مـقـالات
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 7 أبـريـل , 2026 الساعة 12:36:19 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - حين كانت البقالة مستودعاً للأسرار حين نفتح دفاتر الذاكرة، ونستنشق غبار الرفوف القديمة، ندرك كيف كان الدفء يتسرب من المصافحة قبل البيع، ومن الابتسامة قبل الفاتورة. وحين نذكر "البقالة" القديمة، فإننا لا نستحضر مكاناً بقدر ما نستعيد مشهداً حميمياً من الطفولة، حيث تختلط رائحة القهوة برائحة الصابون، وحيث البساطة لا تزال تملك مفاتيح القلوب. ...
- الـمــزيـد
- من مقالات د. مهيوب الحسام الثلاثاء , 7 أبـريـل , 2026 الساعة 12:36:17 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - جهلاً وغروراً وغباء وتبعية للنتن و"موساده"، أرادت الإدارة "الإبستينية" للبيت الأسود، برئيسها الأغبى في تاريخ أمريكا والأحط من بين رؤسائها، وبشراكة كيانها المؤقت، من عدوانها على إيران إركاع شعبها المؤمن الذي لا يركع إلا لله، ما جعلها تخطط لضربة خاطفة قاضية تؤدي لتصفية القادة واستبدالهم بقيادات تعينهم أمريكا موالين لها ولكيانها، وإعادة ليس الوصاية الصهيوأمريكية ...
- من مقالات مطهر الأشموري الثلاثاء , 7 أبـريـل , 2026 الساعة 12:36:15 AM
- 0 من التعليقات
مطهر الأشموري / لا ميديا - الذين يرفعون اليوم شعار العداء لإيران، والذين قضيتهم ما تسمى "الاعتداءات الإيرانية على الدول الخليجية"، كل هؤلاء هم مجرد خونة لدينهم ولأوطانهم ولعروبتهم ولإسلامهم. وهؤلاء هم أكثر من يخافون لأنهم في متراكمهم الخياني، لأن إخفاء الواضح والظاهر والمؤكد بكل مؤكدات التاريخ والحقائق لم يعودوا يخيفون، لأنهم باتوا أكثر من يخاف من تموضع انفضاح وانكشاف....
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 7 أبـريـل , 2026 الساعة 12:36:13 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - تقوم النظرية الصهيونية من خلال أبرز مؤسساتها (الماسونية) على المواجهة؛ نعم، المواجهة؛ لأن في أي فكر جديد أو نظرية جديدة لا يمكن أن يقف هذا الفكر أو ذاك على الحياد الإيجابي وعدم الانحياز. لقد كان هذا معروفاً في بداية الدعوة الإسلامية، وعانى المسلمون ما عانوا، وحاول أعداء الفكر الجديد أو الدين الجديد أن يئدوه في مهده، لولا أن نصره الله، وابتلي النبي والمسلمو...
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 6 أبـريـل , 2026 الساعة 1:15:18 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - قبل عام ونصف تقريباً؛ كنت قد اتخذت قراراً بعدم الضحك نهائياً لبقية حياتي، وفعلاً لم يضحك وجهي منذ ذلك اليوم. لا داعي أن أحلف يميناً لكي تصدقوني، فأساساً لا يوجد مواطن يمني طبيعي يضحك مرتين خلال عام واحد، إلا إذا كان تاجر مخدرات أو ثرياً لأسباب أخرى. حتى أنت يا عزيزي، أنا متأكد أنك تقرأ هذا المقال الآن وأنت مكتئب وطفشان من روحك....











