مـقـالات - مروان ناصح
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 15 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:11:26 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصـح / لا ميديا - حين كان الماء يعلمنا الشجاعة في زمنٍ لم تكن فيه الشاشات تُعلمنا الحياة، كنا -نحن أبناء النهر- نتتلمذ على موْجِه، ونستعير من جريانه معنى الشجاعة. كانت السباحة أول امتحان في مدرسة الطبيعة. لا كتب فيها، ولا معلمون، بل نداء الماء وحده، يشدّنا كما تشدّ الأغنية عاشقها الأول. ذلك الزمن، كنا نختبر فيه الخوف بضحكة، ونتحدى المجهول بقلوبٍ صغيرةٍ لا تعرف سوى البراءة والاندفاع....
- الـمــزيـد
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 10 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:05:45 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الكاتب وصدى الكتابة.. حين لا يسمع أحد في "الزمن الجميل" كان الكاتب يعيش مع الكلمة كما يعيش العاشق مع حبيبته: يتهيّأ لها، يتهيّب منها، وينتظر منها وعداً لا يخيب. كانت الكتابة طقساً من طقوس النقاء، يبدأ بالورقة البيضاء وينتهي برسالة مختومة تُلقى في صندوق البريد، ثم انتظار طويل يشبه زمن الحلم. كان الرفض آنذاك نوعاً من القبول؛ فأن تُقرأ لتُرفض، معناه أنك وُجدت....
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 9 فـبـرايـر , 2026 الساعة 6:54:12 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - مهرجانات ومؤتمرات بلا ثقافة.. بلا إنتاج في "الزمن الجميل"، كان لكل شيء مهرجان: السينما، المسرح، الطفل، المرأة، الطفولة، التراث، البيئة، حتى "الندوة القومية حول النقد الأدبي الملتزم في الوطن العربي". وكانت القاعات تمتلئ، واليافطات تُرفع، والفنادق تُحجز، والحقائب تُملأ بالوثائق، لكنّ السؤال الجوهري كان غائبًا دومًا: أين المنتَج؟...
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 4 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:15:19 AM
- 0 من التعليقات
مروان نــاصح / لا ميديا - المجلات الثقافية.. حين كان المثقف يهمس والمجلات تتبرأ في "الزمن الجميل" كانت المجلات الثقافية تشبه المرايا المعلّقة في ممرّ طويل من الضوء المصفّى. تراها أنيقة، مصقولة الحواف، لكنّك إن اقتربتَ منها رأيتَ على سطحها غبار الخوف، ورأيتَ صورة المثقف لا كما هو، بل كما يُسمح له أن يكون....
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 3 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:08:01 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الكاتب الرسمي.. حين تصبح الكلمة وظيفة في ذلك "الزمن الجميل"، كانت الكلمة تلبس بزّتها الرسمية قبل أن تخرج من فم صاحبها، وكانت الأقلام تُفتَّش على أبواب الدواوين قبل أن يُسمح لها بالكتابة. لم تكن الثقافة تُقطف من بساتين الروح، بل تُجنى من حدائق حكوميةٍ مسوّرةٍ بالشعارات. هناك، بين المكاتب الرمادية والملفّات الممهورة بختم "الموافقة"، كانت تُصنع صورة المثقف كما تُصنع صورة الزعيم: مهيبة من بعيد، خاوية من الداخل....











