مـقـالات - مروان ناصح
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 7 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 1:03:25 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الخطّابة.. حين يتعلّم الكلام كيف يزوّج القلوب في الزمن الجميل، كان الحبّ يتلعثم. وكان الخجل أثقل من الباب. فاحتاج الناس إلى امرأة تعرف كيف تمشي بالكلام خطوة خطوة، لا مسرعة فتُربك القلوب، ولا بطيئة فتفوّت النصيب. هكذا وُلدت الخطّابة إيقاعٌ بشريّ بين دقّتين من قلبين. لسانها نهر يعرف طريقه كانت الخطّابة تتكلم كما يتكلم النهر: لا يستأذن الصخور، ولا يصطدم بها، بل يلمسها حتى تُفسح له الطريق....
- الـمــزيـد
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 5 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 11:55:16 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الطبّاع.. حارس الأثر ولغز اللون في ورشةٍ تشبه الخلوة، حيث الحبر يُسبّح، واللون يُرتّل، يقف الطبّاع؛ رجلٌ إذا مسّ الورق أنطقَه، وإذا صافح القماش علّمه الحكاية. ليس صانعَ نسخٍ، بل ناسخُ جمالٍ، يهب الفكرة جسداً، ويجعل للأثر ذاكرة. العارف وأسراره يعرف مقامات الألوان كما يقرأ العارف أسرار الحروف. يزن النفخة، ويقيس الضغط، ويضع الحبر موضع الحكمة....
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 5 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:02:21 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - مجلّخ السكاكين.. حين يصبح الحدّ فلسفةً في الحارة (هذه الحلقة مهداة إلى الصديق الأديب حسين ورور، فهو الذي ذكّرني بالثلاثة الذين نسيتهم: المجلِّخ، مصلّح بوابير الكاز، ومبيّض المواعين). رجلٌ يوقظ الحديد كان يأتي بلا إعلان. يسبقه صريرُ العجلة، كأن الحارة تُنَبَّه لشيءٍ خطيرٍ وجميل في آن....
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 4 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 8:02:24 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - القندلفت.. خادم الضوء حين يصير صلاة نورٌ يُرى ولا يُمس في الكنيسة، لا يُعطى الضوء كي يكشف، بل ليُهيّئ القلب للرؤية. يتكسّر عبر الزجاج الملوّن، كما يتثنى المعنى في الأيقونات شيئاً فشيئاً، حتى يبلغ السكون. هناك يقف القندلفت، خادم النور الذي لا يُمسّ، يُعِدّ المكان ليكون صالحاً للحضور....
- من مقالات مروان ناصح السبت , 3 أكـتـوبـر , 2026 الساعة 12:07:11 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - القناديلي.. صانع القناديل وبائع الضوء حين كان الضوء يُصنع باليد قبل أن تملأ الكهرباء الشوارع والبيوت، كان هناك رجل يحمل الضوء في يده، ويصنعه للآخرين. إنه القناديلي؛ رجل يعرف أن كل شعلة تمنح سعادة، وأن كل مشهدٍ مضاء بالقنديل له رائحة وذاكرة، وربما.. حكاية....











