مـقـالات

إيهاب زكي / لا ميديا - يستمر الراضخون تحت وطأة الدعاية "الإسرائيلية"، بإطلالاتٍ متلاحقة ومكثفة، لإثبات كل ما تُنتجه وتحوكه تلك الدعاية، باعتبارها بديهيات ومسلّمات، ويعتمدون في ذلك على الذاكرة القصيرة لبعض متابعيهم، أو التوافق الحزبي وتطابق الأهواء، أو هشاشة النفوس الواقعة تحت شدة الألم والقهر. ويستخدمون في ذلك كل ما يصدر عن مسؤولين "إسرائيليين"، حاليين أو سابقين، أو إعلاميين وناشطين وصُحف...

النظام السعودي في بوار قبل الزوال!

مطهر الأشموري / لا ميديا - لا أدري لماذا يصر النظام السعودي على كشف بؤسه وفضح مأزوميته أو مأساته، لأنه ما دام لا أحد صدق سرديات وكذب النظام السعودي بأن الطيران الذي يعتدي على الشعب اليمني هو طيران ما تسمى «شرعية»، فالأفضل للنظام السعودي ذاته ألا يصمم ويصر على تسويق كذب مفضوح محال تصديقه، وبالتالي فكل ما تعاطاه الإعلام السعودي وكل أدواته لا يعطي غير تأكيد ثنائية المأزومية والبؤس....

ستبقى دونه صفراً

مجاهد الصريمي / لا ميديا - ثمةَ تساؤلاتٌ كثيرةٌ تلحُّ عليك بين الفينة والأخرى. وبرغم كثرة زيارتها لك؛ فإنها تبقى دون جواب. قد تجيبُ عليها في كثير من الأحيان بلغة «منظورة»: دمعة، حسرة، تنهيدة تُهشم الضلوع... لكن لا أجابة بلغة «مسطورة»؛ لماذا؟ لأن الوجع الذي تكشفه هذه التساؤلات أكبر بكثير من كل لسان بياني! لا تندهش؛ فقط سل نفسك: لماذا فلان من الناس في دولة ما، ليس له سوى القيد والكرباج، فقط لأنه ابن منطقة ما، ومن طبقة ما، ولا يهم بعد ذلك إذا. ما كان خائناً أو وطنياً، ناصحاً أو فاضحاً؟!...

مروان ناصح / لا ميديا - مبيّض المواعين.. طقس النار الأخير في بيوت الفقراء قبل أن يصبح الاستبدال أسهل من الإصلاح، كان للنُّحاس عمرٌ أطول من أعمار أصحابه أحياناً. وحين يتعب، لا يُرمى، بل يُسلَّم إلى رجل يعرف كيف يعيده صالحاً للحياة. مبيّض المواعين لم يكن حرفيّاً عابراً، بل حارس المطبخ الشعبي، وواحداً من آخر من آمنوا بأن الأشياء تُشفى....

ذكريات لا تجف

عبدالمجيد التركي / لا ميديا - أغطي وجهي بقبعة كذلك الرجل الممدد بداخل قارب صغير.. لا يهمه أين سيتجه القارب، وزرقة السماء لم تعد تبهره. لا شيء أفعله الآن سوى تذكر المدرسين المصريين ومناديلهم القطنية الملونة، وهم يعيدونها بهدوء في جيوب سراويلهم بعد أن يملأوها بالبلغم. في شهارة كان هناك أساتذة مصريون.. كانوا أول من اكتشف شجرة الملوخية التي تنمو بعشوائية على سهول شهارة لم يكن القرويون يعرفون الملوخية،...

  • <<
  • <
  • ..
  • 5
  • 6
  • 7
  • ..
  • >
  • >>