مـقـالات
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك الأحد , 30 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 6:13:49 PM
- 0 من التعليقات
صلاح الدكاك / لا ميديا - مازالت تلك الليالي السبع محفورة في الذاكرة لا تبارحها... ليال مضنية مترعة بقلق خلاق، وتوتر نبيل، وحياة تخفق في الخط الفاصل بين الحياة والموت. كانت الأقلام تشحذ لمعركة ليس بوسع أحد أن يستشرف نهايتها وأفقها، وألواح مفاتيح الحواسيب تنقر على جدار الروح كأنها قطرات أول الغيث، وأسراب الـ(إف 16) تحلق متشممة اللحم الحي على طول وعرض المدينة!...
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 30 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 6:13:48 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - كل الأبواب الخشبية تتساوى في جفاف ملمسها، وفي رائحتها التي تمسك بأنفاسك.. باب بيتنا في شهارة يشبه آلة الزمن، خطوة واحدة تتجاوز معقم الباب فتختلف الروائح، ودرجة برودة الجو.. وأشعر بأرواح أجدادي تلامس وجهي وتضيء درجات البيت. أصعد وأشعر بأيديهم تطل من الجدران لتصافحني وتبارك أصابعي التي لم تعد تشير إلى شيء سواهم. ...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 30 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 6:13:46 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كل عامٍ وأنتِ (لا). وكفاكِ بهذا شرفاً. يا وجه ثورة الحادي والعشرين من أيلول في ساحة الكلمة، ويا منبر الرفض، ومنبع النور، وسماء الحقيقة. (لا)؛ أنت التجلي الواضح للوحدانية في لسان كل (أبي ذر) ونافخ صور قيامة الثورة المستمرة على امتداد سنيك العشر التي كانت شمس أيامها دائرةً بفلكك، وقمر لياليها مسكوناً بسحر نورك الأخاذ؛ فلا دمٌ إلا واستأمنكِ على أداء رسالته...
- من مقالات محمود ياسين السبت , 29 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:05:48 AM
- 0 من التعليقات
محمود ياسين / لا ميديا - المقاومة لا تُهزم ولو أبيدت تماما.. تُهزم الدول وتُهزم جيوش، لكن لا أحد يستخدم كلمة هزيمة في سرد قصة أي مقاومة عبر التاريخ أيا تكن نهاية قادتها، ذلك أنها فكرة، وكل موجة مقاومة تولد أخرى أعلى وأقوى. هل قرأت مثلا: «وبإعدام عمر المختار هزمت المقاومة في ليبيا»، أو «لقد هزم الملك طويل الساقين المقاومة الاسكتلندية وأعدم وليام والاس؟»....
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 29 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:05:46 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لم يكن عليٌ (ع) اسما لاستجلاب العواطف، أو توليد الانفعال؛ بل كان نهجا وخطا وحُجة، به يقام الدين، ويصنع الفرد، ويكتمل بناء المجتمع والدولة. لذلك سنظل نقاضي كل المسلمين الساسة وخصوصاً شيعته، دوماً بين يديه، ونحتكم وإياهم إليه؛ فلن يكون المرء قرآنياً رسالياً علوياً، وقبل ذلك كله إنساناً؛ إلا متى ما عمل على صون حقوق الناس، وحفظ دمائهم وأعراضهم، وبذل كل ما لديه لتحريرهم من الاستعباد، وتخليصهم من الاستبداد....











