مـقـالات - مروان ناصح
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 14 يـنـاير , 2026 الساعة 12:12:15 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - حين كان الحزن يوحّدنا.. في لحظة الموت، كان الغياب يساوي بين الناس كما لا تساويهم الدنيا. كانت الطوائف تخلع أسماءها عند باب الفقد، والمذاهب تنسى حِدَّتها أمام نعشٍ يذكّرهم بأن النهاية واحدة. المسلم والمسيحي كانا يمشيان كتفًا إلى كتف، يرفعان الجسد المسجّى، وكأنهما يرفعان إنسانية مشتركة لا تعرف التصنيف. وكان الصمت يقود خطواتهم كتراتيل من عمق الأرض...
- الـمــزيـد
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 13 يـنـاير , 2026 الساعة 12:12:49 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - التآخي الديني.. أرواح على مائدة واحدة.. حين تصافحت المآذن مع الأجراس في الزمن الجميل، لم يكن الدين جدارًا يفصل، بل جسرًا يربط. كانت المآذن تدعو للصلاة فيسمعها جرس الكنيسة كأنه ردٌّ عذب، وكانت البيوت تُضاء في رمضان كما في الميلاد، فيغدو الوطن سماء واحدة تتلألأ فيها نجوم متعددة، لكنها كلها من نور واحد....
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 12 يـنـاير , 2026 الساعة 12:11:59 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصـح / لا ميديا - في حضن الوطن.. حين غنّى الأكراد مع الأرمن ورقص الشركس مع العرب في الجزيرة السورية (محافظة الحسكة) إبّان الخمسينيات، كما عشتها، كان الوطن آنذاك قلباً نابضاً، لا خريطةً صامتة؛ قلباً تتماوج فيه أنغام الأكراد مع الأرمن، وتتردد الترانيم السريانية الآرامية جنباً إلى جنب مع الأناشيد العربية، وترقص فيه خطوات الشركس بجوار العرب، وتتجاور فيه أصوات التركمان والآشوريين كما تتجاور قطرات المطر على زجاج نافذة قديمة....
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 11 يـنـاير , 2026 الساعة 12:06:20 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - سورية.. فسيفساء الأرواح والقلوب في قلب الشرق، حيث يلتقي الأزلي بالسرمدي، كانت سورية تتفتح كزهرة لا تعرف الذبول. أرضٌ تعانقت فيها المآذن مع الأجراس، وارتفعت الصلوات كأطيار مهاجرة تبحث عن سماء واحدة، سماءٍ تتسع لتراتيل الجميع....
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 7 يـنـاير , 2026 الساعة 12:16:23 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - وجوه لا تُنسى: الشخصيات المؤثرة في عائلة الزمن الجميل في ذاكرة كل من عاش "الزمن الجميل"، ثمة وجوه لا تُمحى.. لا لأنهم قالوا الكثير، بل لأنهم كانوا هناك، بهيبة صامتة، أو بحنان طاغٍ، أو بنظرات لا تُشبه الزمن إلا في أصالته....











