مـقـالات
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 17 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:08:13 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - حين كان المسرح يتنفّس -أحيانا- في المدارس كان زمناً ترسم فيه القصائد بالطباشير الملونة على اللوح الأسود. وكانت الأناشيد تُعلَّم كما تُتلى الأدعية. وكان المسرح نافذةً صغيرة مغلقة في جدار المدرسة تشكو إلى السماء. لم يكن مشروعاً تُشرف عليه الإدارات، ولا نشاطاً تُحدده الجداول، بل كان أشبه بنبضٍ خفيٍّ يمرّ بين المعلمين، ينتظر واحداً منهم ليؤمن به، ويشعل المصباح الأول في عيوننا....
- الـمــزيـد
- من مقالات عثمان الحكيمي الثلاثاء , 17 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:08:11 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - في لحظة درامية تكاد تكون كوميدية، وفي أحدث فصول المسرحية الهزلية التي تُعرف بالسياسة الخارجية الأمريكية، قررت واشنطن، بكل كرمها المعهود، وبعد تنسيق «ودّي» أكدته الجهات التابعة لحكومة الجولاني والقيادة المركزية الأمريكية، أن تعيد لعبة «التنف» إلى أدواتها. لقد سلّمت القوات الأمريكية مفاتيح قاعدتها الصحراوية الفاخرة، تلك التي كلفت المليارات بذريعة...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 17 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:08:09 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - سؤال إلى كل صائم: هل تشعر أن هناك فرقاً في صيامك السنة الفائتة؟ هل هذّب صوم العام الماضي قليلاً وطهّر نفسك من الذنوب والآثام؟ البهائم، والبهائم وحدها، تتباهى بما تضيفها مناسبات تهتم بالتسمين والتكبير، علماً أنها تعلم موعدها المسالخ وسكاكين الجزارين!...
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 16 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:10:51 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - قراء هذه الصحيفة الرائعة، أنتم تعلمون أنني أكن لكم محبة خاصة،لذلك وبمناسبة قرب شهر رمضان المبارك.. اسمحوا لي أن أقدم لكم بعض النصائح المهمة، حرصاً على الاستفادة من الشهر الكريم. - حاول أن تضبط أعصابك حين تخرج من المنزل، فهذا الشهر هو شهر الصيام وليس شهر المعارك والمشاكل....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 16 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:10:48 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - «غداً يومٌ لنتقاسمَ الوجع، ونتعاونَ على تحمل الخسارة، ونتبادل العزاء والمواساة على ما أصابنا من فواجع». هكذا قالت لهُ نفسُه؛ فارتمى على سرير العجز، مستسلماً لجولةٍ جديدةٍ في إطار معركته الكبرى التي يخوضها منذ أمدٍ بعيدٍ مع الكوابيس. وأيُ كوابيس؟! كوابيسُ أولها قاتلو آماله، يليهم سالبو حقه في العيش الكريم، يليهم ماسخو الحق، النازون...











