مـقـالات - مروان ناصح
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 2 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:04:18 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - التنفيس الفني: المسرح والدراما تحت سقف السلطة الضحك المسكوت عنه، والدراما التي تتحدث بين السطور. حين كان الضحك يهمس لا يصرخ. في الزمن الجميل، لم تكن الخشبة مجرد منصةٍ للعرض، بل مسرحاً للبوح المقنَّع. كانت الكوميديا تسكن الصالونات مثل ضيفٍ مطمئن، والدراما تبث رسائلها عبر العيون قبل الكلمات....
- الـمــزيـد
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 1 فـبـرايـر , 2026 الساعة 6:25:13 PM
- 0 من التعليقات
مروان نــاصح / لا ميديا - الصحافــــــة.. بـــين الحــــبر والمقــــصّ كان هناك رجلٌ يشتري الجريدة كل صباح، يقلب الصفحة الأولى ثم يرميها جانباً. سأله أحدهم: عمَّ تبحث في الصفحة الأولى؟ فأجاب مبتسماً: أبحث عن أخبار الموتى. قال السائل متعجباً: لكن صفحة الوفيات هي السابعة!...
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 28 يـنـاير , 2026 الساعة 12:03:02 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الكتب الممنوعة.. من قرار الحظر إلى حفلة الإعدام كان الزمن الجميل -كما نحب أن نسمّيه- زمناً يقرأ فيه الناس ما يُسمح به فحسب، ويكتب فيه الكُتّاب بالحبر الممزوج بالقلق. زمناً تُسترق فيه الكتب الممنوعة كما تُسترق القُبَل. تهمة من ورق في ذلك الزمن، لم يكن الكتاب يُقاس بجمال فكرته، بل بمقدار ما يربك الحاكم، ويقلق الواعظ، ويُثير الشبهة في رأس الرقيب....
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 27 يـنـاير , 2026 الساعة 12:03:28 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - حين كان القارئ يشرب الضوء من الحروف كانت المقاهي تفوح برائحة الورق، والمكتبات الصغيرة تضجّ بالهمس النبيل للصفحات. وكان القارئ، قبل أن يغزو العالمَ ضجيجُ الشاشات، ينصت إلى نفسه من خلال الكتب، كأنّ القراءة نوعٌ من الصلاة لا يُؤدَّى في المعابد وحدها، بل في القلب أيضاً....
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 26 يـنـاير , 2026 الساعة 12:14:47 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - المــــرأة.. جســـر الضــوء بــين الأديـــان والأعــــراق في عالمٍ تزدحم فيه الأصوات، وتضيع المعاني بين المذاهب، تبقى المرأة كالنسمة التي تمرّ على الجرح دون أن توقظه، وكالشعاع الذي لا يسأل عن لون الزجاج الذي يعبره. فهي، منذ الأزل، سرّ التسامح المكنون في طين الخلق، وبصمتها هي الأولى على صفحة الرحمة....











