مـقـالات
- من مقالات محمد الجوهري الأثنين , 29 يـونـيـو , 2026 الساعة 1:36:11 AM
- 0 من التعليقات
محمد الجوهري / لا ميديا - ضمن حمى التصريحات الملفتة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الكيان الصهيوني، اعترف نائبه جي دي فانس بأن ثلثي الأسلحة التي تستخدمها «إسرائيل» صُنعت بأيدٍ أمريكية ودُفعت أثمانها من أموال دافع الضرائب الأمريكي. وهذا يؤكد الفرضية الشهيرة بأن المواطن الأمريكي البسيط هو الممول الرئيسي لجرائم الإبادة التي يرتكبها العدو الصهيوني في فلسطين...
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 28 يـونـيـو , 2026 الساعة 8:12:22 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - أعرف شعراء وكتَّاباً لديهم أكثر من خمسة إصدارات روائية أو شعرية، وما زالوا يضعون عناوين من كلمتين، على طريقة: برد كانون، صيف آذار، مدن الحنين، شحم النمر، بيض النعام. كل كاتب لا يستطيع تبرير عنوانه لا يُعوَّل عليه.. وكل شاعر أو روائي لا يستطيع الحديث عن تجربته في الكتابة لن يستطيع أن يكون مبدعاً حقيقياً بقدر ما هو راصف كلام فقط....
- من مقالات محمد القيرعي الأحد , 28 يـونـيـو , 2026 الساعة 8:12:20 PM
- 0 من التعليقات
محمد القيرعي / لا ميديا - الملازم ثان جميل علي محمد ثابت الهمل عرفته بصفة شخصية كرفيق طفولة، وعرفته بشكل أوثق مع بدء خدمته الشرطية كجندي في قوام إدارة أمن محافظة تعز قبل ما ينوف على عقدين زمنيين ونيف، إذ بدأت الترقيات تنهال عليه مذاك، رغم انحداره أساساً من بطون فئاتنا «المهمشة» والمقصية: طبقة «أخدام اليمن»، فمن جندي إلى رقيب ثانٍ وتدرج وصولاً إلى رتبة...
- من مقالات إيهاب زكي الأحد , 28 يـونـيـو , 2026 الساعة 8:12:18 PM
- 0 من التعليقات
إيهاب زكي / لا ميديا - لا توجد الكثير من السوابق التاريخية التي يُجمع عليها السياسيون والإعلاميون والمحلّلون، رغم اختلاف توجهاتهم وثقافاتهم، بل رغم تناقض معارفهم ورغباتهم وعقائدهم وانتماءاتهم، كما حدث في الإجماع على انتصار الجمهورية الإسلامية في إيران، وهزيمة الولايات المتحدة و»إسرائيل» في عدوانهما عليها. فقد اجتمع اليمينيون قبل اليساريين، العلمانيون قبل الإسلاميين، الاستسلاميون قبل المقاومين، الصهاينة ...
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 28 يـونـيـو , 2026 الساعة 8:12:16 PM
- 0 من التعليقات
مروان نــاصح / لا ميديا - المحمصاني (صانع المكسرات).. حين كانت النكهات تتكلّم في الزمن الجميل، لم يكن «المحمصاني» بائعًا فحسب، كان جزءًا من إيقاع الحارة، ورائحةً تعلن حضورها قبل أن يظهر صاحبها. يكفي أن تمرّ قرب دكانه حتى تشعر أن الهواء نفسه صار أكثر دفئًا.. وكأنّ النار الصغيرة خلف منضدته تمنح الحيّ قلبًا إضافيًا يخفق بالطعوم....











