مـقـالات
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 5 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:36:37 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الزَّهّار.. شاعرٌ يبيع الورد ويكتبُ حياةً أخفّ وأجمل في زمنٍ كان الناس فيه يمشون على مهل، وتتنفّس الأزقّة عبيرها قبل أن تصحو، كان الزهّار يقف أمام محله الصغير وقد جعل من الورد لغته، ومن العطر رسالته، ومن كل باقةٍ قصيدةً تتفتّح بين يديه. لم يكن بائعاً، بل كان شاعراً سرّياً يخطّ بالحبر ما تعجز عنه القلوب...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 5 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:36:32 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - الأخ العولقي المحترم، بعد التحية: لقد عالجتَ موضوعاً حساساً، ولقد بحثتَ كما بحث غيرك عن زوجة، والمانع أنك واهم، فالعصر تغير، ومعه القيم تغيرت وأدركت المرأة كما أدرك أخوها الرجل لعنة «الواتسأب»، ومن الذوق أن المرأة الصالحة لها في شغلها ومع زوجها وأولادها شغل، بل أشغال، ولسنا نريد أن تقطع المرأة والزوج علاقتها بالعالم وغير العالم، بل نطلب إليها أن تكون على قدر من الذوق والحساسية،...
- من مقالات محمد الفرح السبت , 4 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:05:31 AM
- 0 من التعليقات
محمد الفرح / لا ميديا - من صور الاستغفال والاستهانة بعقول قبائل اليمن ممن يطيعونها أن تُحرِّكهم السعودية تحت عنوانٍ وهمي وساذج لا يستند إلى أي أساس، ويقودهم شخص مرتزق ومريض. فالقضية التي يرفعها الخائن فدغم هي نصرة امرأة تدّعي أنها ابنة صدام حسين وتطالب بميراثها في اليمن، بينما نفت أسرة صدام حسين هذه الدعوى، وقالت إنها كاذبة ومزوِّرة....
- من مقالات عثمان الحكيمي السبت , 4 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:05:30 AM
- 0 من التعليقات
عثمان الحكيمي / لا ميديا - لم يكن المشهد الإقليمي بحاجة إلى مزيد من الشواهد كي يثبت أن مسارات التفاوض والاتفاقات في "الشرق الأوسط" لا تُحسم بنصوصها المعلنة، بقدر ما تُصاغ مصائرها في الهوامش والملاحق التي توضع بعيدًا عن أضواء الصحافة والضمانات وآليات التنفيذ. وفي هذا السياق، يأتي "الاتفاق الأخير" بين لبنان والكيان الصهيوني برعاية أمريكية ليؤكد هذه القاعدة الاستراتيجية:...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 4 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:05:28 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - هنا وقف الزمن، وجاء المستضعفون زرافاتٍ ووحداناً، ملبين أذاناً من الله، يومَ تجديدِ البيعة بالدم، ونفخِ صورِ قيامةِ المعنى، الذي تجلى منذ معراج الروح العلوية في سماوات الاستشهاد، حتى لحظة تشييع الجسد الطاهر إلى مثواه الأخير من خلال ملايين الخامنئيين، القادمين من كل فج لحمل نعش إمامهم على الأكتاف، بعد أن حملوا روحه ودمه وأمانته على أجسادهم وعقولهم وقلوبهم؛ وكأني بهم يقولون:...











