مـقـالات
- من مقالات هاني شاهين السبت , 17 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 7:44:10 PM
- 0 من التعليقات
هـاني شاهـين / لا ميديا - لماذا كل الذين يُحاربون المقاومة والأحرار هم من الأثرياء، والدول الثرية، وأصحاب الشركات الكبرى ورجال أعمال؟! لماذا كل الذين يتهجمون على المقاومة والأحرار لديهم سيارات فخمة ومنازل فاخرة وفلل وقصور؟! لماذا كل الذين يطعنون المقاومة والأحرار من السياسيين والإعلاميين والناشطين وغيرهم يعيشون حياةً فارهة وأموالهم تزداد وتزداد وتزداد؟!...
- الـمــزيـد
- من مقالات مطهر الأشموري السبت , 17 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 7:44:08 PM
- 0 من التعليقات
مطهر الأشموري / لا ميديا - نعرف مدى تقليد النظام السعودي لأمريكا، والتحالفات والعواصف هي في إطار هذا التقليد، كما «عاصفة الصحراء» و«عاصفة الحزم» أو التقاء الطرفين فيما سُميت «عاصفة إعادة الأمل». أمريكا ظلت تقول أو تطرح، وخلال عقدين تقريباً، أن الإعلام هو الجهة الأهم من وزارة الدفاع التي أصبحت -ترامبياً- وزارة الحرب. والواضح أن الإعلام لعب دوراً...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 17 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 7:44:06 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - نحن لا نُقاس اليوم، نحن نُصنع بالقياس. في زمن صار فيه الإنسان رقماً ومشروعاً ومؤشر أداء، لم يعد سؤال من أنا سؤالاً فلسفياً، بل سؤال بقاء. هل أنا ما أعيشه، أم ما يُقال عني إنني أعيشه؟ هنا تولد الذات المنحرفة. ليست منحرفة أخلاقياً، بل منحرفة عن مسارها. ذات انجرفت بعيداً عن تجربتها الحية حتى صارت هوية مشيدة حول أرقام وصور وتوقعات...
- من مقالات مروان ناصح السبت , 17 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 7:44:04 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - القبّاني.. سيّد الأمانة على القَبّان في قلب السوق العتيق، حيث تتكدّس الحبوب والبضائع، في أكياس ضخمة مثل كنوز صامتة، وحيث تختلط الروائح: قمحٌ، شعيرٌ، تمرٌ، صوف، وتوابل تُداعب الذاكرة، يقف القبّاني شامخًا خلف ميزانه، كقائد أوركسترا يضبط إيقاع البيع والشراء. ليس سيد المكان بصوته، بل بدقّته، ولا يملك سلطة إلا ميزانًا.. لكنه يحكم به العدالة....
- من مقالات محمد التعزي السبت , 17 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 7:44:03 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لا أستطيع التعبير عن سعادتي الغامرة بظهور مواهب غنائية سيكون حظها أكثر بكثير من الذين سبقوهم من رواد الأغنية اليمنية؛ فإن هؤلاء الفتية استطاعوا أن يبتكروا في مجال التجديد الغنائي والموسيقي في بلادنا. وأنا سعيدٌ جداً عندما أستمع إليهم، وأنا أرشحهم ليكونوا فاتحة جديدة ليس في تاريخ الموسيقى اليمنية فحسب، بل في تاريخ الموسيقى العربية وربما العالمية عن قريب....











