مـقـالات
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 3 نـوفـمـبـر , 2026 الساعة 12:07:12 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الحاصودة.. نساء الحصاد في زمن جميل في زمن مضى، حين كانت الحقول تمتد بلا نهاية، وحين كان صوت الريح يلاعب سنابل القمح والشعير، كانت الحاصودة تمثل قلب الموسم وروحه. لم تكن مجرد امرأة تجمع الحبوب، بل كانت شاعرة الأرض والمنجل، ورفيقة الشمس، وحارسة الإنتاج، تعكس بصبرها وعزيمتها حياة الريف وجماله....
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأحد , 1 نـوفـمـبـر , 2026 الساعة 11:38:29 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - في لحظة عشوائية جداً، انعدمت فيها المواضيع والأحاديث ذات الأهمية، أردت أن أتذمر من الأجواء الباردة وأفضفض لصديقي قليلاً. أخبرته بنبرة يائسة أنني مرضت مرتين منذ بداية البرد، وضربت ما يقارب ست إبر تشبه في حرارتها الفلفل المكسيكي. فرمقني صديقي بابتسامة ساخرة وقال: برد؟ برد ايش يا حبيبي؟ عاد البرد ما دخل أصلاً. لا حول ولا قوة إلا بالله، لماذا يحب الناس استفزازي دائماً..!!...
- من مقالات فهد شاكر أبو راس الأحد , 1 نـوفـمـبـر , 2026 الساعة 11:38:27 PM
- 0 من التعليقات
فهد شاكر أبوراس / لا ميديا - لم تعد حرب السعودية على اليمن نزاعاً يمكن قياسه بعدد الغارات أو بحجم الأرض المحتلة أو بعدد الجبهات المفتوحة، بل تحولت إلى معادلة استنزاف استراتيجي طويلة الأمد، أدخلت السعودية في مواجهة ضد خصم لا يُقاس تفوقه بعدد الصواريخ أو بالطائرات المسيّرة، بل بقدرته على إدارة الزمن وتحويله إلى عامل تفكيك بنيوي في الجبهة المقابل....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 1 نـوفـمـبـر , 2026 الساعة 11:38:25 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - ليس حزب الإصلاح ولادة يمنية خالصة في 13 سبتمبر 1990، كما يظن كثيرون. الوثائق تقول إن الجذور أقدم بستين عاما، وإن المنشأ ليس صنعاء بل القاهرة، وليس فكرة يمنية بل مشروع بريطاني. البداية 1929 في القاهرة، في احتفال لجمعية الشبيبة المسلمة، ألقى حسن البنا محاضرة حضرها طلاب يمنيون. كانت تلك أول صلة موثقة بين الإخوان واليمن....
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 1 نـوفـمـبـر , 2026 الساعة 11:38:23 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - بائع النظارات.. التاجر الحيّ والعين الصادقة في الأزمنة الجميلة، كانت في بعض الأحياء الشعبية، زاوية صغيرة يقف فيها رجل خلف منضدة خشبية متواضعة، أو عند ركنٍ من أركان السوق، يفتح صندوقه كمن يفتح نافذة على الضوء. اسمه: بائع النظارات. لم يكن طبيبًا، ولا خبيرًا معقّدًا، بل تاجرًا بسيطًا يحمل البصر بين أصابعه، ويقيس الأحلام بعدسات شفافة....











