مـقـالات
- من مقالات مطهر الأشموري الأثنين , 24 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:06:47 AM
- 0 من التعليقات
مطهر الأشموري / لا ميديا - عندما نتوقف عند مشاركة أنظمة عربية في حرب 1973م مع ومن أجل فلسطين؛ ومنها النظام السعودي، فذلك لا يعني البتة أن هذه الأنظمة كانت «آنذاك» قومیة أو إسلامية، ومن ثم فهي انقلبت على ذاتها في قوميتها وإسلاميتها فهي بالتأسيس والطبيعة في تطبيع مع هذا الكيان. ارجعوا إلى رسالة بعثها ملك السعودية «فيصل» إلى الرئيس الأمريكي وطالب فيها بحرب خاطفة ضد مصر الثقل القومي العربي الأهم....
- الـمــزيـد
- من مقالات عدنان باوزير الأثنين , 24 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:06:42 AM
- 0 من التعليقات
عدنان باوزير / لا ميديا - سألته عن مملكة تقتني أحدث وأكبر وأفتك ترسانة أسلحة إلا أن جيشها فرار وحزمها خوار، فقال: جيشٌ عُدّته من حديد.. وعزيمته من قطن! ثم أضاف: سألت مرة أحد عقلائهم: علامَ تُنفقون الأموال على عُدّةٍ لا تُستعمل، وجيشٍ لا يُستنهض؟! فقال لي حِكمةً عجِبتُ لها، قال: يا هذا، نحن قومٌ نخاف من القتال، لكننا نخاف أكثر من أن يُقال إننا نخاف؛ فجمعنا السلاح للهيبة، وتركنا القتال للغيبة....
- من مقالات أمين الشامي الأثنين , 24 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:06:38 AM
- 0 من التعليقات
د. أمين الشامي / لا ميديا - هذا الوضع الرمادي لن يستمر، والمماطلة والمطمطة أصبحت تحتضر. فماذا يجري في المستور؟ وإلى أين تتحرك الأمور؟ وبدون ادعاء المعرفة بالمستور، ولا الإحاطة ببواطن الأمور، فإني أؤكد للجميع نقطتين هامتين: الأولى: أن صنعاء لا تريد الشر، وهي مع السلام إلى آخر سطر، ومع الوسيط في كل خطوة للأمام، وتتنازل كثيراً لإنجاز المهام....
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 24 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:06:35 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - الرد المشروع والضروري والعاجل بعد فترة غياب طالت هو تسريع عملية التنمية في بلادنا، عن طريق إنجاز عدالة المساواة والحرية والديمقراطية، وإبعاد -كل البعد- اللصوص ونهابي الأموال العامة والمحسوبية والبطالة. شعبنا لديه الثروة البشرية المبدعة، وليس غريباً أن ينجز طالب في الثالث الإعدادي حفار مياه، أو طالب في الأول الثانوي طيارة مسيّرة، وفي معهد البحوث...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 23 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:06:33 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - كل مساءٍ أقرأ الفاتحة لموتى لا أعرفهم، تزورني أرواحهم، تلمسني أصابعهم، تفزعني أصواتهم المتفسخة.. أنا لست مُسَفِّلاً، ولا أعرف طريق العالم السفلي، لكنني أرى الموتى يطوون أكفانهم ويضعونها تحت رؤوسهم بدلاً عن المخدات، وأراهم يحصون ديونهم التي لم يعودوا يستطيعون سدادها....











