مـقـالات

حرق مراحل!!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تُظهر متواليات الأحداث والوقائع، على نحو واضح وقاطع، لا يحتمل الالتباس أو الانتكاس؛ انكشافا سافرا وخطيرا لأوراق العدو الصهيوني بالكامل، وتمكينا فاجرا ومتسارعا له من تحالف الشر "الأنجلو-صهيوني"، وحلفائه (عملائه) في المنطقة. صار الكيان الصهيوني يجاهر بمهمة ابتلاع ما تبقى من فلسطين، ويتحرك على المكشوف، بخطوات سريعة وخطيرة، وإعلانه ...

ما الذي تبقى بعد؟!

محمود ياسين / لا ميديا - لا تدري على مَن تطلق اللعنات! لا تُحدّث العالم مستقبلاً عن قوانين دولية واتفاقيات أممية ومؤسسات. مَن يملك الوقاحة الكافية من الآن للحديث عن أمم متحدة وقوانين دولية؟! مَن يسعه تمجيد منظومة القيم الغربية الإنسانية الرسمية؟! إنسان الغرب ملتزم أخلاقياً تجاه ما يتمثله من قيم، وحكومات الغرب أفصحت عن النفاق الرسمي والزيف وحتى التبعية. الأنظمة الغربية والمؤسسات الأممية -باستثناء المحكمة الجنائية الدولية- ارتدّوا جميعاً، واعتنقوا ديانة المسيخ الدجال، الذي يتكلم العبرية. لقد صحّتْ نبوءات الكتب المقدسة في زمن العلم والذروة التقنية....

طلع البدر علينا (الحلقة 3)

محمد التعزي / لا ميديا - من دلائل النبوة «دلائل النبوة» كتاب للمحدث الكبير الإمام البيهقي. مجلدان رصد فيهما بشارات أو دلائل نبوة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، ابتداءً من واقعة «غار حراء»، الذي يبعد عن الحرم المكي الشريف بضعة كيلومترات. فلقد هيأ الله لسيدنا محمد أسباباً ليكون مستعداً لتقبل رسالة الوحي السماوي الأقدس، فلقد كان هذا النبي الكريم يقضي ليله يتعبد ربه في هذا المكان القفر الموحش...

عمل صالح..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - بعض الإخوة الله يهديهم يقيسون إيمانك على حسب تطبيلك، ويتعاملون معك على هذا الأساس. حتى لو كنت معروفاً عند الجميع بتوجهك الجهادي وانتمائك للمسيرة القرآنية، فأنت لا تستطيع أن تخرج عن هذه الحالات الثلاث: 1 - إذا طبلت للمسؤولين والمشرفين فأنت مؤمن من الدرجة الأولى وجدير بالثقة. 2 - إذا لم تطبل للمسؤولين ولم تذكرهم من الأساس، فإيمانك مهزوز بعض الشيء. 3 - إذا انتقدت المسؤولين بصورة واضحة وتحدثت عن فشلهم وفسادهم فأنت منافق خارج عن الملة....

محاكمة للضمير الثوري فقط

مجاهد الصريمي / لا ميديا - أيُ معنى لتظاهراتك الشكلية باسم الحق؛ وأنت تاركٌ الباب مفتوحاً على مصراعيه لحركة الباطل؛ التي يلمسها الناس في ممارسات بعض المحسوبين على خطك ومنهاجك، والمنضوين تحت لوائك، والمدعين ارتباطهم بك؟! أيُ قدسية للإنسانية والدين ستبقى؛ متى ما بات المظلوم مهدداً بالقتل من قبل ظالمه؛ فقط لأنه من وجهة نظر الظالم هذا؛ يتمادى بإزعاجه حينما يمارس حقه الطبيعي بالمطالبة بإنصافه، واستعادة حقه المسلوب؟!...