مـقـالات - محمود ياسين

إلى نزيل الجناح رقم (...)!

محمود ياسين / لا ميديا - مهما تأنّقتَ، وأيّاً يكن الوصف قرين اسمك؛ أنت بالنسبة لهم مجرد يماني شاطر ومتعلم، وهو بهذه الهيئة لا يعدو كونه مجرد مدير تسويق! السعودي لا يراك خارج صورتين: مغترب، أو سياسي تابع، اسمه مدرج في القائمة. وقد يضعونك على رأس هذه القائمة؛ لكنك في النهاية ضمن الكشف موضوع الترتيب والمعالجة....

محصلة أيقونة وجودية

محمود ياسين / لا ميديا - كأني لم أنم منذ عشرة آلاف سنة! أحياناً يتجمع إرهاق البشرية في وجودك، مثل حتمية بيولوجية أفصحت عن نفسها أخيراً بعد تاريخ من العناد. أهل الكهف يتنفسون في زوايا وعيي بالكسل العتيد. ولوهلة تدرك أن الوجود الإنساني برمته قد وجد في خارطتك الجسدية مكاناً يخلع فيه دثار ادعاء الصلابة. مثل فيلق أثخنته المهام المقدسة وحظي أخيراً بهزيمة، مثل مقاتل وهبته الأسنة اضطجاعته الحتمية، مثل طاحون قرية لئيمة توقفت أخيراً عن زراعة...

لن تنجو!

محمود ياسين / لا ميديا - لن تنجو الأنظمة العربية من تبعات هذا الجرم التاريخي الذي يتعرض له أهل غزة، لن ينجو الحكام العرب من هذا التخلي والتواطؤ مع عملية إبادة معلنة وتطهير عرقي. هناك أحداث أكثر قوة من أن تمر بسلاسة، هناك خيانات في توقيت معين لا تغفرها الجغرافيا حتى وإن تغافلت الشعوب وبدت عاجزة. كنا نسمع عن تخاذل واكتفاء عربي بالشجب في القمم العربية مع الاحتفاظ بلهجة...

في انتظار صلاة الفجر

محمود ياسين / لا ميديا - لا أدري، لم يعد هناك من نشاط يخفف عن كاهلي سوى أن أقول: يا رب. هل آمنت بسبب قلة الحيلة عاطفيا؟ وكنت قد فقدت علاقتي بالله؟ لا أظن. لكن: هكذا اعتدت منذ الصغر، تلك السقعة من أحجار مصلى جامع الدنوة بين المغرب والعشاء، السقعة التي كانت تسحب شحنات القلق والخوف بكل سلاسة. يفترض ألا يكون إيمانك مشروطا، ولا أن تكون صلاتك طقسا مستنسخا...

أنقاض ترثي أنقاضا

محمود ياسين / لا ميديا - تبدو الأفكار في ذهني وكأنها قطيع نافر من حمير الوحش، وهي تتدافع هاربة من كل شيء إلى لا شيء. يُقال إن من هذه الفوضى الذهنية يتخلق وعي منسجم آخر المطاف. أعوّل على هذا في حالة من استسلام كلي للتشوش، التدافع بين أفكار لا يربط بينها شيء ولا حتى التنافض. حسناً، ليكن هذا التدفق العشوائي نوعاً من التجريب، فلربما يجد أحدنا انسجامه ...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>