مـقـالات

ماذا فعلت السعودية لقطر؟

إسحاق المساوى / لا ميديا - في خطابين متتاليين، اختار السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي توجيه رسائل إلى الدوحة، لا إلى الرياض وحسب. المفارقة هنا أن قطر عندما طُردت من تحالف العدوان السعودي على اليمن، نجت بنفسها من تداعياته. لكنها اليوم، مع جلاء اقتدار اليمن عسكرياً، تريد مشاركة السعودية الموقف الذي طُردت منه وعانت محلياً من سياساته نفسها. مفارقة لا تحتاج إلى شرح مطول؛ لكنها تحتاج إلى تذكير....

متوافية!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - وجدت نفسي وأنا أرى تصاعد ألسنة النيران وسحب الدخان إلى عنان سماء عاصمة مملكة بني سعود، وحريق طائرة ومطار الرياض، أهمهم بمثل شعبي أثير، غدا تاريخيا بحكم قانون عرفي شهير؛ يقول: «ما تموت العرب إلا متوافية». ليس اعتداء كما سمته وسائل إعلام السعودية، وليس جناية أو «إرهاب» كما وصفته بيانات هيئات ومنظمات «الدفع المسبق» العربية والإقليمية ...

السعودية واليمن دروس التاريخ ومأزق الحرب الطويلة

علي عبادي / لا ميديا - كلما بادرت المملكة السعودية إلى وضع استراتيجية للخروج من المستنقع اليمني، كان ذلك أفضل لها ولليمن على السواء. فاستمرار الانخراط في حرب طويلة، دون تحقيق أهدافها العسكرية أو بلورة أفق واضح للتسوية السياسية، ينطوي على مخاطر متزايدة، قد تتجاوز حدود اليمن لتنعكس على الأمن الداخلي السعودي، بحكم الجوار الجغرافي والتداخل السكاني والقبلي بين البلدين....

هل نجح ترامب في جر الأوروبيين إلى حروبه؟

شارل أبي نادر / لا ميديا - لم يمر وقت طويل بعد النجاح الدراماتيكي المفاجئ لحركة أنصار الله في توسيع سيطرتها على الساحل الغربي في اليمن، حتى بدأ المشهد يتطور في منطقة من الأكثر حساسية في العالم اليوم، من الميداني والعسكري المؤثر مباشرة على خارطة السيطرة والنفوذ داخل اليمن، إلى المشهد الاستراتيجي الأوسع المؤثر في خارطة السيطرة الدولية والنفوذ العالمي، فكيف يمكن الإضاءة على هذا التغيير؟...

تعز بيد أبنائها

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - لا خوف على تعز من استعادتها من عدوها وعدو أبنائها وعدو الشعب اليمني، فتحرير تعز من الاحتلال الاستعماري السعوصهيوأمريكي ومرتزقته من الداخل أو الخارج هو أولوية وطنية قصوى ومصلحة عليا لأبناء تعز ولأبناء الشعب اليمني جميعاً. الخوف على تعز هو من بقائها تحت سيطرة الاحتلال وهي الرافضة للاستعمار، والمواجهة للاحتلال عبر التاريخ، ومقابر البرتغاليبن والأتراك...

  • <<
  • <
  • ..
  • 2
  • 3
  • 4
  • ..
  • >
  • >>