مـقـالات

إيهاب زكي / لا ميديا - لا توجد الكثير من السوابق التاريخية التي يُجمع عليها السياسيون والإعلاميون والمحلّلون، رغم اختلاف توجهاتهم وثقافاتهم، بل رغم تناقض معارفهم ورغباتهم وعقائدهم وانتماءاتهم، كما حدث في الإجماع على انتصار الجمهورية الإسلامية في إيران، وهزيمة الولايات المتحدة و»إسرائيل» في عدوانهما عليها. فقد اجتمع اليمينيون قبل اليساريين، العلمانيون قبل الإسلاميين، الاستسلاميون قبل المقاومين، الصهاينة ...

مروان نــاصح / لا ميديا - المحمصاني (صانع المكسرات).. حين كانت النكهات تتكلّم في الزمن الجميل، لم يكن «المحمصاني» بائعًا فحسب، كان جزءًا من إيقاع الحارة، ورائحةً تعلن حضورها قبل أن يظهر صاحبها. يكفي أن تمرّ قرب دكانه حتى تشعر أن الهواء نفسه صار أكثر دفئًا.. وكأنّ النار الصغيرة خلف منضدته تمنح الحيّ قلبًا إضافيًا يخفق بالطعوم....

أمريكا تصنع مأزقها

د. مهيوب الحسام / لا ميديا - لم يدخلها النتنياهو ولا كيان العدو الصهيوني في حربها العدوانية غير المبررة على إيران، رغم شراكة الكيان في هذه الحرب، وإنما انتهاء العمر الافتراضي للإمبراطورية الأمريكية واستسهال الحروب الخاطفة، بما فيها نشوة نجاح آنية باختطاف رئيس شرعي منتخب من شعب لدولة ذات سيادة، والأوضاع الاقتصادية الداخلية أمريكياً تكشف عن تراجع وشيك...

حين يكتب الدم المظلوم نهاية الطغاة

أحمد الضبيبي / لا ميديا - في كل منعطف تاريخي تتجدد فيه معركة الحق والباطل، يبرز الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) رمزاً خالداً للثورة على الظلم، ومنارةً تهدي الأحرار في مواجهة الطغيان والاستكبار. واقعةُ كربلاء كانت وما تزال مشروعاً إنسانيّاً خالداً، ومنهجاً ثوريّاً متجدداً، يرسم للأحرار دروب العزة والكرامة، ويميز بوضوح بين معسكر الحق ومعسكر الباطل، وبين رايات التحرّر وأعلام الهيمنة والاستكبار....

أيُّ طرفٍ ستختار؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - سأبقى معك؛ مقاتلاً ونصيراً، رابطاً كل معنى لوجودي بمنهاجك، سالكاً بعزم لا يلين وثبات راسخٍ خطك، واهباً نفسي وكل ما أملك في سبيل قضيتك... وها أنا ذا ألبي نداءك، وأقف في معسكرك. سيدي، يا أبا عبد الله، لستُ من أولئك الذين يرونك مجرد ذكرى، ولا من إخوانهم الذين يحملون روحية التوابين، فتكون حركتهم مؤطرة بإطار...

  • <<
  • <
  • ..
  • 5
  • 6
  • 7
  • ..
  • >
  • >>