مـقـالات
- من مقالات فؤاد أبو راس الأثنين , 26 يـنـاير , 2026 الساعة 12:14:45 AM
- 0 من التعليقات
م/ فؤاد أبو راس / لا ميديا - في علم الإدارة العامة، لا تُقاس بصمة القائد بطول الفترة التي شغل فيها المنصب، وإنما بقدرته على إنتاج شرعية اجتماعية تستمر بعد الغياب. الذاكرة الجمعية ليست انفعالًا خالصًا؛ إنها شكلٌ من أشكال "التقييم" الذي يقدّمه أصحاب المصلحة -المواطنون والموظفون والنخب- حول عدالة الإدارة، واتساق السلوك، وقدرة الجهاز العام على العمل تحت الضغط. من هذا المنطلق يمكن فهم لماذا بقي صالح...
- الـمــزيـد
- من مقالات سامي عطا الأثنين , 26 يـنـاير , 2026 الساعة 12:14:43 AM
- 0 من التعليقات
سامي عطا / لا ميديا - لا يمثل التبادل العنيف لاتهامات الفساد بين «المجلس الانتقالي الجنوبي» و«شرعية الفنادق» سوى حلقة جديدة في مسرحية مأساوية قديمة. فاستخدام الإعلام التابع لـ«المجلس الانتقالي» لتوجيه سهام الفساد نحو رشاد العليمي، رداً على كشف ملفات فساد داخل صفوفه، يكشف منطقاً عقيماً ومتداعياً، منطقاً يقول: «كلنا غارقون في المستنقع نفسه»، أو كما يقول المثل المتواتر: «لا تعايرني ولا أعايرك، الهَمّ طايلني وطايلك»....
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأثنين , 26 يـنـاير , 2026 الساعة 12:14:41 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يقال في الأمثال الشعبية: «يا رايح كثِّرْ من الفضايح». وهذا بالضبط ما يحدث حالياً من جانب السعودية والإمارات. خلال أقل من شهر فعلت السعودية في جنوب اليمن ما لم تفعله طوال عشر سنوات من التحالف العدواني على اليمن! أنهت السعودية، عبر «مجلس قيادة» فصائلها في جنوب اليمن، التواجد الإماراتي في المحافظات اليمنية الخاضعة للتحالف السعودي الإماراتي...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 25 يـنـاير , 2026 الساعة 12:05:32 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - الثبات على المبدأ في زمن الارتباك والزلزلة قيمةٌ لا يحصل عليها إلا صنفٌ من الناس الذين لا يقعدهم خوف، ولا يذلهم طمع؛ صنفٌ علموا أن: الحق لا يقبل الشاكين، ولا المترددين، ولا الضعفاء والعاجزين. إنهم راسخو الجذور، مرفوعو الهامات، يرون إلى ما هو أبعد من الراهن، بعين البصيرة المزودة بالدروس والعبر التاريخية، والمستوعبة لكل التجارب الحركية...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 25 يـنـاير , 2026 الساعة 12:05:30 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - بعد انتقالنا إلى صنعاء نسيتُ مجنون شهارة «علي خُبلي»، ورأيت كثيراً من مجانين صنعاء. في حارتنا أحدهم كان يأخذ الحجر ويضربها في حجر أكبر منها فتتحول شظايا صغيرة، كأن هذا المجنون موكل بطحن الأحجار، هذا المجنون اسمه «علي حجر». وآخر يطوف الشوارع ليجمع القراطيس والأكياس البلاستكية ويخبئها تحت ثوبه حتى صار عملاقاً بلاستيكياً، رغم أن وزنه أقل من كيس أسمنت. فكانوا يسمونه «علي بلدية»....











