مـقـالات - مروان ناصح

مروان ناصح / لا ميديا - الجامعة.. والمنشورات السرية لم تكن المنشورات السرية مجرّد أوراق تُوزّع؛ كانت قنابل صغيرة تُزرع في ساحة صامتة، كلمات تخطّها أيادٍ مرتجفة، تحمل أحلاماً، مخاوف، وخطوطاً حمراء. طباعة تحت جنح الليل كانت الطابعة القديمة تصدر صوتها المزعج في أوقات لا يسهر فيها إلا الحراس، ويختبئ ...

مروان ناصح / لا ميديا - المقصف الجامعي.. جمهورية الحوارات الساخنة والعيون المترصدة لم يكن المقصف في الجامعة مجرّد مكان تُشرب فيه القهوة، ويُشبع فيه الجوع، كان مكانًا لا يُشبه شيئًا آخر، جمهورية مصغّرة فيها زوايا للكلام، وزوايا للتجسس، وزوايا للكتابة السرية، وزوايا للعشاق الخائفين من العيون.. وكان كل شيء فيه يقول: هنا يحدث ما لا يُقال في القاعات....

مروان ناصح / لا ميديا - الجامعة.. حين كانت أول العالم وآخر البراءة لم تكن الجامعة مجرّد مرحلة دراسية، كانت بوابة لعالم نكتشفه لأول مرة. كنا نظنها «امتدادًا» للمدرسة، فإذا بها انقطاعًا، وخروجًا، وولادة أخرى لا دليل لها. قبل البداية.. حيرة الاختيار اختيار الكلية لم يكن دائمًا قرارًا نابعًا من الرغبة. كثيرون منّا دخلوا التخصص «الذي يناسب المعدّل»، لا الذي يناسب الحلم....

مروان ناصح / لا ميديا - خيـارات محـدودة، وأحـلام واسعـة: رحلة الاختيار الجامعي بين يدي الشاب شهادة البكالوريا، كأنها مفتاح فضي يلمع في الضوء الأول لصباح حياته، يفتح أمامه أبوابًا لعالم الشباب الواسع، لكنه يكتشف سريعًا أن بعض هذه الأبواب موصدة بمرونة القدر، وأن الرياح لا تهب دائمًا في اتجاه الرغبات. وحلمه يتلألأ كنجمة بعيدة. قيود العلامات يقابله واقع محدود يهمس له: "اختر بعين العقل، لا بعين القلب وحدها"....

مروان ناصح / لا ميديا - تأملات.. في وداع المراهقة! تتفتح اللحظة الفاصلة بين المراهقة والشباب، كما تتفتح زهرة الصباح على ضوء خافت. يقف المراهق على شاطئ التجدد، يمسح بأطراف أصابعه رمال الماضي القريب، ويرنو إلى أمواج المستقبل تتألق أمامه: فرحاً يضحك بصوت خافت، حزناً يهمس في الظل، وأملاً يشق طريقه بين الألوان الزاهية والرمادية للحياة....

  • <<
  • <
  • ..
  • 8
  • 9
  • 10
  • ..
  • >
  • >>