مـقـالات
- من مقالات مروان ناصح الجمعة , 6 نـوفـمـبـر , 2026 الساعة 6:39:31 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - التمّار.. حارس الحلاوة وذاكرة النخيل في الأزمنة الجميلة، لم يكن التمر مجرد غذاء، بل كان قصة حياة، ودفئاً، ورفيقاً للمائدة والرحلة والسفر. وفي قلب هذه القصة، يقف "التمّار"، بائع التمر، بوجهه المسمرّ بالشمس، وابتسامته الهادئة، وسلّته المليئة بحباتٍ تشبه اللآلئ البنية. كان رسول النخيل إلى البيوت، وحارس الحلاوة الطبيعية التي لا تزول....
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 6 نـوفـمـبـر , 2026 الساعة 6:39:30 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - في هذا العنوان جناس بين طرفين متقابلين: الأول: الفرح، والثاني: الترح. ونحن نتحدث هنا بوضوح شديد بينما يعاني الشاب الذي يريد الزواج ليسير في طريق الصدق والنزاهة السلوكية، فيواجه كثيراً من العقبات تتمثل في مطالب والد البنت وأسرتها وبين ما يطلبه الواقع الحقيقي من تكوين الأسرة. نحن نتحدث بوضوح عن غلاء المهور، وهو الرجس المنحدر من عمل الشيطان ووسوساته وقهره. فأول ما يفكر الشاب...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 3 نـوفـمـبـر , 2026 الساعة 12:07:24 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يعنى الخبر بإجابات ستة أسئلة رئيسة: ماذا، أين، متى، من، كيف، لماذا؟. والسؤال الأخير لا يقل أهمية عن سؤال «ماذا حدث؟» ويعد ماحصا لصدق الخبر، وتعمد حجب إجابته، يحيل الخبر إلى هذر و«هبد». الواقع أن سؤال «لماذا حدث؟!» يعد أيضا ركيزة قانونية، إذ «لا اعتداء أو جريمة بلا دوافع». لهذا تغدو الإجابة عليه مرتكز أي ادعاء أو اتهام. ومن دون الدافع يضعف الادعاء ويبطل الاتهام....
- من مقالات حسني محلي الثلاثاء , 3 نـوفـمـبـر , 2026 الساعة 12:07:22 AM
- 0 من التعليقات
حسني محلي / لا ميديا - كانت الانتخابات «الإسرائيلية» ومازالت الموضوع الأول في أجندات وسائل الإعلام في معظم الدول العربية والإسلامية، وبعد أن نسيتْ أو تناست الهموم اليومية لشعوبها التي تعيش أصعب وأخطر ظروفها المعيشية في جميع المجالات، وسببها المباشر أو غير المباشر هو سياسات العدوان التي ينتهجها التحالف الصهيو - أمريكي وحلفاؤه وعملاؤه في المنطقة....
- من مقالات أنس القاضي الثلاثاء , 3 نـوفـمـبـر , 2026 الساعة 12:07:20 AM
- 0 من التعليقات
أنس القاضي / لا ميديا - تشهد أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي تحولات سياسية تعيد تشكيل موازين القوى بين اليسار واليمين، بعد نحو ربع قرن من صعود الحكومات اليسارية والتقدمية التي وصلت إلى السلطة على موجات متعاقبة من الاحتجاجات الاجتماعية والانتخابات، مستفيدة من أزمة السياسات النيوليبرالية وتنامي المطالب الشعبية بالعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني. وقد اتسع حضور اليسار خلال العقدين الأولين...











