه وأحكامه للعوامل المادية التي دخلت في صياغة نفسيته بعد عملية التحول تلك،...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 19 يـنـاير , 2025 الساعة 12:13:05 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - نحن اليوم مطالبون أكثر من ذي قبل: بتحقيق التماسك الاجتماعي، الذي به يسود الأمن، ويتعزز التعاون الذي يصل بالمجتمع كافة إلى قمة الكمال والقوة والنضج على كل الأصعدة، وفي كل المجالات، وبالتالي يتمكن المجتمع من امتلاك كل الوسائل التي تعينه على حماية وجوده من القوى الخارجية، بعد أن تمكن من معرفة المقومات التي يتطلبها بناء ذاته في الداخل، وأحسن الاستفادة منها بأجمعها، ...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 18 يـنـاير , 2025 الساعة 12:07:31 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كثيرون هم المثقفون وصناع الرأي في مجتمعنا الذين يفضلون السعي لإرضاء الجماهير وكسب مودتهم حتى وإن استدعى الأمر أن يضحوا ببعض الحقائق بحجة أن المجتمع أو معظم أبنائه ليسوا مهيئين لقبول مثل هكذا حقائق، وعليه يقول هؤلاء: «علينا مسايرة الوضع العام ومداراة الناس حتى وإن أدى ذلك إلى أن نضحي بالحقيقة أو بجزء منها في سبيل الحفاظ على المصلحة العامة ...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 15 يـنـاير , 2025 الساعة 12:58:12 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لعله من اللازم على كل ذي وعي وصاحب قلم التذكير الدائم للأحرار: بأن الحركات التحررية لا يمكن هزيمتها من قبل المستكبر العالمي، إلا بعد إلحاق الهزيمة بها من الداخل، وعلى يد مثقفيها. ولا يخفى على الملم بالشأن العربي والإسلامي أن معظم الحركات التي بادت واندثرت كانت ضحية مثقفيها وعلمائها ومفكريها وأدبائها، الذين باعوا حركاتهم الوهم، وجعلوها...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 14 يـنـاير , 2025 الساعة 12:08:31 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - حاولنا بالأمس الإضاءة على الماهية التي بموجبها يتم بناء أو صياغة الشخصية لحزب الله، أفراداً وجماعةً، وعرفنا أنهم حسينيون ماهيةً وحركةً ومنهاجاً ومواقف. ولذلك فالشهادة في فكر حزب الله ليست موقفاً من الحياة فحسب، وإنما هي موقف للحياة أيضاً. وهو يعيشها كعقيدة تمثلها الإسلام المحمدي الأصيل، الذي ارتبطت عبر تاريخه بفكرة العدالة والحق، وكانت بالتالي شهادة على الظلم من أجل العدالة، وشهادة على الباطل من أجل الحق....











