مـقـالات - مروان ناصح
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 19 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:09:15 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - المسرحية.. أول اعتلاء للمسرح، وآخر خوف من الظهور في باحة المدرسة، وبين الجدران المليئة بشعارات الانضباط وحِكم الأوائل، كانت تُنصَب الستارة.. لا لتُخفي، بل لتكشف. هناك، في ظلال مسرح صغير مرفوعٍ على ألواحٍ خشبية، كان المراهق يختبر نفسه للمرة الأولى: صوته، جسده، مشاعره، وقدرته على مواجهة الجمهور....
- الـمــزيـد
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 18 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:08:04 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - المــــلاعـــــب.. وكـــــرة القــدم الساحــــرة في دفاتر الذاكرة، هناك صفحات لا تُطوى بسهولة؛ لأنها ارتبطت بالعَرَق والركض والفرح والخيبة، بالهتاف والصفير وصدى الأقدام على تراب الملعب... كانت الرياضة في الزمن الجميل أكثر من محض تسلية، كانت متنفساً، مسرحاً للبطولة، وخيطاً سحرياً يربط القلوب الصغيرة والأحياء بأكملها بحلم مشترك....
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 17 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:10:45 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الوطن.. حين كانت الهويّة تُكتب على الجدران لم يكن المراهق في الزمن الجميل يعرف معنى "الهوية الوطنية"؛ لكنه كان يعرفها حلماً، دمعة في النشيد، هتافاً في باحة المدرسة، قصيدة يحفظها ويرددها بعاطفة غائمة. كان الوطن لا يُدرس كمادة، بل يُعاش كقدر....
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 16 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:07:45 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الهوايات الفنية واليدوية.. حين كانت اليد تتحدث والخيال يرسم في زمنٍ لم تكن فيه الشاشات تملأ العيون، ولا الهواتف تسرق الأحلام، كانت الهواية مساحة خضراء يركض فيها الخيال بلا سياج. الهوايات الصغيرة لم تكن لهواً عابراً، بل كانت أشبه بتمارين صامتة على الإبداع، وعلى النجاة....
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 12 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 11:00:08 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - مجلة الحائط.. حين كانت الكلمات تُلصق لتُقرأ وتُحب في أروقة المدارس القديمة، وتحت ضوء خافت يتسلل من نوافذ الصفوف، كانت هناك لوحة خشبية ملساء، تحمل أوراقًا بخط اليد، تُشبه القلب حين يبوح، والعقل حين يتمرد، والموهبة حين تختبر نفسها أمام الملأ. كانت مجلة الحائط حلمًا صغيرًا يُعلّ...











