مـقـالات - مروان ناصح
- من مقالات مروان ناصح الجمعة , 10 يـولـيـو , 2026 الساعة 8:07:28 PM
- 0 من التعليقات
مروان نــاصح / لا ميديا - صائدو السيللوز.. حين كان طرزان أهم من فريد شوقي كان صباح المدينة يبدأ متثائبًا، إلا عند باب دار السينما. هناك، كان يدور عالمٌ صغير لا يشبه غيره، عالمٌ من الأطفال يحملون شغفًا أكبر من أعمارهم، يتجمّعون حول صندوق قمامةٍ صديئ كأنه كنز مطمور. لم نكن نبحث عن المال ولا عن ألعاب.. كنا نبحث عن بقايا الحلم: قطع صغيرة من شرائط السيللوز التي تُقطع من الأفلام قبل عرضها، وتُلقي بها يد مشغِّل السينما في الصندوق....
- الـمــزيـد
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 7 يـولـيـو , 2026 الساعة 7:19:03 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - «الأوبرتوار» مشغِّل أفلام السينما.. سيّد الضوء وعرّاب الحلم كان يجلس في أعلى الصالة، حيث لا يصل إليه سوى غبار الضوء ودفء الماكينة. رجلٌ يعتقد بوجوده كلُّ من ارتاد السينما في الزمن الجميل؛ لكنْ لا يعرفه أحد. هو الحارس غير المرئي لعالم السحر، مَن يفتح أبواب الحلم، ويشغِّل عجلة الخيال، وينثر الضوء على الشاشة كأنه يسكب الحليب على ستارة الظلام. بدونه، كانت القصة تبقى حبيسة العلبة المعدنية، لا صوت لها، ولا قلب....
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 6 يـولـيـو , 2026 الساعة 8:04:08 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الشرباتي.. صانع الفرح السائل في أكوابٍ من ضوء لم يكن الشرباتي في الزمن الجميل مجرد بائع عصير، بل كان موسيقيّاً يعزف بالألوان، وشاعراً يقطّر الحلاوة من الفاكهة، ورجلاً يعرف سرّ الصيف وسرّ العطش، وسرّ ابتسامة الطفل حين تلتفّ يداه على الكوب البارد. كان يقف خلف طاولته العالية، يلمّعها بقطعة قماش كمن يلمّع مرآة الذاكرة. يشرع يومه بمباركةٍ من...
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 5 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:36:37 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الزَّهّار.. شاعرٌ يبيع الورد ويكتبُ حياةً أخفّ وأجمل في زمنٍ كان الناس فيه يمشون على مهل، وتتنفّس الأزقّة عبيرها قبل أن تصحو، كان الزهّار يقف أمام محله الصغير وقد جعل من الورد لغته، ومن العطر رسالته، ومن كل باقةٍ قصيدةً تتفتّح بين يديه. لم يكن بائعاً، بل كان شاعراً سرّياً يخطّ بالحبر ما تعجز عنه القلوب...
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 1 يـولـيـو , 2026 الساعة 9:43:35 PM
- 0 من التعليقات
مـــــــروان نــاصـــح / لا ميديا - عامل المقهى.. ذلك الذي كان يوزّع الدفء كما يوزّع الفناجين في الزمن الذي لم تكن فيه المقاهي أماكن للشرب فحسب، بل محاريب صغيرة للبوح والهدوء، كان الساقي هو كاهن هذا المعبد. هو الرجل الذي يسكب الماء على القهوة فتفوح أرواح الناس معها، وكان في حضوره شيء من السكينة، وفي ابتسامته شيء من غبار الشمس حين يتسلّل إلى غرفة قديمة....











