مـقـالات - مروان ناصح

مروان ناصح / لا ميديا - سورية.. فسيفساء الأرواح والقلوب في قلب الشرق، حيث يلتقي الأزلي بالسرمدي، كانت سورية تتفتح كزهرة لا تعرف الذبول. أرضٌ تعانقت فيها المآذن مع الأجراس، وارتفعت الصلوات كأطيار مهاجرة تبحث عن سماء واحدة، سماءٍ تتسع لتراتيل الجميع....

مروان ناصح / لا ميديا - وجوه لا تُنسى: الشخصيات المؤثرة في عائلة الزمن الجميل في ذاكرة كل من عاش "الزمن الجميل"، ثمة وجوه لا تُمحى.. لا لأنهم قالوا الكثير، بل لأنهم كانوا هناك، بهيبة صامتة، أو بحنان طاغٍ، أو بنظرات لا تُشبه الزمن إلا في أصالته....

مروان ناصح / لا ميديا - الثقافة.. الهامش المسموح والسقف الممنوع في "الزمن الجميل"، كان المثقف أشبه بشاعرٍ في مجلس خليفة: يُنشد ما شاء من الغَزَل والوصف، يتغنّى بالخمائل والأنهار، يتفنّن في هجاء الزمان والناس... لكنّه يعلم أن بيتاً واحداً يلمّح فيه إلى ظلّ العرش، قد يجرّ عليه صمتاً أثقل من السيوف....

مروان ناصح / لا ميديا - حين يخرج سجين الرأي.. ولا تعود الحياة عن سجناء الرأي ويوميات السجون في شرق المتوسط كُتبتْ مؤلفات كثيرة عظيمة. أما في "الزمن الجميل"، فلم يكن الخروج من السجن انتصاراً دائماً. أحياناً، كان خروجاً من قيدٍ مرئي، إلى قيود خفية. وكانت الحرية نفسها محنة جديدة؛ فأنت لا تغادر الزنزانة وحدك، بل تأخذها معك....

مروان نــاصـــح / لا ميديا - الشباب والأحزاب السرية.. رهان الحلم والحقيقة في "الزمن الجميل"، كان الحلم مشروعًا فرديًا بسيطًا: أن تُكمل دراستك، أن تجد وظيفة، أن تعيش دون أن تُؤذي أو تُؤذى. لكن بعض الأحلام كانت مكلفة أكثر من غيرها. أن تحلم بوطن عادل؟...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>