مـقـالات

الأفيونُ القطيعي

مجاهد الصريمي / لا ميديا - أخطرُ أنواعِ الأفيونِ ليسَ ما يُدخَّنُ، ولا ما يُحقنُ في الوريد، بل ما يُحقنُ في العقلِ حتى يظنَّ العبدُ قيدَهُ سواراً، وعبوديتهُ انتماءً، ونباحهُ فكراً. هذا هو الأفيونُ القطيعي. حينَ يصبحُ الانتماءُ أهمَّ من الحقيقة، لا تحتاجُ السلطةُ إلى سجنكَ، أنتَ تسجنُ نفسكَ بنفسك، وتضعُ المفتاحَ في يدِ القبيلةِ وتصفقُ لها وهي تغلقُ البابَ عليك. لماذا هو أفيون؟ لأنهُ يمنحكَ ثلاثَ لذائذٍ لا يمنحها التفكيرُ الحر:...

الفوضى الأمريكية.. إلى أين؟!

مطهر الأشموري / لا ميديا - أمريكا تعرف وتعترف بأنه انتهى زمن القطب الواحد الذي يسيطر أو يهيمن على العالم؛ ولكنها ترفض بديل «التعددية القطبية» على أسس واقعية ومعيارية لفرض الحد الأدنى من العدل والإنصاف للعالم وفي العالم. ومع حقيقة اعتراف أمريكا بانتهاء زمن القطبية الأحادية، فهي تريد أن يكون بديل التعددية بسماتها وبصمتها ليصار إلى شكلية في التعددية القطبية العالمية على طريقة «مجلس السلام» الترامبي في غزة....

للحق وجه واحد

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - عندما تجاهل العدو السعودي، ومن خلفه الصهيوأمريكي، حقيقة وضعه المأزوم والمهزوم في اليمن، فإن التجاهل لا يلغي وجود هذه الحقيقة واقعاً؛ ولكنه ينبئ بمسار هذا النظام وتوجهه للذهاب بحربه الخاسرة مع الشعب اليمني إلى مدى لا يعلمه ولا يدرك مآلاته ونتائجه عليه، فسيده الصهيوأمريكي قد دفع به إلى هاوية لن ينجو منها، بدليل بقاء هذا النظام الغبي بسلوك سيرته الأولى ...

مروان نــاصح / لا ميديا - الكسّار.. نشيد اليد التي تُهذّب الصخر في أقصى الهامش، حيث تنتهي المدينة من الكلام، ويبدأ الصخر في الإصغاء، يقف الكسّار. لا ينتظر تصفيقًا، ولا يفاوض التعب، ولا يسأل الزمن عن مكافأته. يقف كما تقف الجبال: صامتًا.. وممتلئًا بالفعل. يمدّ يده إلى المطرقة لا كأداة، بل كامتدادٍ لنبضه. يضرب.. فتستيقظ في الصخر ذاكرة قديمة، وتتكسّر القسوة لا الحجر وحده....

ورقة أخيرة

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - اقتربت النهاية ودنت البشارة باستدعاء السعودية ورقة «الفتوى»، فلطالما ظلت ركيزة النظام السعودي الأقوى، حتى وإن كانت عوجاء وضيزى، ظلت السلاح الأمضى لتصفية الخصوم، وشرعنة الخذلان، والتغرير بالقطعان، أتباع الفكر «الوهابي» والريال السعودي. لكن «الفتوى» السعودية لم تعد كذلك الآن. فقدت كل ذلك الهيلمان لـ«فتاوى» مشايخ بلاط السلطان،...

  • <<
  • <
  • ..
  • 2
  • 3
  • 4
  • ..
  • >
  • >>